
وأما بالنسبة لثروة الحيوانية فأثيوبيا تعتبر من أكثر المناطق التي تحوي العديد من الحيوانات وذلك لإعتدال مناخها وتنوعه وكثرة الأعشاب وغابات السافانا والتي تعتبر غذاء هاما للحيوانات وتوجد اصناف عديدة من الأنعام والدواجن وغيرهما وتعتبر الدواجن والخرفان من أكثر الصادرات الخارجية لأثيوبيا وخصوصا أن خدمات ميناء جيبوتي صارت أكثر نطورا وأسرع في تفريغ البضائع وتقديم الخدمات اللوجستية والتي إستفادت منها كثير من الدول المصدرة والموردة في المنطقة
وتعد التجارة في المرتبة الثالثة بعد الزراعة وتربية الحيوانات وخصوصا أن حجم التجارة تضاعف بشكل ملموس بعد التطور الذي حصل لميناء جيبوتي والسكة الحديد الجيبوتية الاثيوبية وخصوصا في ظل طموحات البلدين في تحويل منطقة شرق أفريقبا مركزا ماليا وتجاري ضخما على غرار سنغافورة ودبي وهونج كونج ولذا سعت جيبوتي وميناء دبي العالمي في أستحدات أليات إدارية وفنية لمواكبة هذا الطموح في المنطقة وطبعا كانت أثيوبيا في مقدمة المستفيدين من هذه الخدمات ولقد كانت للإستثمارات الصنية والهندية في مجال الصناعات الخفيفة وثقيلة أثر كبير في إزدهار التجارة والتي ساعدت في تصدير العديد من الصناعات الأتيوبية الى باقي دول العالم مما جعل معد النو لأثيوبيا يزيد لمقدار 10% وهو الأسرع من نوعه في دولة غير منتجة للنفط في جنوب الصحراء الكبرى.
وطبعا للمعادن تكهتها الخاصة في أثيوبيا وخصوصا أن اثيوبيا تعتبر منجم للعديد ن المعادن منها المكتشف وبكمية كبير مثل الذهب والفضة ومنها ماهو في طور الدراسة مثل البترول واليورانيوم ولقد تم إكتشاف منجم لذهب تقدر قيمته بمليار دولار تم تنقيبه من قبل شركة مملوكة للشيخ محمد العمودي وهو سعودي يمتلك العديد من الإستثمارات في أثيوبيا منها الفنادق والعقارات والصناعات الغذائية وهو أغنى شخص موجود في منطقة القرن الأفريقي كمواطن يحمل الجنسيةالاثيوبية.
ولعلى إثر ذلك شهدت العديد من المدن في أثيوبيا طفرة في مجال التشيد والبناء حيث يستثمر العديد من العائدين الى الوطن من الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوربية واليابان ودول الخليج أموالهم في الفنادق والمتاجر الحديثة والمطاعم
تشكل الطاقة الكهرمائية مصدر الطاقة الوحيد في البلاد التي تتحضر لتصدير الكهرباء إلى الخارج.
وهي تأتي في المرتبة السابعة في البن، والثامنة في الأبقار، الثالث عشر في الأخشاب، السادس عشر في الأغنام.
معلومات عامة عن أثيوبيا
تقع جمهورية أثيوبيا الديمقراطية الشعبية شرق «إفريقيا». عاصمتها أديس أبابا. تحدها شمالاً «أرتيريا»، وغرباً «السودان»، وجنوباً «كينيا»، وشرقاً «الصومال» و «جيبوتي».
جمهورية أثيوبيا الديمقراطية الفدرالية
Ethiopie
مساحتها: 1,104,300 كلم2.
عدد سكانها: 765511887 نسمة.
وهي ثالث بلد في أفريقيا من حيث عدد السكان:.
الكثافة: 49 نسمة بالكلم2.
أهم مدنها: أديس أبابا، دايرداوا، قوندار.
دياناتها: 60% مسلمون، 31% مسيحيون، 9% وثنيون.
عملتها: البير.
اللغة: الأمهارية.و الانجليزية
متوسط دخل الفرد: 120 دولار.
نظام الحكم جمهوري
رئيس /غيرما ولد غيورغيس
رئيس الوزراء /ماليس زيناوي
فرق التوقيت/+3 (UTC)
رمز الانترنت .et
رمز المكالمات الدولي +251
أهم التحديات التي تواجه الإقتصاد الأثيوبي
<!--[if !supportLists]-->1- المجاعة<!--[endif]-->
بلغ عدد سكان أثيوبيا قرابة 80مليون نسمة ويموت سنويا مليون شخص بسب الجفاف وخصوصا في المنطقة الشمالية وذلك أن اثيوبيا تعد أكبر الدول سكانا في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء بعد نجريا وتحتاج إلى 197مليون دولار لسدالنقص في المواد الغذائية ولقد كانت النمو السكاني السريع عقبة كبيرة أمام التقدم الإقتصادي حيث أن النمو السكاني ينمو بمتوالية هندسية 2-4-6-8...200 بينما الموارد الإقتصادية تنمو بتوالية عددية 1-2-3-4-....100 مما ادى إلى إنخفاض معدل نصيب الفرد من المواد الغذائية والإنتاج الزراعي وخصوصا مع موجات الجفاف التي تجتاح المناطق الشمالية
2-قلة رؤس الأموال المستثمرة في المجال الزراعي
حيث يعتمد الكثير من المزارعين على الأدوات البدائية في الفلاحة بينما المشروعات الزراعية المصدرة فيه مخصص لجلب العملة الصعبة للبلاد لتغطية نفقات الواردات من الدول الأخرى وهناك مساحات كبيرة جدا لم تستغل يمكنها أتن تحقق إشباعا يمكنه أن يغطي الطلب المحلى وكذا العالمي
3- السياسة الإقتصادية للدولة
كثرة القيود والبيقراطية الزائدة هي السمة المشتركة لدول النامية ودول العالم الثالث وخصوصا ضد الإستثمارات الخساسة والشركات الحكومية التي تم خصخصتها حيث أن فتح متجر واحد في أثيوبيا يتطلب قرابة 250 يوم في المقابل فإن فتح متجر في امريكا أو الهونج كنج لا يتطلب سوى خمسة أيام ولقد قامت الخكومة الأثيوبية بتعدبل قانون الإستثمار بحيث تم تغير العديد من من السياسة الإقتصادية المواكبة للعصر فإن أي مستثمر الوم يرغب في الإستثمار في أثيوبيا فإن إجراءته الكلية لن تتجاوز 27 ساعة وهو يعتبر قفزة ونقلة نوعية في الخدمات التي توفرة الدولة لللمستثمرين الأجانب
4- إنتشار الجهل في اوساط كثير من الشباب وعدم مواكبة التعليم لمتطلبات العولمة الإقتصادية في العالم
5-الهجرة
رغم ما للهجرة من فوائد ألى أن لها أيضا سلبيات ومنها قلة الأيدي العاملة والماهرة في الدولة – تدهور الأرياف بسبب هجران اهلها- زيادة الازمات الإقتصادية والإجتماعية في السكان المدن بسبب الهجرة الأتية من الأرياف –ومع ذلك فإن الإقتصاد الأثيوبي إستفاد كثيرا من الهجرة السكان الدول الأخرى حيث تعتبر هذه الهجرة مصدرا مهما للعملة الصعبة
6- ضعف وسائل الإتصالات الحديثة
في الحقيقة أثيوبيا تحتاج الى تقنيات جديدة وحديثة لتلبية الطلب الداخلي والمتزايد للخدمات الإتصالات الى أن الخكومة مازالت تحتكر هذا العالم بسب حساسية الإتصالات للأمن القومي الأثيوبي إلا أن هذا لا يعتبر مانع من أن تقدم الشركات الأجنبية او المحلية خدماتها التقنية لخدمة الشعب الاثيوبي معلوماتيا
ومع هذا فإ هناك مبشرات تلوح في الأفق للإزدهار منطقة القرن الأفريقي وخصوصا بعد الجسر الذي سيربط اسيا بأفريقيا والمسلمين في القارة السمراء ببيت الله الحرام هذا المشروع الذي يمتد من جيبوتي مرورا بأثيوبيا ومرورا بالسودان الى داكار في السنغال يعتبر طفرة حققية للمشورع العربي الإفريقي والمشروع الحيوي الإستراتبجي لدول عدم الإنحياز
كتبها فؤاد علي بكر علي في 09:18 صباحاً ::
الاسم: فؤاد علي بكر علي
