مثل أي عاصمة أخرى في العالم ، هناك ما هو أكثر من كاف لأحد أن تفعل في أديس. هناك العديد من المطاعم التي تقدم مختلف أطباق غريبة.
أديس أبابا كما الكوزموبوليتية ، وكذل
حيـــــــاتك من صنــــــــــع أفكـــــــــــــــــارك
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||
مثل أي عاصمة أخرى في العالم ، هناك ما هو أكثر من كاف لأحد أن تفعل في أديس. هناك العديد من المطاعم التي تقدم مختلف أطباق غريبة.
أديس أبابا كما الكوزموبوليتية ، وكذل
صنف من الناس لهم همم العصافير وإن كانت طموحاتهم جيدة إلا أنهم ذو شخصيات عجيبة يمكن وصفهم بأنهم ذو شخصيات مائية تتاثر بكل مادة او لون وإن كانت نجاسة فيتحولون مباشرة الى تلك الصفة الطارئة وتسود عليهم وبكل إختصر برمجوا على ذلك والعجيب أن تأثرهم سريع لكن يصعب إزالت تلك الصفة المكتسبة منهم لا ادري هل هي الطبيعة أم الوراثة التي أنتجت مثل هذه الشخصيات أوأنها صفة وراثية متوارثة كابرا عن كابر ربما تكون مكتسبة وهو الذي ارجحه ولك الخيارفالبيئة من البيت والمدرسة والشارع والإعلام كلها تعتمد على الحفظ والتبعية والسمع والطاعة العمياء وترك الفهم والنقد وإستخدام التفكير ومن ثم ضعف هذه الشخصية ولعل اكثر هذه الشخصيات متواجدة في دور العبادات بل عن الأطفال والنساء هم أكثر الشخصيات المائية لكن انا الذي اعنيه هو ذلك العاقل الراشد البالغ وللتوضيح أكثر فقد تجد شخصا مواظبا على حضور العبادات والصلوات ايا كانت في المسجد او الكنيسة او الصومعة اومعبد بوذي
مسلم نصراني يهودي بوذي كافر فتجدهم كانهم غنم او خرفان مربوطة بحبل ذلك القس أو الكاهن او الخاخام اوالإمام اوالشيخ الذي يعطي التعليمات والمواعظ العاطفية الجياشة ومن ثم يدس السم في العسل ويرسل رس
ومناخ سياسي مستقر
وتحرير اقتصاد السوق الحرة
تؤدي سياسات الاقتصاد الكلي واستقرار نظام النقد الأجنبي
عددسكان هائلة في السوق من 65 مليون نسمة ؛
الحصول على فرصة تسويق لـ 23 بلدا أفريقيا من خلال السوق المشتركة لشرق وجنوب افريقيا
معاملة تفضيلية إلى الأسواق الأوروبية في إطار الهادئ والاتحاد الأوروبي واتفاقية لومي ؛
مواتية للتصدير إلى الأسواق الأمريكية بموجب نظام الأفضليات المعمم) ؛
كمية هائلة من المواد الخام المحلية
الموقع الاستراتيجي مع القرب من الأسواق المربحة في الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا ؛
حوافز جذابة ؛
المشاركة في فرص الخصخصة ؛
محطة تسوق واحدة خدمة الاثيوبية الهيئة العامة للاستثمار لتسهيل ما قبل وما بعد متطلبات الاستثمار.
والزراعة هي الدعامة الرئيسية للاقتصاد اثيوبيا توفير فرص العمل لنسبة 80 ٪ من السكان. وعلاوة على ذلك ، والزراعة لها دورا حاسما في توفير المواد الخام ومدخلات الصناعة.
يوجد هناك مساحة واسعة النطاق لمناطق الزراعية البيئية وتنويع الموارد ، ففاثيوبيا ينمو فيها جميع أنواع الحبوب ، ومحاصيل الالياف وبذور الزيت والقهوة والشاي والفاكهة والخضر. يحتمل أن المساحات القابلة للري الأراضي بنحو 10 مليون هكتار.
اثيوبيا لديها اكبر الثروة الحيوانية في افريقيا. والسمكية
كما أن الموارد الهامة.
توجد فرص جديدة للاستثمار الخاص في مجال إنتاج وتجهيز المحاصيل الزراعية والموارد. المجالات التالية على وجه الخصوص تم التعرف على تقديم الكثير من الفرص للمستثمرين من القطاع الخاص.
المحاصيل الغذائية
وتشمل المحاصيل المزروعة teff والقمح والذرة والفول والبازلاء والعدس ، soyabeans ، الحمص الخ فرصا عظيمة ، ولذلك توجد للانتاج التجارى وتجهيز هذه المحاصيل الغذائية. بعض الحبوب ويمكن أيضا أن تنتج أو تجهز لأسواق التصدير.
المحاصيل الزيتية مثل بذور اللفت ، وبذر الكتان ، والفول السوداني وعباد الشمس ، بذور القطن وبذور النيجر بمثابة مدخلات المواد الخام لصناعة زيوت الطعام. بعض البذور الزيتية ، بما في السمسم ، ويتم استيراد وتصدير المحاصيل. ملائمة للظروف المناخية الزراعية وتوجد أيضا في البلاد لإدخال جوز الهند لانتاج وتصنيع زيت النخيل والسمن. وبالاضافة الى هذا ، اثيوبيا لديها امكانات ضخمة لانتاج وتجهيز الذرة.
محاصيل المشروبات
القهوة هي اثيوبيا وهدية العالم. البلد الافريقيا وأكبر منتج للقهوة العربي. القهوة لا تزال أهم المحاصيل النقدية.
والشاي ، كما يتم حاليا إمكانية إنتاج وتجهيز وتصدير. اثيوبيا الشاى هو ممتازة * uality. المؤاتية الزراعية والظروف المناخية في البلاد فرصة ممتازة للانتاج وتجهيز الشاي لكل من الصادرات والاستهلاك المحلي.
البستنة
اثيوبيا الزراعية تجعل الظروف المناخية الملائمة لإنتاج مجموعة واسعة من الفواكه والخضروات من بينها الحمضيات والموز والمانجو والبابايا ، والأفوكادو ، وشجرة الجوافة والعنب والملفوف قرنبيط ، بامية ، والنبات البيض والطماطم ، والكرفس ، والخيار والفلفل ، والبصل والهليون ، والمياه والبطيخ ، والجزر ، والفاصوليا الخضراء والأزهار المقطوفة. قطع الزهور والخضروات سريعة النمو في أعمال التصدير. البستنة القطاع الفرعي عموما يحمل إمكانات كبيرة للاستثمار الخاص.
فرص الاستثمار من إمكانات كبيرة متاحة أيضا في النعامة ، قطط الزباد وتربية التماسيح.
مصايد الأسماك
توجد فرص للأسماك المياه العذبة التي تستخدم في الانتاج والتجهيز البرك الاصطناعية. وبالإضافة إلى ذلك ، للبلاد من المياه العذبة محتملة ما يقدر الإنتاج السنوي من الأسماك 30،000-40،000 طن ، منها أقل من عشرة في المائة ويجري حاليا استغلالها.
والغابات وتربية النحل
ما يقدر بنحو 2.5 مليون هكتار من الغابات الطبيعية في الوقت الحاضر لا يزال 58 المعينة الوطنية للغابات مجالات الأولوية (NFPA). ترحيب المستثمرين للاستثمار في الإنتاج التجاري المتكامل الهيكلي والخشب ، وواللب الخشبية ، والخشب ، أو حتى مباراة الحطب. انتاج المطاط الطبيعي واللثة كما يوفر فرصا للاستثمار الخاص.
نحو 3.3 مليون المناحل ، واثيوبيا هي الرائدة في العسل وشمع النحل المنتجة والمصدرة للدولة في افريقيا. هذا يتيح إمكانات ممتازة للاستثمار الخاص في تربية النحل.
الصناعة التحويلية
الصناعة التحويلية ، والآن في مرحلة مبكرة من التنمية ، والتي تمثل حاليا حوالي سبعة في المائة من الناتج المحلي الاجمالي و 5.3 ٪ من العمالة ، وتغطي نحو 145 وهي المملوكة للدولة والقطاع الخاص في الصناعات التحويلية 643 من جميع الأحجام. هذه الصناعات هي أساسا في إنتاج المنتجات الغذائية والمشروبات ومنتجات التبغ والمنسوجات والملابس ، ودباغة الجلود والملابس والأحذية والحقائب وحقائب اليد ، وصناعة الخشب والمنتجات الخشبية ، وصناعة المطاط والمنتجات البلاستيكية ، والصناعات التحويلية الكيماويات والمنتجات الكيماوية ، والصناعات التحويلية الأخرى غير المعدنية والمنتجات المعدنية والصناعات التحويلية الأساسية والحديد والصلب وصناعة المنتجات المعدنية وملفقة ، وتجميع السيارات والمقطورات وشبه المقطورات. التصنيع الرئيسية التي تقدم فرصا جذابة الفوائد المحتملة على المستثمرين المحتملين موجودة في الأغذية والمشروبات ، والجلود والالكترونيات ومواد البناء والمعدنية وغير المعدنية والمعدنية الصناعية والقطاعات الفرعية. وتشمل هذه الفرص الاستثمارية :
المأكولات والمشروبات
تجهيز وحفظ اللحوم منتجات متكاملة للإنتاج وتصنيع الألبان ومنتجاتها ؛ صناعة السكر ، ومصنع للجعة ، ومصنع الخمرة ، والمشر
3- تحديد الهدف
الإنسان بدون هدف كتائه في الصحراء لا يعرف أين ينته مصيره والإعتماد على القدر والحظ هو دأب الفاشلين وصفة الكسالا ولا يوجد في هذه الحياة شخص يعيش بدون هدف بل إن التقدم والتطور يعتمد على الهدف الذي حددته السلطات فلولا طمع اسبانيا بالثراء والتحكم في التجارة الدولية لما إكتشف كلومبوس أمريكا ولولا هدف نشر الإسلام ووصل الخير الى الغير لما إنتشر الإسلام في العالم ولولا خسارة اليابان للحرب العالمية الثانية لما رأينها اليوم كدولة إقتصادية وصناعية ضخمة ولا يوجد في هذه الحياة شخص ناجح يعيش من دون هدف بل إن أغلب الذين يتعرضون للأزمات النفسية هم الذين يعيشون بدون هدف أجريت دراسة في إحدى السجون الامريكية لمعرفة أسباب مرض بعض السجناء وصحة بعضهم نفسيا فتوصل الباحثون ان الذين يملكون أحلاما وأهدافا يريدون تحقيقها بعض خروجهم من السجن هم أكثر صحة وعافية وإستقرارا من أولئك الذين يريدون أن يخرجوا من السجن لكنهم من دون أحلام ولا هدف .
تحديد الهدف يسهل على الشخص أن يركز في إهتماماته وأعماله في تحقيق هذا الهدف ومن الشواهد على الشخصيات التي اٍستطاعات ان تركز على أهدافها لتصل الى القمة والنجاح الشيخ عبدالرحمن الراجحى صاحب المصرف المعروف بإسمه في اللمملكة العربية السعودية وصاحب المشروعات الصناعية والزراعية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وصاحب العديد من المبادرات والأعمال الخيرية في العالم الإسلامي شخص أمي بدوي بداية حياته كانت من الفقر تحول بعد بضع سنوات الى اغنى أغنياء العالموترتيبه مابين 60-70 على التوالي ودائما هو في تقدم ملحوظ هذه الشخصية وصلت الى هذا المستوى رغم إفتقارها للشهادات والإجازات العلمية بل ربما تفوق على الكثير من حملت الدكتوراه والأستاذية في مجال الإدارة والأعمال والإقتصاد ومع هذا كلهم الأن في خدمته ومن التجارب الرائدة والمتميزة والتي يمكن لكثير من بلدان العالم الثالث محاكاتها تجربة النم
الجوع قد طغى وأهلك اولادي
والمرض يتربص بي وبعيالي
والأوساخ تحفني من كل الجوانبي
ولم يعد لي في الأحلامي سوى الأوهامي
ياحكومتي ياأيها البشر رجوتكم أن تبحثوا لي عن قوتي
أوتتكفلوا أبنائي ليدرسوا علم الأقواتي
أوتجدوا لي طريقا الى أرض الأحلامي
ما عدت أحتمل أن أرى غيري في عذابي
والقوت قد غدا مثل كنوز الخيالي
ولست أحزن على نفسي أكثر من حزني ليعيالي وأم أولادي
هل أبيع شرف زوجي من أجل جوع عيالي
أم أقتل أولادي لأعيش أو اموت ليعيشوا كالأيتامي
أو أبيع وأشتري الممنوعات وأخون عهدي بالبا
حكمتي في الحياة المصاعب مهما طال أمدها فإنها الى الزوال وحكمتي في العلاقات أن تصاحب عاقلا خيرا من أن تصاحب عاطفيا وحكمتي في السياسة أن خير الأمور أوسطها وحكمتي في التعليم أن تأخذ من كل العلوم علما تخصص فيه وعلم بكل العلوم وحكمتي في الحرية أن تعيش بدون خوف وحمكتي في الثروة أن تملك وسائلها لا أن تملكها وحكمتي في الأعداء أن تكون معركتك طويلة النفس وحكمتي في الإيمان الأعمال الصغيرة الدائمة وحكمتي في الناس أن خيرهم خيرهم للناس وحكمتي في الوطن بقدر من نخترمها ب

هذه نصيحة لكل طالبة أوطالب سواء كانو جدد أو قداما في الجامعة أرجوا أن يستفيدو منها لحياتهم الجامعية التي تعتبر معبر الى المستقبل وقبل ان أبدأ أذكر الإخوة والأخوات بأن العمل ليس هو كل مافي الدراسة وإنما العلم والثقافة والفهم وكلما تعمق الإنسان في العلم كلما زاد معرفة بالمشاكل وحلولها فندعوا من الله ان يزيد كل من طلب العلى العلم النافع والعمل الصالح والوظيفة المرموقة وهذه باقة من النصائح أرجوا أن تستفيدوا منها
إرتبط أخي الطالب وأختي الطالبة بالله فهو خير معين لكما في هذه المرحلة المهمة
لا تسهر كثيرا فالنوم الكثير يورث البلادة
نظم جدولك اليومي وإملاءه بالبرامج فالمخطط لنفسه مخطط لوطنه
إتخذ قدوة لك تحاكيهفي تصرفاتك فالتشبه بالكرام مكرمة
لا تكن منعزلا ولكي تكون إجتماعيا في بيئة الجامعة فهذا يعني ان تتحمل كل مساؤى المجتمع الطالبي وعليك أنت ان تعزز من إيجابتك
لا تحقد على أحد فالحقد أخره مر
لا تجالس أصحاب النفوس الدنيئة فتصيبك لعنة أفعالهم وإذا كنت معهم فكن خير معين لهم على الخير ومانعهم من الشر
لا تكن إمعة تتبع أي ناعق فتهلك من دون عاتق
لا تنافس من أجل المنافسة ولكن من اجل أهدافك
لا تنظرالى نفسك من خلال الأخرين وإنما من خلال ما أنجزت
لا تكن نماما ولا مراسلا لسواءت فهذه صفات وطباع الفاشلين
لا تفتخر فتطعن ولا تتطاول فتقصر
لا تجعل رسالتك في الحياة وضيعة وإنما إجعلها كبيرة
لا تصاحب إلا المتفوقين وإن لم يمكن فذو الهمم العالية والأفكار التنويرية
لا تتكبر على الجاهل أو من هو دونك في العلم فهم يرونك أحسن منهم وغن لم يبدو ذلك
لا تتطاول على الدكتور والمدرس فسلاحه خطير
لا

في حقبة الإمبرالية الماضية كانت تعد أفريقيا مصدرا مهما لمواد الخام والمواد الطبيعية لدول المستعمرة لها وكذلك مصدرا مهما للأيدي العاملة وبعد الحرب الثانية وقيام الأمم المتحدة وظهور القوتين العالميتين بدات مطالب الإستقلال من الدول المستعمرة تجتاح افريقيا من شمالها الى جنوبها ومن شرقها الى غربها وكان ثمن الإستقلال باهظا ماديا وبشريا وهنا بدأت شعوب الدول الأفريقية تحلم بالمجد والثراء والرخاء وبدات الحكومات مشوار التنمية والتطوير ولكن هذه الحكومات لم تستطع ان ترسم لنفسها الطريق الذي يوصلها الى حلمها الوطني فكانت الحروب والمجاعات والإنقلابات العسكرية هي ديدن القارة السمراء وهذا عزز هروب المستثمرين ورؤس الأموال من هذه القارة الى دول اخرى بالإضافة الى ذلك فساد سمعة القارة ونعتها بأنها مكان المجاعة والحروب والامراض وصارت الصورة السلبية لهذه القارة سببا مهما في إحجام الكثير من رجالات الاعمال والسياح من المخاطرة بحياتهم وأموالهم في هذه القارة مما ادى الى إفتقد هذه القارة لعديد من الخدمات والبنى التحتية التي تساعد في جذب الإستثمارات إليها وإضافة الى ذلك انفقت حكومات هذه القارة جميع مدخراتها وإيرادتها في شراء السلاح وبناء قوة دفاعية من أجل حماية الكرسي وكان الإتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية هي من تدعم هذه الأنظمة الديكتاتورية مقابل إشتراطات محسوبة لكلا القوتين لكن بعد سقوط الإتحاد السوفيتي وظهور النظام العالمي الجديد ساد معظم القارة الأفريقية نوع من الإستقرار وخصوصا بعد الألفية وأصبح هناك جيل مثقف ومتعلم وفدوا من دول المتقدمة يحلمون بجعل بلدانهم مزرعة للغذاء العالمي ومتحف الجمال والرخاء والثراء وقد عدل البنك الدولي والدول المانحة شروط منح القروض والمساعدات وذلك بصرف هذه المساعدات في التنمية المستدامة وهكذا بدأت رؤى أفريقية عالمية جديدة رتظهر وخصوصا أن الإتحاد الأفريقي يرغب في توحي

المؤشرات الإقتصادية للدول النامية إرتفعت بشكل ملحوظ جدا وخصوصا أن الإصلاحات الإقتصادية التي إنتهجتها هذه الدول بدأت أثارها تظهر للعيان ولعل ابرز هذه الإصلاحات هي مكافحة الفقر وتحسين البيئة السياسية والإقتصادية من اجل جلب الإستثمارات الأجنبية لبلاد ووصل متوسط معدل النمو في البلدان النامية 8% وهو يعتبر معدل ممتاز مقارنة بالسنوات الماضية وكما تقول التقرير فإن هناك مئات الملايين من الفقراء اصبحوا الأن في الطبقة المتوسطة مما يعني أن هناك20 فرصة لكل مائة من الطبقة المتوسطة ليصبحوا من الأغنياء وهذا يعني وصول عدد كبير من الطبقة المتوسطة الى الطبقة النخبوية ولقدكانت لهجرة المواطنين من الدول النامية الى الدول الغنية الصناعية منها والبترولية وإكتشاف البترول في بعض المناطق في الدول النامية واحدة من أهم العوامل التي ساعدت في إنتشال الملايين من الناس من البطالة والفقر إلا ان التضخم في ميزانيات الدول النامية والدول الغنية على حد السواء تسبب في أزمة إقتصادية خطيرةجعلت بعض الشركات الدولية تتهافت على شراء الطاقة والغذاء ومواد الخام لعقودأجلة خشيت إرتفاع أسعارها في المستقبل وهذا بدوره ادى الى زيادة الطلب العالمي على الطاقة والغذاء ومواد الخام مما تسبب في الإرتفاع الجنوني لأسعار وأصبحت الحالة تشكل أزمة بالنسبة للأغنياء لخشيتهم من حدوث الركود وللفقراء لعجزهم على شراء الغذاء ووإشباع رغباتهم و إذا لم تعالج هذه القضية بسرعة في ظل إستمرارية أسعار القود والغذاء في الإرتفاع فإن الهوة بين الأغنياء والفقراء سترتفع وستنزل الطبقة المتوسطة الى طبقة المعدميين مما يعني زيادة كبيرة في عدد الفقراء والعاطلين وهذا طبعا له تبعات سياسية واقتصادية واجتماعية خطيرة جدا وإذا كانت هذه أزمة دينامكية فإن الدول النامية تعاني من مشكلة هي أيضا لها إرتباط وثيق بالتضخم الحاصل في هذه البلدان ألا وهو الفساد الإداري وهجرة العملات الصعبة الى ال

إن الحياة في صورتها العادية المادية تكدر صفوا الروح وتعكر مزاج النفس وتقرب الإنسان الى الأنانية ودنوا مستوى الإيمان والاخلاق فيختلط حب الدنيا بوساوس الشيطان وتزداد حصيلة الإخطاء والهفوات المقصودة والغير مقصودة فيتحول القلب من صفائه ونقائه وسموه الى تكدره وتعكره وإنحطاطه فيرغب الإنسان في ان يصفوا ويتطهر من تلك الأرذال ليحي قلبه وينتعش إيمانه فيأتي وقت الصلاة فيقف العبد بين يدي ربه راجياً خائفاً ومحبا له طامعا في رحمته ومستعيذا من عذابه خاضعا وخاشعا يتمتم بالفاتحة ويتلوها باية واعظة فيخر راكعا بكل إنكسار وذلة وساجداً منيباً تائيباً فتنحط عنه السيئات وتستبدل بالحسنات ويعود القلب الى صفائه ونقائه ورونقه ليبدأ حياته في الله ومن اجل الله متمثلا بأومره متغاضِ عن سلبيات الملهيات من الشهوات والشبهات ذاكرا ومستغفرا ربه على ما بدر منه من ذنب او معصية فكل غبن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون
هكذا تكون الموازنة في حياة المسلم بين ربه وحياته بين إنتظار الأجل والسعي وراء الأمل فمن يدري لعل اللحظة الاخيرة قد تكون بعد ساعات او بعد ثوان قليلة قال الله تعالى “وماتدري نفس ماذا تكسب غدا وماتدري نفس بأي ارض تموت” فقدر الموت غيبي وحياتنا مرهونة بأعمالنا فاللبيب من إستعد لهذه اللحظة ليزرع ويحصد نتاج اعماله في يوم الحساب والصلاة هي اول عبادة يحاسب بها العبد يوم القيامة وهي مفتاح الجنة فمن كان اول حسابه الخسران فيكيف بباقي الاعمال وياليت الناس علموا مافي الصلاة وفقهوا رحلة الحياة فيتسابقوا غليها بكل جوارحهم قد ترى في الطرقات وفي الشوارع وفي الحدائق العامة وفي النوادي أناس يسمعون نداء الرحمن وإقامة الصلاة فلا يتحرك لهم ساكن ولا يستجيبون للنداءالفلاح والنجاة ومع ذلك منهم من مات بعد لحظات

لم تستطع قدماه أن تحملاه فالإنهاك قد إمتد في سائر جسده لقد بذل قصار جهده ليبتعد عن ساحة الحادث المروري المروع بعد هروبه من السجن تجاوز الحدود ليدخل الى البلد المجهول نظر بعيدا باحثا عن الأمل لكنه لم يرى سوى مفاوز ساشعة لا نهاية لها واصل سيره وهو منهك متعب يجر نفسه بثقل وبعد بره من الزمن وقف يلتفت اليمن واليسار يتلمس عن سانحة أمل تبرق له بالصدف لكن لا حياة ولا جسم في هذه الصحراء القاحلة قرر أن يواصل سيره شعر بأن الحياة في جسده قد أوشكت وقودها على الإنتهاء والموت قد دنى منه العطش يلتهم حلقه والجوع ألك شحم بطنه ولم يبقى له في الحياة الا التنفس خر على ركبته مفضلا الموت على الأمل مستسلما دون هوادة لليأس إستلقى على ظهره ونظر في السماء وقال وهو متسأل لماذا لا تمطري ياسماء ؟ونظر الى الأرض وهو متأمل فيها لماذا لاتفجر العيون ؟… فدمعة عيناه إنها القطرة تخرج من عينيه إنها القطرة التي يبحث عنها تخرج من مقلتيه كأن وحياص من السماء ينزل اليه يلهمه أنه مازال هناك أمل القطرة موجودة في مكان ما في هذه الصحراء كما هي موجودة في جسدك سحب قدميه بثقل يحمل لنفسه ليقف على قدميه إستقام ونظر الى الأفق فرأى جسما قادما إليه كأنها شاحنة أو سرب من السيارات لا يعرف ماهو بالتحديد ركض نحوه يلوح بيديه ركض بكل قواه يصرخ وينادي لكن الجسم يبتعد كلما غقترب منه غبتعد منه الجسم تأكد له أن هذا الشيء إنما هو السراب لكنه تفجأ بجبل صخري يقف شامخا بجوره وجانبه أخذته هيبة الجبل فأخذ يتطلع فيه عله يجد من الجبل لوحة الحياة عرف ان ماوراء الجبل حياة وان صعود الجبل
لقد أصبحت ميزة الناس اليوم عن الذين من قبلهم أنهم اكثر ذكاء وحيلة في إدارة حياتهم اليومية وخصوصا ان الحياة برمتها أصبحت عملية معقد ومركبة في شبكة من مجموعة من المعلومات على سبيل المثال في عالم الترفيه يستخدم المخرجون في العالم كله جميع العلوم المتاحة امامهم من أتفه شيء الى أغلى شيء في سبيل خدمة الرسالة التي يرغبون في إيصالها فمشهد واحد من فيلم امريكي ربما سيغير من حياتك الى الأبد فإذا
كانت المشاهد مرعبة فانت في الظاهر وفي الوعي تشعر بالرعب لكن الفيلم يسرق عقلك الواعي ليخترق عقلك الباطن بشكل غير ملحوظ ليطبع في ذهنك معلومة او عادة او طريقة حياة معينة تستخدم لصالح شركة او مؤسسة دولية او دولة معينة بهدف التاثير عليك وبذلك تتم برمجة الشخص بدون ان يكون له ادنى معرفة بالذي يحصل امامه لقد إستطاعت السينما وخصوصا الامريكية ان تخترق عالم الخيال وتجعله حقيقة واقعية بل ويتم محاكاته بشكل واقعي و يجعل من المشهد وكأنه حقيقية ماثلة امامك طبعا هذه الامور ليست فطرية وإنما هو توظيف للمعرفة والعلوم في خدمة الرسالة ومامن دولة تنشد التمدن والتطور إلا وتستخدم المعرفة لتوظيفه في الحياة على سبيل المثال الصين بدات توظف عادتها وتقاليدها وحكمها القديمةوفلسفتها العريقة في الحياة بشكل عصري ومتطور وبل تروج له في العالم مما جعل الطب الشعبي الصين والرياضات الدفاعية والأكلات الصينية بل حتى الدياناتها الوثنية من اهم عوامل لترويج لصناعات الصينية والتي كانت من قبل تعاب لعدم جودتها ورخص قيمتها لكن بسب عقلية إختراق الثقافي إصتطاعت الصين ان تجعل لهامكان عالميا في الصناعات الحديثة إستطاعت من خلاله أن تبني إقتصادها القومي وهذا هو ما يميز عالمنا اليوم وبدرجة كبيرة جدا في المرحلة المقبلة لان معيار القوة لم يعد في إمتلاك الأسلحة او القوة الجسدية والعضلية أو الكثرة وإنما أصبحت المعرفة هي أهم ميزة تفرق بين القوي
والضعيف فالمعرفة لها قدرة في معالجة جوانب الضعف بكل جوانبها السلبية بل إن بإستطاعتها ان تحول جوانب الضعف الى نقاط مستغلة تستثمر في جوانب عديدة تخدم مصالح الشخص او الشركة او الدولة على حد سواء المعرفة مهمة جدا لتنمية الذكاء مع ان الذكا

يعد الإسلام السياسي واحد من أهم التوجهات السياسية في الوقت الراهن وخصوصا في البلدان العربية والإسلامية وبشكل ضعيف جدا في باقي البلدان العالم التي يتواجد فيها المسلمون وعلى أساس وحدة الأمة يجمعوا المسلمون حول العالم على ان العقيدة الإسلامية هي الوسيلة الوحيدة لوحدت المسلمين في العالم أجمع واهم مايميزهم عن باقي الديانات الاخرى ولعل الحلم الذي يراود جميع الساسة الإسلامين هو عودة الخلافة مرة أخرى وتحكيم الشريعة والذي يعد الأساس الأول للحكم الإسلامي وإعادة المجد السابق والعصر الذهبي للحضارة الإسلامية وتحرير القدس من الإحتلال الإسرائيلي وسقوط الإمبرالية الغربية وعودة السيطرة الإسلامية للعالم ومن أهم واكبر الحركات الإسلامية السياسية القوية والمتواجدة في الساحة العالمية هي(1)الإخوان المسلمون وخصوصا في مصر والسودان والأردن والكويت والجزائر والمغرب العربي وبعض الدول الإسلامية (2)حزب التحرير في فلسطين وبلاد الشام وأندونسيا وماليزيا (3)الجماعة الإسلامية في باكستان والهند ولبنان (4)التنظيمات الجهادية مثل تنظيم القاعدة وحركة حماس والجهاد الإسلامي وحزب الله اللبناني (5)الحركة السلفية الإسلامية أو ما تسمى بالسرورية وهي موجودة في السعودية والسودان وبعض دول الخليج العربي…. إلا أن تجربة الإسلامين في السلطة في الغالب باءت جميعها بالفشل لأن الأهداف الرئيسية لساسة الإسلاميين لم تتحقق بل إن بعضهم أرغم على التنازل وبعضهم إسقط بالسلاح ولم يستقر منها سوا بعض الأحزاب المتواجدة في سدة السلطة لكنها ليست مؤثرة كما في الكويت والمغرب وتركيا وهناك بعض الأحزاب المعارضة لسلطة ولها ثقلها السياسي في البلد مثل حركة حماس والأخوان في مصروهناك دول مازال الإسلاميون مسيطرين عليها مثل جمهورية السودان حيث مازال الإسلاميون مسيطرين على الحكم وجمهورية إيران والتي تعد أقوى النماذج الإسلامية الموجودة في الساحة مع ان هاتين الدولتين مرتا باوقات مخاض صعبة إلا أنهما إستطاعتا أن تثبتا وجودهما وتستفيدا من تجربتهما في تقوية سلطانهما رغم الصراعات الإقليمية والدولية عليهما
المحاكم الإسلامية كانت أخر هذه الحركات التي سعت الى إقامت الشريعة وفق مفهومها الضيق وتنزله على الواقع فكانت العاطفة والإتكال على المدد السماوي وسوأ تقدير قوة العدو وضعف الخبرة السياسية والتجربة العسكرية المنظمة أدت الى سقوطها تحت نيران القوات الأثيوبية التي رأت أن المحاكم كان يهدد امنها القومي وإستقرار المنطقة برمتها بينما أمريكا كانت تخشى وصول التنظيمات الجهادية الى المنطقة وإعادة نموذج طالبان مرة أخرى ما يعني عودة التهديد الأمني للمصالح الأمريكية في المنطقة وخصوصا ان القرن الإفريقي يعتبر موقعا أستراتيجيا بالنسبة لأي دولة تريد أن تسيطر على العالم فكانت نهاية المحاكم الإسلامية في الصومال ووقعه فريسة تحت النظام الإرتري المعادي للحركات الإسلامية وهذا نفسه يعتبر فشل ذريع لتقدير المصالح السياسية ومعرفة الصديق من العدو بالنسبة لهذا التنظيم الإسلامي الوليد الذي يعد من أحدث التنظيمات السياسية الإسلامية التي وصلت الى السلطة بقوة السلاح بعد طالبان
وأهم ميزة أو سمة مشتركة بين هذه الأحزاب والحركات الإسلامية السياسية هي (1)تحكيم الشريعة وجعله دستورا للسياسة الداخلية والخارجية وهذا مطلب واجب لإنزاله على حياة المسلم لكن مشكلة الإسلاميين هو أنهم فشلوا في إنزال هذه الشريعة على أرض الواقع فهم أرادوا ان يعيدوا نفس الفهم السابق لسياسة من خلال مفهوم علماء عاشوا في العصور الوسطى أي العصر السالف وان يتحاكموا بمفاهيم وضعت في عصر ظروفه وأوضاعه وبل ميزان القوة تختلف عما نحن عليه اليوم لأختلاف واقعهم عن واقعنا الحالي ولعل نموذج طالبان خير دليل على فشل الفهم القاصر لشريعة من منظور السابقين وكذا تجربة المحاكم وكذا السلوك الذي سلكته بعض الأحزاب السياسية الإسلامية في بعض الدول وأساء الى الإسلام والمسلمين فيما أنه كان مجرد فهم مجرد من العقل ومنحاز للعاطفة كما هوالحال مع تنظيم القاعدة إلا أن هذه التجارب تحتاج الى دراسة ميدانية تاريخية علمية مجردة من الإنحياز والعاطفة ليستفيد منه القيادات الإسلامية في فهم الواقع سياسة العصر بالمنظور الشريعي العالمي المجرد من العاطفة وليس بالمنظور القديم وبالفهم الضيق لنصوص الفرعيةكما فهمها أسلفنا فالسلف والخلف كانوا ينظرون الى الأمور من خلال الأصل الشرعي وليس الأصل الفرعي وينظرون الى الأدلة القطعية وليس الى الأدلة الظنية في تحقيق المصالح الشريعية وبمنظور الإجماع القاطع وليس ما إختلف فيه العلماء وتباينة فيه

الحكاية تبدأ من ذاتك وتستمر في ذواتنا للتنتقل الى العالم الخارجي في هذا الزمن العصيب الذي صار فيه اللبيب حائر في زمن صاغ المجرمون مصير العروسة في زمن كثر فيه الأغبياء وقل فيه العقلاء في زمن إستطاع المرض والفقر أن يغزو عالمنا الثالث والصحة والثراء لغيرنا في زمن يصنع لك الأخر حياتك ويقرر مصيرك في زمن أصبحنا دمية في أيدي لا عبين لا تربطنا بهم مصالح إنما ربطهم بنا مصالحهم وصارت مصالحهم هي أهدافهم بينما نحن في نعيش على الهامش لنعيش عالة على غيرنا بلا عزة وكرامة تفرض على الأخرين إحترام إرادتنا ويقدرونا مواقفنا وأصبحت الشهامة والرجولية عملة نادرة في مجتمعتنا وفقدت المرأة أنوثتها وصارت كالجارية هذه مازالت بداية الحكاية التي سنحكيها لأجالينا القادمة عن حالنا يوم أن ضحينا بالقريب وتركنا البعيد للقاد

وأما بالنسبة لثروة الحيوانية فأثيوبيا تعتبر من أكثر المناطق التي تحوي العديد من الحيوانات وذلك لإعتدال مناخها وتنوعه وكثرة الأعشاب وغابات السافانا والتي تعتبر غذاء هاما للحيوانات وتوجد اصناف عديدة من الأنعام والدواجن وغيرهما وتعتبر الدواجن والخرفان من أكثر الصادرات الخارجية لأثيوبيا وخصوصا أن خدمات ميناء جيبوتي صارت أكثر نطورا وأسرع في تفريغ البضائع وتقديم الخدمات اللوجستية والتي إستفادت منها كثير من الدول المصدرة والموردة في المنطقة
وتعد التجارة في المرتبة الثالثة بعد الزراعة وتربية الحيوانات وخصوصا أن حجم التجارة تضاعف بشكل ملموس بعد التطور الذي حصل لميناء جيبوتي والسكة الحديد الجيبوتية الاثيوبية وخصوصا في ظل طموحات البلدين في تحويل منطقة شرق أفريقبا مركزا ماليا وتجاري ضخما على غرار سنغافورة ودبي وهونج كونج ولذا سعت جيبوتي وميناء دبي العالمي في أستحدات أليات إدارية وفنية لمواكبة هذا الطموح في المنطقة وطبعا كانت أثيوبيا في مقدمة المستفيدين من هذه الخدمات ولقد كانت للإستثمارات الصنية والهندية في مجال الصناعات الخفيفة وثقيلة أثر كبير في إزدهار التجارة والتي ساعدت في تصدير العديد من الصناعات الأتيوبية الى باقي دول العالم مما جعل معد النو لأثيوبيا يزيد لمقدار 10% وهو الأسرع من نوعه في دولة غير منتجة للنفط في جنوب الصحراء الكبرى.
وطبعا للمعادن تكهتها الخاصة في أثيوبيا وخصوصا أن اثيوبيا تعتبر منجم للعديد ن المعادن منها المكتشف وبكمية كبير مثل الذهب والفضة ومنها ماهو في طور الدراسة مثل البترول واليورانيوم ولقد تم إكتشاف منجم لذهب تقدر قيمته بمليار دولار تم تنقيبه من قبل شركة مملوكة للشيخ محمد العمودي وهو سعودي يمتلك العديد من الإستثمارات في أثيوبيا منها الفنادق والعقارات والصناعات الغذائية وهو أغنى شخص موجود في منطقة القرن الأفريقي كمواطن يحمل الجنسيةالاثيوب

إن هجرت أبناء نوح يمكن أن تكون قد تمت من القارة الأفريقية وربما كانت هذه التوقعات صحيحة مائة بالمائة إذا ما دعمت بأدلة جيولوجية وأثرية وأن التوزيع تم بطريقة لوجستية تسمح لأبناء نوح تقسيم الأرضي العالم بينهم بالتساوي وبالعدل فلذا نجد ان قارة أسيا هي قارة يقطنها الساميون أو ابناء سام وهي السلالة المقدسة لها تاريخ عريق في المنطقة قامت عليها حضارات مزدهرة تعبر عن عراقة وتميز العرق السامي ومكانته بين الأمم حيث أن غالبية الأنبياء من الديانات السماوية هي من هذه السلالة المقدسة أم القارة الأوربية فهي قارة أبناء يافث وهي السلالة التي أنشئت أعظم وأعرق حضارة تاريخيةوهي الحضارة الإغريقية بفلسفتها ونظرتها للحياة وعلومها والتي إمتد تأثيرها على باقي الحضارات الأخرى وتعتبر هذه السلالة سلالة السلطة والقيادة والمال لأنها غالبا ما تقوم بغزو وإستعمار الدول الأخرى كما فعل ذلك الإسكندر الأكبر ومن جاء بعده وإلى العصر الحديث اما قارة أفريقيا فهي لأبناء حام السلالة العمال والخدم وأصحاب البني الجسمانية القوية ومع ذلك قامت عليها حضارات تعتبر من أقوى وأعظم حضارة مرت على التاريخ كا الحضارة الفرعونية والحضارة النوبية والحضارة الإكسومية وغيرها من الحضارات التي وجدت على ضفاف النيل لكن غلب عليها أن أستعبد أهلها لقرون وحتى يومنا هذا إلا أن أهمية هذه السلالة والقارة تجد لنفسها موقعا خاصا عندما نعلم أن الهضبة الحبشية وخصوصا مملكة أكسوم هي من قا

إختلف العديد من المؤرخين وعلماء الإنثربلوجيا حول أصول أبناء حام وتعددة روايات رحلة أبناء حام الى القارة السمراء حتى صار الواحد منا لا يعرف أيهما الصحيح من تلك الروايات لكن يمكن أن يعتمد على الروايات التاريخية والأثار الموجودة في المناطق الأثرية لكي نتتبع القصة من البداية لأن التاريخ والأثار هي الدليل الوحيد الذي يقودنا إلى حقيقة الأحداث في الزمن الماضي وبناء عليه سنتمكن من رواية قصة رحلة أبناء حام او بلأحرى من لأين جاء أبناء حام والذين يمثلون غالبية القارة السمراء سأعتمد في نظرية حول الموطن الأصلي لأبناء حام على مصادر تاريخية من الكتب السماوية القرأن والإنجيل والتوراة وكتب التاريخ وإستقراء العادات والتقاليد الإفريقية وستكون البداية من عهد نوح وكما هو معلوم في الجلوجيا أن العالم أو اليابسة قبل مليون سنة كان عبارة عن كتلة متماسكة واحدة لكن لأسباب جيوفيزيائية تباعدت عن بعضها البعض وأعتقد أن طوفان نوح هو واحد من تلك الأسباب التي جعلت الأرض تنقسم الى سبع قارات . .إستقر نوح في سيفينته وبعد أن إبتلعت الأرض الماء نزل نوح عليه السلام في هضبة الحبشة "إفتراضاً" بإعتبار أن هذه الهضبة من أقدم الأماكن التي سكنها الإنسان ولتميزها عن باقي مناطق العالم بخصبة الأرض وإعتبار العديد من الأطعمة كان موطنها من هذه الهضبة وهنا ك

قل أن تجد في زمننا هذا رجالا صالحا صادقا صدوقا مخلصا لصداقته لك وإذا وجد فهو إما واحد أو إثنين أو ثلاثة على الأكثر ومهما وسعت علاقتك وبلغ عدد معارفك المئات أو الألوف فإنك ستجد أن أصدقهم معك واخلصهم لك إما واحد أو إثنين أو ثلاثة قد يزيد لكنها تعتبر حالة نادرة وهذا الصديق تجده عند المضرة والمصيبة يقف بجانبك الأيمن وعند المسرة والفرح تجده امامك وأول المبادرين بالتهنئة وإذا إشتد عليك المرض أو وقعت في عسر تجده بجانبك الأيسر يخفف عنك الألم إنه شخص لو سأت الأجواء بينكم وتفرق الجمع يعود إليك معتذرا إن كان هو المخطئ أو يراجعك إن كنت أنت المخطئ دائما يذكر بالخير ويدعوا لك بالسر ويحب لك التميز والتفوق هو في ذاته صالح وهذا ماجعله من النوع النادر وإن كان عكس ذلك فهو ذا ضمير أبيض وقلب طيب وهذا ما جعله من النوع النادر الذي لا يكن ان يشترى بالمال ولا أن يقايض به بأغلى الماديات إنه مطلوب لدى الزعماء ولدى الأرباب العمل ولد رجالات الدين والأدب والفكر ونجوم الفن فهم يبحثون عن مثل هذه النوعيات لتكون محل الثقة وصندوق الأسرار ورجل المهمات وإذا حظيت به فلا شك بأنك محظوظ جدا .
كثير منا مر بتجربة عاطفية فاشل

سبع عشر عاما على مأساة الصومال ولا زال القادة الصومالين متشبثين بمبدأ الحرب كحل عقد ونيف من الزمن من المعاناة وعدم الإستقرار ليس في دولة الصومال فحسب بل في منطقة القرن الأفريقي والشرق الأوسط والعالم أجمع بإعتبار أن الصومال أصبح مزرعة خصبة للإرهاب والتطرف والجريمة الدولية والقرصنة فلذا كان أمن الصومال وتوحده هو في صالح المنطقة وما المبادرات الدولية والمؤتمرات المتتالية إلا تعبير صادق عن الهم الذي يحمله العالم للصومال والشعب الصومالي من أجل الوصول إلى حل وسلام شامل للمنطقة إلا أن زعماء الحرب الصوماليين لم يتفاعلوا بشكل جدي مع هذه المبادرات والمؤتمرات التي بء جميعها بالفشل بسب تقاطع مصالح القادة الصومالين وبعض الدول في المنطقة مما ادى إلى تمادي الأوضاع المأساوية في المنطقة مماجعل الكثير من المنظمات الدولية والمحلية والإنسانية في العالم أن يغض الطرف عما يحصل في الصومال والأوضاع الإنسانية فيها بعدما يئس الجميع من القيادة الصومالية سواء الحكومة أو المعارضة هذه المحاولة الثالثة لجمهورية جيبوتي للم الشمل الصومالي مرة أخرى بعد دخول القوات الأثيوبية وإسقاطها لتنظيم المحاكم الإسلامية الذي إعتبرتها أثيوبيا مهددا لأمنها القومي وبماركة أمريكية والتي ترغب في تصفية شرق أفريقيا من تنظيم القاعدة وتأمين المياة الدولية و

يمر الإنسان في مسيرة حياته بمراحل عصيبة شديدة الوقع تكون أشبه بالذي حبس داخل قارورة ويريد أن يخرج منها فلا يستطيع فيعيش طول وقته في هم وغم ليس له من النوم إلا لحظات وجل وقته هو في التفكير أو التئنيب يلتفت يمنة ويسرة يبحث عن مخرج أو حتى بارقة حل أو إلهام ينزل من السماء لكن عندما تكون النتائج التي يتوقعها صفرية فإنه يسيخر على ركبتيه يبكي على حاله وعلى مصيره المختوم بالتعاسة هذه صفات الأشخاص الإنهزاميين الذين ينهارون من أول المصيبة ومن دون مقاومة والمشكلة ليست على عاتقهم لواحدهم وإنما تدخل الأسرة والبيئة التي ربتهم على عدم الثقة والتوكل على الله قد تجد شخصا ضخما قوي البنية فيقال له أنه خسر أمواله وأفلس أو وقعت له فضيحة في عرضه أو مات له عزيز عليه فما يكون من هذا الشخص إلا أن ينتحر على أعلى تقدير أو يغلق على نفسه الباب يبكي طوال الليل والنهار ويمتنع عن الطعام والشراب أويصيبه الجنون أو يهم في الأرض بحثاً عم

عالمنا اليوم مفتوح وليس هناك شيء يمكنك أن تخفيه وربما حتى أدق التفاصيل عن حياتك سوف تكون متاحة في هذا العالم المفتوح الذي جعل سمته الأساسية هي وفرة المعلومة بالصفر والواحد وجمع المشرق بالمغرب والشمال بالجنوب ووحدهم في إتجاه واحد وهو العالمية أعتقد أن من أهم الظواهر العالمية اليوم هي الموضة وهي واحد من أهم مرتكزات العوالمة وهوس النساء به أكثر من الرجال والمراهقين مولعين به أكثر من الراشدين كانت الموضة في السابق تقاس بالسنة كما هي الان في عالم السيارات لكن اليوم وخصوصا موضات الملابس وديكور المنازل والموبيلات …فيها تقاس اليوم بالدقيقة وكل ذلك اتى من شدت المنافسة بين الماركات العالمية ودور التصميم والشركات المصنعة والتي تحسب إراداتها بالدقيقة ,واصبحت توسع من قاعدة زبائنها من خلال العالمية والوصول الى أبعد الأماكن وبسرعة فائقة وبرغم من أن هناك اناس ليس لهمعلاقة بالموضة لكنهم مع ذلك تعرضوا لها .
الأفلام السنمائية وخصوص الهوليوود والبوليوود والقنوات الفضائية والإنترنت والمجلات هي اهم وسائل نشر الموضة والترويج لها إلا أن الفيديو كليب والقنوات الفضائية جعلت من الموضة وجبة سريعة وسهلة الإقتناء وخصوصا انها تروج لنمط معين من الحياة يشمل أدق تفاصيل العيش في هذا الكون بالمفهوم العصري ولمن يريد أن يعرف أثر الفضائيات على حياتنا اليومية نختار إحدى الدول التي تعتبر بالمقياس العالمي دولة محافظة ومنغلقة على نفسها ألا وهي السعودية الدولة المحافظة الرديكاليةفمن زار المملكة قبل عشر سنوات ثم زارها الأن سيرى إختلافا كبير في في أسلوب العيش وطريقة تعامل الناس وحتى في تشكيلات ملابسهم وقد تصاب بالذهول لو قلت بأن المملكة بعد عشر سنوات اخرى ستكون مثل دبي وهي نظرة لها جانب قوي من الأدلة كذلك ستجد نفس الشئ في دول اخرى ربما لا تملك الثروة مثل السعودية غلا انها تاثرت باأسلوب الحياة الغربية مع أنها بعيدة عن التفاعل العالمي فهي أصبحت تقلد الهب هوب والراب في فلوكلورها الشعبي لتواكب به العصر
الناس أصبحت تحاكي العالم والعالم بدأ ينتج ويقدم الخدمات التي تخدم هذا الإتجاه بل إ

مصطلح المنافق هو مصطلح شرعي يعني به الشخص الذي يبطن الكفر ويظهر الإسلام وبتعبير اليوم هو من يظهر خلاف ما يبطن ولقد شهد التاريخ العديد من الشخصيات المنافقة من بداية عصر الحجري الى عصرنا الحاضر ولعل أشهر المنافقين في الثقافة الإسلامية هم منافقو المدينة وكان على رأسهم عبد الله بن أبي بن سلول ومن ثم جاء عهد الخفاء الراشدين فظهر النفاق من الطائفة اليهودية ومن ثم في الطائفة الفارسية أو المجوسية وحصل ما حصل على مر تاريخ العالم الإسلامي من حروب وفتن وشتات ومع ذلك فإن أوربا أيضا شهدت منافقين وكان جلهم من الطائفة اليهودية والتي تفننت في أساليب التخفي والطعن من الخلف من دون شعور ولعل من أبرز المنافقين في عصرنا الحاضر هم الجواسيس والعملاء ولقد إبتكروا تقنيات التخفي والتضليل حتى الإعلام ساهم في تعزيز النفاق وسط المجتمع وأصبح المنافق سيد اً لأنه يجيد فن التعامل مع الاحداث وأصبحت السياسة أصبحت مزرعة المنافقين وصار قادتنا يتقنون فنون النفاق بشكل متقن بينما الغرب بدأ يتعامل مع واقعه بشكل واضح وصريح وأصبحت الشفافية والنزاه من متطلبات القيادة في الغرب بينما نحن في بلداننا الإسلامية أصبح النفاق والتملق والتلفيق والخيانة هي من متطلبات القيادة .
اليوم تعتبر الدولة الرائدة هي الدول التي يتمتع فيها القادة والسياسين بنزاه وشفافية ولهذا كانت إسرائيل قوية لأن مواقفها واضحة وصريحة للغاية في مواقفها بينما السلطة ودول الجوار إسرائيل أقل وضوحا وأكثر نفاقا في إدارة دفة دولهم وتجاه القضية الفلسطينية طبعاً كثير من الدول تلمع نفسها بقواننينها الحامية لحقوق الإنسان والديمقراطية التي فيها ويقيسون أنفسهم بالغرب لكن سجونهم ومخابراتهم تعد من أنتن الأماكن الموجودة في هذا العالم
وفي داخل الوسط الإجتكاعي نجد كثرة المنافقين تجد الإبن ينافق والده وتجد الزوج ينافق زوجته ويخونها ونجد المعلم ينافق مدرسته وبلده ويقبل برشاوي والموظف يقتل ضميره بيده ويضيع مصالح العديد من الناس من أجل مصلحته وكذلك الطلاب فأصبح المجتمع الأصل فيه الشك وليست الثقة ولا أدري هل هي الظروف التي جعلت المجتمع موبؤ بالنفاق أم أن الناس سئمت من الحقيقة والصراحة ولجات الى النفاق لتخفف عن معانتها هناك شعوب معروفة بالوضوح والصراحة صليقتاً لكن هل السيطرة مع الواضحين أم مع المنافقين ؟!
عندما ينافق كل واحد ويضمر الشر في الأخرين ويظهر له بأنه يحبه لكنه في الحقيقة يكره وبأنه ي

الإنسان إجتماعي بطبعه يحب أن يشاركه الأخرين أفراحه وأطراحه يحقق ذاته من خلالهم ويحظى بإحترامهم وتقديرهم وحبهم ويستطيع الإنسان من خلال مجتمعه أن يعرف ويكتشف قدراته وتميزه على الأخرين وبدون المجتمع لا يمكن للإنسان أن يقدر حتى ذاته وحياته بل إن إعمار الأرض وقيام الحضارة لا يتأتى إلا من خلال المجتمع المكون أصلا من لبنة إشمها الأسرة لكن عند ما ينفر الناس منك وعندما يقاطعك الأخرين عندما تكون حياتك بين جدران بيتك هنا يشعر الإنسان أنه مهدد من قبل الأخرين وصار منقرض من هموم مجتمعه ويبدأ يكره كل من حوله ويعيش طول وقته في تقكير وتدبير وربما تنتهي به الحياة إم بجريمة قتل أو الإنتحار لتصبح مأسته إم في المحاكم أو في صدره ففي مجتمعتنا هناك أناس نعتبرهم قذارة أو مهمشين في الحياة الإجتما

تصادف في حياتك أشخاصاً لا تعرف لهم للحياة معنى ولا لحياتهم شياءً صباحهم في النوم ومسائهم في النوادي والمقاهي شغلهم الحديث عن الناس وأخبار الفضايح وعورات الأخرين وأحسنهم من كان يتابع الفضائيات ومشاهدت المباريات هؤلاء الناس هم رموز الفشل في المجتمع والطفيلايات الماصة لقدرات البلاد ووجودهم أشد علينا من عدمهم فهم عبئ زائد على المجتمع ويمثلوا السبب الرئيسي في عجز ميزانية الأسرة في تغطيات النفقات ،شباب في مقتبل العمر بعضهم ترك الدراسة لظروف إقتصادية وبعضهم تخرج من الجامعة وبعضهم جاء من البادية الى الحضر ليكتسب الرزق لكنه رأى موضة الفاشلين فحاكهم عساه أن يتطور مثلهم ،أمثال هذه الشخصيات التي لا تنفع ولا تضر دائما ما يلقون اللائمة فشلهم على الأسرة والحكومة والمجتمع وبعضهم من أبناء الأثرياء لكنه يفضل حياة الدلع والرفقة السيئة بين المخدرات والبنات على أن يساعد أو يدير مشروع عائلته بحجة أن هناك من يتولى ذلك وفي النهاية تنهار الإمبراطورية وتبدأ الأسرة في التسول
لاريب بأن هؤلاء الشباب هم نتاج البيئة السيئة التي تعيشها مجتمعاتنا وخصوصا أن نسبة البطالة في كثير من بلدان العالم هي في الإرتفاع طرديا مع نسبة زيادة السكان والحكومة ليس بمقدورها عمل شيء تجاه الأعداد الهائلة من الخريجين والعاطلين عن العمل بينما رجال الأعمال وأصحاب المليارات يكتنزون رؤس أموالهم في البنوك&n










