
بعد أحادث 11من سبتمبر أصبحت المطارات وهيئات الطيران المدني الدولية تطور من أنظمتها الأمنية والرقابية على المسافرين وأصبحت الإجراءت أكثر صرامة ودقة إلا أن هذه الأنظمة لم تمنع الكثير من الحوادث الخطف والتفجير بل ومحاولة إختراق هذه الأنظمة كما حصل مع الطفل البريطاني الذي دخل الولايات المتحدة الامريكية بدون جواز سفر وهذا إن دل فإنما يدل على أن هذه الأنظمة ليست بدرجة تستطيع من خلالها أن تكتشف الأشخاص الراغبين في التخريب والإرهاب لكن هناك إنجازات تمت مثل ما قامت به السلطات الألمانية حين أهبطت مخططا لتفجير طائرة متوجه الى برطانيا ومن خلال نظرة عامة لسنوات التي تلت أحداث 11 من سبتمبر فقلد عقدت عدة مؤتمرات دولية وإقليمية لدراسة سبل الوقاية من اعمال الخطف والإرهاب التي تتم عبر الطائرات كانت أغلب هذه الهيئات والشركات الطيران قد تبنت مجموعة من الأنظمة وبعض الشركات الغت الرحلات
المزيد ...كتبها فؤاد علي بكر علي في 08:44 صباحاً :: لا يوجد تعليق
الاسم: فؤاد علي بكر علي
























