حيـــــــاتك من صنــــــــــع أفكـــــــــــــــــارك


كيف تواجه أزمتك الإقتصادية؟

كتبهافؤاد علي بكر علي ، في 22 يونيو 2009 الساعة: 07:58 ص

السيولة النقدية تعتبر من أهم وسائل جلب السلع والخدمات في هذا العصر وتعد واحدة من المشاكل التي تواجه الفرد أو المؤسسة لأن المشكلة تكمن في شيئين يعتبران في الفكر الإقتصادي أم المشكلة الغقتصادية وهي الندرة في الموارد المادية والرغبة النفسية في إشباع اكبر قدر ممكن من تلك الموارد ولاشك  بأن عصرنا هو عصر تحقيق الإشباع وثقافة الإستهلاك التي تروج لها وسائل الإعلام فهناك دول تتمتع بسيولة ضخمة جدا تتيح لها إستهلاك أكبر قدر ممكن من السلع والخدمات وهناك أمم لاتملك سيولة ضخمة تحقق بها أكبر قدر من الإشباع ومع هذا ترى أن طموحات الدول الفقيرة أو مواطني الدول النامية كبيرة جدا لتاثرهم بالإعلام المتفوق لدول الغربية الذي يحث على الإستهلاك مع العلم بأن الميل الحدي لاستهلاك في النظرية الإقتصادية لدى الفقراء أكبر من الميل الحدي لأغنياء وحتى في الدول الغنية تجد ان المستهلكين والمستهدفين في الإستهلاك هم الطبقة المتوسطة والدنية فقلة السيولة بالنسبة لهذه الفئة يعتبر هاجس وقلق وخصوصا مع تنوع السلع وبروز رغبات جديدة ومصاريف الأطعمة والأدوية المتزايدة فمواجهة الأزمة الإقتصادية يتطلب معرفة المشكلة وأسبابها ومن ثم يشرع في العلاج لأن لكل شخص مشكلته الخاصة واسباب ازمته الغقتصادية الخاصة فمثلا شخص يعاني من نقص السيولة الحادة فهذا الشخص إما يكون مسرف أو عاطل عن العمل او ان القيمة الحقيقة لنقود إنخفضة أي إرتفاع اسعار السلع والخدمات بشكل عام مقارنة بدخل الشخص ومنها كثرة الديون ومنها أيضا ضخامة الصرف بسبب الإنتقال من مرحلة الى مرحلة أخرى او من بيئة الى بيئة اخرى فالريفي إذا إنتقل الى المدينة فإنه حتما سيعاني من قلة السيولة مقارنة ببلدته او ريفية .
يعتبر الإنسان بشكل عام راشد إقتصاديا أي انه يعرف مايملك وينفق ما يملكه لتحقيق إشباعه من السلع والخدمات ويضع إعتبارا لندرة موارده المالية فلذا كان الإستعانة بالخبراء الإقتصاديين وخبراء المالية مهما بالنسبة لأشخاضص العاجزين عن إدارة سيولتهم النقدية فهناك أشخاص يعالجون ندرة السيولة لديهم بالدين والدين يحسب من الرصيد المستقبلي او المدخرات المستقبلية لشخص وهنا تكمن خطورة الدين بيد أن هناك دول مثل الدول الغنية والدول المتقدمة فإن الديون فيها نوع ما ميسرة وسهلة بسبب الرصيد المستقبلي الضخم والإعانات الحكومية بينما في الدول النامية والدول الفقيرة فيصعب إدارة الديون لان مستقبل الرصيد النقدي لشخص ضعيف وفي نفس الوقت ليس بمضمون فهنا ينبغي لشخص مثل هذا أن يتخلص أولا من ديونه بأي وسيلة ويجعل أولويته الأولى هي التخلص من الديون وإن لم يستطع فيمكن له أن يقسط دينه الى أجزاء صغيرة وذلك بالإتفاق مع المدين لتيسر حياته ومن ثم ينبغي لشخص ان يضاعف أوقات عمله ويحسن حاله من خلال زيادة رصيده النقدي وبناء مستقبله ليضمن مستقبل جيد ودخل مريح فمثلا موظف لايملك شهادة جامعية لكي يرتقي في وظيفته ويحصل على أجر أعلى يتطلب ذلك منه ان يحصل على شهادة جامعية وهذا يتطلب قضاء أربع سنوات دراسية من اجل الحصول على الترقية فينبغي على الفرد أن يكون مستعدا قبل ذلك من خلال التخطيط و العمل والجهد.
ينبغي لشخص الذي يرغب في إدارة ميزانيته الشخصية  أن يخصص دفتر لإدارة ميزانيته الشخصية أو العائلية فيخصص صفحات لميزانية الحالية فيها قائمة الوارد او الخل وفي الصف الثاني قائمة الإنفاق أو الإستهلاك
قائمة الوارد(الدخل الشخصي لمدة شهر)
الإستهلاك (النفقات لمدة شهر)
الراتب= 200دولار
علاوة= 50 دولار
دقيق قمح =20ك ب 70دولار
منحة= 200
الرز 70ك = بـ 60دولار
خضار وفواكة ومقبلات= 50دولار
سكر شاي قهوة=50 دولار
كهرباء وماء = 50دولار
إيجار السكن =100دولار
مواصلات = 40دولار
الترفيه= 20دولار
إدخار لطوارئ =100دولار
المجموع 520دولار
520دولار
فيكتب الشخص في قائمة الوارد جميع الموارد النقدية او السلع والخدمات التي تلقها او يتلقها خلال الشهر وينبغي كتابتها نقدا فمثلا لو شخص حصل على كيس دقيق يساوي 20 كيلوا فإنه يحوله الى نقد عند كتابته في القائمة ومن ثم يجمع مجموع هذه الدخول في الشهر كم تساوي ففي مثالنا مجموع الدخول كان 520دولار ومن ثم ينتقل الى الجدول المقابل ويكتب قائمة إحتياجاته الأساسية اللازمة من ماكل ومشرب وسكن وكهرباء وماء ويكتب كل مايحتاجه غير الكماليات ويسجله في الجدول فمثلا في مثالنا فإن الدخل والإنفاق المفترض متوازن بل ربما يكون هناك فائض ل50د ولار إذا لم يحصل هناك طارئ لكن احيانا يكون هناك عجز في الميزانية بمقدار 100دولار او 200دولار إذا إفتراضنا ان الشخص لديه أطفال وهم يدرسون في المدرسة يدفعون رسوم شهرية على ذلك فعندما يحصل العجز يستطيع الفرد من خلالها الجدول ان تعرف كيف يمكنك ان توازن أو تتخلص من الأشياء التي يمكنك ان تستغني عنها فيمكن لشخص أن يلغي بند القهوة والشاي ليخفف على ميزانيته أو يقلل من كمية الرز في هذا الشهر بدلا من 70 الى 50.5 كيلو او بدلا من أن يشتري الرز الفاخر الباسمتي يستبدله برز رخيص مثلا تيلاندي ويكون سعره50دولار مثلا عموما الذي يستطيع أن يستخدم الجدول يستطيع أن يخطط ويدير ميزانيته بكل سهولة ويسر
ثم يخصص صفحات لتكابة الرغبات والطموحات والأشياء التي يحب ان يقتنائها من الكماليات او الخدمات مثل خدمات التعليم العالي ويحدد تكاليفها نقدا
الرغبات التي يرغب تحقيقها هذا الشهر
الذي يمكن تحقيقه هذا الشهر
أخذ الماجستر =4000دولار
إقتناء جهاز موبيل= 100دولار
إقتناء الموبيل=50 دولارهذا الشهر وال50في الشهر القادم
بعض الأشخاص يرغب في الإدخار ليكون مشروعه او حلمه وهذا أيضا يتطلب منه ان يكون جدول طويل يحوي الدخل ومقدار المدخر منه والدخول المتوقعه خلال سنة او سنتين أو عشرة سنوات ويفضل لمثل هؤلاء ات تدار ثرواتهم من قبل المصارف فهي تستطيع ان توفر للمدخر العديد من المزيا ربما حتى تأجيل تكوين المشروع أو حتى مساعدته من خلال المشاركة معه في إنجازه وإدخار الاموال في البنوك يعود عل الشخص وعلى المجتمع بفوائد عديدة جدا وإنعاكسها على الإقتصاد جيد جدا فمثلا إذا وضع الشخص مبلغ قدره 100دولار في البنك الفلاني (إسلامي أو تقليدي) ووضع شخص أخر 200دولار ووضع شخص ثالث 1000دولار ووضع أخر 700دولارفإن مجموع ما ورد الى هذا البنك يكون 2000دولار وهكذا ياتي اخر وأخر الى ان يكون المجموع1000000دولار مثلا وهذا يعني إمكانية البنك ان يقرض أي شخص عنده مشروع إستثماري ضخم ويحتاج الى تمويل مثل مصنع للحديد يشغل أكثر من 200شخص او فندق ثلاث نجوم يعمل فيه قرابة100شخص أو شركة إستيراد وتصدير يعمل فيها قرابة50 شخص فهولاء الأشخاص ربما تكون انت واحد منهم او احد اقاربك او جارك او إبنك فبسبب إدخارك انت وفلان وفلان وعلان إستطعتم تكوين رأسمال لمشروع وطني يعمل فيه اعداد ضخمة تتقاضى رواتب ومن ثم تنفقه على السلع والخدمات مما يخلق فرص عمل اخرى لشباب لم يتسن لهم العمل في هذه المشاريع فبدل ان يكون في الحي بقالتين أصبح هناك ثلاث بقالات أي هناك 10 اشخاص حصلوا على فرصة عمل وهذا يؤدي الى إفتتح العديد من المشاريع الخدماتيه والسلعية وهذا يعني زيادة في محصول الضرائب الذي يعود على الخدمات العامة من مشاريع البنى التحتية والدفاع والامن والتطور في الخدمات الصحية والتعليمية كل ذلك يحصل بمجموع إدخارك وإدخار غيرك فيعود عليك بطرق غير مباشرة بالخير والنعمة

ومن الأمور التي تساعد الإنسان في تجاوز الأزمة الإقتصادية هو وجود صناديق تكافلية بين مجموعة من الأشخاص أو الموظفين في إحدى المؤسسات إو مجموعة من ابناء الحي او المنطقة …الخ فيكون هذا الصندوق مخصص لدعم الحالات الطارئة أو العارضة عندما يعجز أي فرد من المجموعة على سداد قيمة مثلا عملية جراحية أو قيمة تعويض عن ضرر معين ميزة هذا الصندوق التكافلي أنه يمنح الأمان للفرد والمجموعة المشاركة فيه بحيث يسمح للشخص بأن يفكر ويعمل وهو مرتاح مستقرا نفسيا لأن عامل الأمان مهم جدا للشخص العامل في توفير السيولة والإستقرار الإقتصادي بشكل مباشر

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إدارة وتنمية, اقتصاد | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر