حيـــــــاتك من صنــــــــــع أفكـــــــــــــــــارك


إستراتيجيات النجاح(1)

كتبهافؤاد علي بكر علي ، في 29 مايو 2009 الساعة: 18:36 م

كل واحد منا يريد أن يصبح رقما صعباً بارزا محترما يعيش حياة كريمة بين أسرته ومجتمعه ناجح في علاقته ناجحا في وظيفته ناجحا في حياته كثير منا يظن بأن الذي نال كل ذلك هو شخص محظوظ ووجد أسباب السعادة  وهو رقم جاء نصيبه من القدر وقد يتبادر الى أذهننا أن هذا الشخص نال السعادة أو كل السعادة الأمر ليس كما يعتقده الكثير فالتفاوات في المناصب وفي النجاح مرهون بالإستراتيجيات معينة ومحددة تم إستنباطها إستقراء من خلال تتبع الشخصيات الناجحة على كل المستويات العلمية الفنية والعملية ولعل من المهم أن نعرف أن أغلب الشخصيات الناجحة تتمتع بذكاء متوسط بل هناك شخصيات نالت الإعجاب الكثيرين وصارو مشتهرين على المستوى العالم وهم طبعا ذو مستوى ذكاء عادي  وهذا أكبر دليل على أن النجاح ليس مرهون للأذكياء والعباقرة دون غيرهم فالنجاح متاح للجميع فقط من يسلك طريقه يصل اليه والتزم أسبابه وحاز على مقوماته فلا يوجد فهذا الكون بدون قانون ومن إلتزم قانون النجاح وجد نفسه ضمن قائمة الناجحين وكان من السعداء صار ملكا على حياته وحياة غيره وسطر إسمه في التاريخ ونال ما يريده في حياته وهنا لابد من الإشارة ان الأهداف هي من التي تحدد من أنت وتحقيق لهذا الهدف هو بصمتك الخاصة فلا يمكن أن تكون بيل غيتس نسخة أخرى ولا الوليد بن طلال ولا لافيصل القاسم وةلا ححتى زعيما روحيا وقائد ا كحسن نصرالله والشيخ العلامة يوسف القرضاوي فكل هؤلاء أعلام في مجالهم وانت أيضا علم لكن أين هي قدراتك أين هي قوتك الخفية والعصا السحرية التي ستوصلك الى الهدف الذي سعية له وترغب وتصر على تحقيقة وضع خطين على العبارتين السابقتين سوف نعرج من خلال هذه المقالة على مجموعة من الإستراتيجيات التي ستساعدك على تحد وتحقيق أهدافك بشكل موجز ومرفق بالأمثلة بحيث لانكون مثاليين ولا حتى واقعييين أو كلا سكين بالتعبير الصحيح ولكي نبدأ ينبغي عليك أن تستعد ذهنيا وبدنيا لأتكون شخصا ناجحا وسعيدا حدث نفسك عن هذا وركز في قرارتك التي سوف تتخذها لسلوك هذا الطريق الذي هو في الحقيقة ليس بالصعب ولا بالسهل فهو طريق صعب في بدايته لكنه سهل في نهايته وله لذه ستشعر بها عندما تحقق هدف وربما أقرب مثال لهذاه اللذة هو تسديد الأهداف من قبل اللعلاعبين المحترفين في كرة القدم فهو عندما يسدد ويسجل هدفه يشعر بنشوة غير عادية تجعله في بعض الأحيان يتصرف تصرفات غريبة تجعل الأخرين أيضا ينتشون من هذه التسديدة وهذا هو سر شعبيةر كرة القدم
حدد نقاط قوتك مثلا أنا قارء ممتيز أو انا كوميدي وأنا خطيب مفواه أنا قادر على إقنع الأخرين أنا أحفظ القرآن انا علامتي جيدة في المدرسة أن ذكي تاجر بارع …الخ فيمكنك ان تجمع أكثر من نقاط قوة تمتلكها ثم بعد ذلك حدد نقاط ضعفك مثل أنا لا احب الأحتلاط بالمجتمع أو أنا أخاف وأهاب التحدث امام الجمهور أنا خجول أنا لا أستطيع أن اكتسب قلب فتاة ….الخ من نقاط الضعف ويكنك ان تجمع أكثر من نقطة تشعر بأنها عقبة في حياتك وبعد هذه الخطوة المهمة تستطيع الأن التعرف على مشكلاتك مع البيئة الخارجية أو بتعبير أدق العقبات الخارجية التي تعيق حياتك مثل نظام المجتمع التقليدي الذي يرفض مسألة قيادة المرأة لسيارة ,ا نظام المجتمع الذي لايقدر العلم أو نظام الحكم سيء (المحسوبية في الوظائف…) …الخ ومن ثم حدد الفرص المتاح في بيئتك مثل التجارة حرة قلة القيود على المشروعات الحياة رخيصة وجود مراكز وجامعات مؤهلة لتخريج الكوادر أو وجود إستثمارات عديدة يمكن الإستفادة منها في تقديم خدمات للوجيستية …الخ من الفرص المتاح أمامك وبعد هذا تتضح أمامك الصورة وسوف نمهد الطريق لوضع الأستراتيجية البسيطة للوصول الى الأهداف وهي 1_ الإيمان والمعتقد 2- الإيجابية 3- تحديد الهدف 4- التخطيط طبعا هذه استراتيجية تساعدك في تحقيق أهدافك وتساعدك في تحسين مستواى نجاحك وربما تغير من حياتك الكثير ولم أرغب في تكرار بعض الاشياء التي ذكرتها في مقالة سابقة كانت على ثلاثة أجزاء وهي التغير نحو الأفضل ففيها أساليب التغير والنجاح على المستوى الالجتماعي والعملي والعلمي أما ما نحن بصدده فهو عبارة عن محفزات وكبسولات وطريق الى النجاح بصورة مركزة ومختصرة ونبدأ بالإستراتيجية الأولى
1-   الإيمان والمعتقد
إعتقادك عن هذا الكون ووجوده والهدف من حياتك ووجودك والهدف من هذه الحياة بكل مكوناتها المذلهة والباهرة والمعقدة والتي تتسم بعلاقة تشابكية عجيبة ماء وحيونات (اكلات اعشاب أكلات لحوم زواحف حشرات…الخ) فهنا يرد سؤال محدد وواضح ماالهدف من كل هذه الأشياء ؟ صحيح ربما ترف الإجابة وربما لاتعرف وانت تحتاج الى إجابة صحيحة وفطرية ومنطقية وهذه هي الشروط التي يستلم لها البشر للإقتناع بالإجابة كما تعلمون أن البشر مفطرون على عبادة اله سواء كنت من أصحاب الديانات السماوية او كنت من عباد الأوهام والشياطين والأبقار والأنهار كلهم يعبدون ويتقربون الى مجموعة من اله الإنسان مفطرو على ان هناك قوة جبارة أكبر من قوته هي التي تحكم هذا العالم وهي التي تسيره وهي التي أوجدته ليعبده ويشكره ويتقرب اليه ويلجأ اليه عند الفزع لكن البشر إختلفوا في من هو هذا إله وأين هو وما صفاته…. وتاه من تاه وضل من ضل ولكن الحقيقة هي أن هناك إله واحد ورب واحد صاحب كل هذه النعم ومكون هذا الكون وهو الله سبحانه وتعالى دليل وجوده هو مخلوقاته التي لا تحصى ولا تعد فكان من رحمته بنا نحن البشر لعلمه بضعفنا وقوة الشيطان والهوى علينا أن بعث رسلا من عنده يهدون الى الصراط المستقيم يبنوا لنا الطريقة الصحيحة لتقرب الى الله وأسباب الفلاح في هذه الدنيا ومنذ أن بعث الله نوحا الى قومة بعد الإنحراف الذي شاب عقيدتها الى خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كل هؤلاء الأنبياء كانوا هداة الى الله والى الخير مبشرين بالجنة والرحمة وسعة الرزق (فقلت استغفروا ربكم انه كان غفار يرسل السماء عليكم مدرار ويمددكم بأموال وبنين .) ومنذرين من عذابه وعقابه وسخطه (ويل للمطففين ..ويل لك همزة لمزة… ويل لقاسية قلوبهم من عذاب أليم)  النقطة المهمة في حياة الإنسان هو أن يعرف خالقه ولماذا خلقه ؟ وماهو المطلوب منه في هذه الدنيا ؟ هذه الأسئلة المصيرية هي التي تحدد شقاء الإنسان في الدنيا والأخرة وسعادته في الدنيا والأخرة والله سبحانه وتعالى يقول "وهديناه النجدين" وهذا دليل على أن الله يسر لكل منا معرفة الصواب والخطاء والحق والباطل فمن سلك طريق الباطل إتباعا للهوى وكفرا بالله فقد ضل سواء السبيل ومن سلك طريق الحق إتباعا لشرع وطلبا للحق فقد هدي سواء السبيل والإنسان مخلوق معقد تشكله البيئة والظروف وتعلمه التجارب وغالبا الظروف الحياتية تحمل معها المنح والمحن الأشياء الجميلة والأشياء الحزينة فمرة تصاب بمصيبة ومرة ترزق بجائزة فعندما يكون الإنسان خاوي القلب ضال السبيل تائه مثل الحيوان البري فإن المحن والمنح تؤثر في سيكلوجيته وتخلل توازنه الشخصي فلو أن هخذا الشخص الملح التائه الغير مؤمن رزق بمولود جميل فرح وبش وطار فرحا بهذه المنحة وكل من يقابله يمنحه الإبتسامة وكل ما يسعد الأخرين ليعيشوا فرحته وسعادته وأنت عندما تراه تظن أنه سعيد جدا ولكنه في الحقيقة هو هو ربط سعادته بهذا المولود فهي سعادة سطحية وهذا هو ما يتضح لك عندما يفقد هذا الشخص السعيد هذا المولود ماذا يحصل لهذا الشخص؟كيف سيتصرف ؟ماذا تتوقع أن يحصل له؟ بكل إختصار لقد فقد السعادة وذهبت لذة الدنيا منه فهو يعيش بائس حزين كئيب أسفا على مولوده بل إنه ربما يتجه الى المخدرات والمسكرات لينسىوإذا لم تنفعه إختار طريق الموت ليتخلص من حياته وعذابه ويعذب معه غيره من زوجة وأو أم وأب وإخوة واقارب كانوا يواسنه لكنه كان متعلق بهذا المولود يعيش على أحلامه ويبني مستقبله على عمر طفله هذا الشخص بكل دقة لا يعرف من هو؟ ولماذا هو في هذه الحياة ؟ومالمطلوب منه؟ فأنا وأنت نعلم عن الإحصائيات التي تسردها لنا الصحف والمجلات عن معدلات الوفيات في الدول الغنية مثل هولندا والدنيمارك والسويد فهذه الدول ترتفع فهي معدلات الإنتحار بشكل تصاعدي بينما دول تعيش تقريبا بنفس المستوى مثل ماليزيا والسعودية وقطر و الإمارات تقل فهيا هذه النسبة أو تكون معدومة ولذا لا غرابة من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال " لا عجب لأمر المؤمن إن أمره كله خير إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خير له" فالإيمان هو يحمي الإنسان من تقلبات الزمان ويصونه من محكاة الظروف ويساعده في أوقات الكربات لأنه يعلم أن مهمته في هذه الدنيا هي العبادة للخالق القاهر الذي يعطي ويمنع لحكمة يعلمها الذي أعطى كل شئخلقه ثم هدى وأن ماأصابه مكتوب  ومقدور له وإن مصيبته إبتلاء من الله وإمتحان له فإن صبر وإحتسب غفرله وحط عنه سيئته فمسألة الإيمان مسألة جوهرية في في حياة البشر  وبالنسبة للمسلم هي أهم أسباب فلاحه في هذه الدنيا لأن النجاح والفلاح هو بالتمسك بالدين الحق قال تعالى "ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه" فالإسلام هو الدين الذي ختم الله به رسالاته للبشرية وهو الذي يجب ماقبله من الأديان فحري بالمسلم أن يتمسك بدينه وأن يسعى في نشره وأن يطلب الهداية لنفسه ولغيره فالعمل الصالح والخير والخيرية هي من مميزات الدين الإسلام وكانت الأديان سعت الى الغلوا والتشدد وتعذيب النفس فإن الإسلام سعى الى اليسر والتبشير والسعة كما قال عليه الصلاة والسلام "يسروا ولاتعسروا بشروا ولاتنفروا"…"قال تعالى "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها" وكثير الأيات والأحاديث التي تدل على أن تنطع والتشدد والغلوا هي صفات مذمومة في الدين الإسلامي وسمة في الأديان الأخرى
أما الإعتقاد الثاني هو الإعتقاد عن النفس أو الذات فطبعا تصورات الشخص عن نفسه لها علاقة قوية في تحديد شخصيته وفي تحديد علاقته بالأخرين   فكلما كان تصور الإنسان عن نفسه إيجابيا كلما كانت شخصيته مستقيمة وعلاقته بالأخرين جيدة وكلما كانت نظرة الشخص الى نفسه سلبية كلما كانت شخصيته متذبذبة وعلاقته بالأخرين سيئة قد يظن الإنسان عن نفسه انه غبي ووانه لا ينفع أو انه كسلان فهو هنا يتحدث الى عقله الباطني ويكرر عليها هذا التصور السلبي فتنطبع على عقله الباطني مما يؤدي الى إنعكاسها على أفعاله فيصبح غبي في تصرفاته وغير مفيد وهذا طبعا يجعل علاقته بالأخرين سيئة مع انه لو دخل إمتحان قياس الذكاء لكان من الاذكياء أو ربما من العباقرة وشواهد على ذلك كثيرة منها أن اديسون مخترع المصباح الكهربائي وصاحب أكثر من 1000 مخترع كان في بداية حياته يأتي بعلامات ضعيفة في إمتحانات الرياضيات والفيزياء وكان يعتبر بين مدرسيه بأنه غبي وغير مفيد وصار مضرب الأمثال في ذلك لكن في الحقيقة لم يكن الشخص كذلك ولم تكون تلك العلامات الضعيفة بسبب أخطاء في حل المسأل وإنما بسبب عدم فهم الأستاذ لطريقة حل أديسون العبقري
تصورات الشخص عن نفسه جعلته يسئ الى قدراته وذكائه مع ان الذكاء على ٌقول اغلب علماء النفس لا يزول وإنما يصاب بالضمور ربما تجد شخص معتوة او معاق لكن تصوراته عن نفسه إيجابية فتجد حياته ناجحه وعلاقته بالاخرين جيدة هناك شواهد على ذلك أورع السمفونية الشهرية هي سمنفومية بتهوفن وكان هو أصم أو رع شعر قيل في وصف المعارك في الأدب العربي كانت ل…….وكان اعمى  ومن الذين تعرضوا لحياة مأساوية مثل اوبر ليونفي السيدة الإعلامية الأولى في العالم تعرضت ايام صباها للعديد من المشاكل الأسرية والشخصية إغتصبت وهي قاصرة عانت الفقر فترة طويلة لكنها إستغلت كل هذه المشاكل وغستثمرتها في تطوير ذاتها ورأت نفسها شخصية ناجحة ومتميزة فكانت كما تصورت عن نفسها وأظننا لو بحثنا في مجتمعتنا عن مثل هذه الشخصيات المعاقة والتي تعرضت لظروف صعبه لكنها نجحت وتميزت فستجد أن اغلبهم كانت تصورتهم عن أنفسهم غيجابية وهناك شخصيات توفرت لها كل عوامل النجاح في الحياة مال اسرة زوجة جميلة ذات حسب ونسب وهي في جملتها عوامل ووسائل للنجاح والثراء والشهرة والتأثير والوصول الى السلطة لكنكثير من الذين توفرت لهم هذه الظروف تجد بعضهم إما مدمن على المخدرات أو مشردين في دول أخرى هربا من جريمة أو إختلاس او أنهم أصبحوا مشكلة في مجتمعاتهم والشواهد على ذلك كثيرة انظر الى حال مغنين الراب في امريكا وأنظر الى حال بعض ممثلي الهوليود وانظر الى حال أبناء الأغنياء إن الثروة والشهرة والنسب والسلطة كلها عوامل ربما تكون مساعدة للوصول الى هذه الأحلام وربما تكون وبالا على الشخص   وشخصية الإنسان المنبنية على تصوراته هي من يرسم الطريق الى النجاح حسب الهدف المرسوم له فمثلا كثير من الأغنياء الشباب في امريكا وخصوصا المشاهير كانت تنتابهم مواجات إكتئاب حاده مما يؤدي بهم الى إدمان الكحول والمخدرات لكن بعض إستماعهم الى المرشدين النفسيين وتلقيهم دروس حول الفاعلية الشخصية تغيرت حياتهم وأصبحوا أناس فاعلين ناشرين للأعمال الخيرية يجوبون البلدان الفقيرة ويبنون المدارس والمستشفيات وهذه طبعا حققت لهم نوعا من الإستقرار النفسي والشعور بالرضى وتحقيق الذات وتحمل المسؤلية والشعور بالأخرين ورسم اهداف كبرى لتحقيق العدالة الإجتماعية فكلما كانت تصورتك عن نفسك مقرونة بأحلامك كلما كنت قريبا من حلمك.
أما الإعتقاد الثالث فهو نظرة الشخص الى الأخرين وللمجتمع والوسط المحيط به فكما هو معلوم فإن الإنسان مدني بطبعه او إجتماعي وإجتماعيته هذه هي التي تحدد مدى علاقته بالأخرين وتأثره بهم وتأثيره عليهم فنظرة الشخص الى مجتمعهم تحدد إطار تعامله معهم فكلما كان تفاعله في المجتمع كبير ومؤثر وكلما كانت نظرة الشخص للمجتمعه سيئة وسلبية كلما كان تأثره وتأثيره وتفاعله مع المجتمع ضعيفا وسلبيا وغالبا مثل هؤلاء يفضلون الإنطواء والعزلة عن المشاركة في افراح واطراح المجتمع وقد يقول أحدنا غن المجتمع ربما يكون السبب في هذه الإنعزالية والإنطوائية؟أنا أتفق مع هذا الرأي وخصوصا في المجتمعات الدول العالم الثالث أو التي تحكمها أجهزة الامن والسلطات الديكتاتورية فمثل هذه المجتمعات تساعد الشخص وخصوصا الذين يؤثورن السلامة على الإنعزال والإنطواء  وكلها طبعا عوامل خارجية غذا أزيلت هذه العوامل يعود المجتمع الى طبيعته لكن علما بأن مجتمع القرية أو الريف هو أكثر المجتمعات مرونة في العودة الى طبيعته لكن مجتمعات المدن فالمرونة فية منعدمة او بطيئة جدا لذلك يمكن أن يكون الإنسان فعال في مجتمعه وخدوم لهم وفي نفس الوقت لاتكون أوراقه مكشوفة او مفتوحة لكل من هب ودب فغالبا المجتمع يحوي الطيبين والشررين أو بتعبير أولى الأنانين او المصلحيين ونحن إذا قسنامجتمعتنا بنظرة واحدة نكون قد ظلمنا المجتمع بأسره فالمجتمع هو مزيج من البشر ومزيج من الأراء والرواء المختلفة والمصالح المتباينة فلذا على الشخص أن تكون نظرته للمجتمع شامله بكل جوانبها وأبعادها ويدرس مجتمعه دراسة إجتماعية وطبيعية ونفسية وسياسية وإقتصادية حتى يتسنى له ان يعرف الإيجابيات والسلبيات وأسبابها ومسبباتها والفرص المتاح له والمهددات الداخلية والخارجية له ولمجتمعه ليشارك ويتفاعل مع هذا المجتمع ويكون ناجحا في علاقته بهم

وللحديث بقية………………………………………..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ثقافة | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر