الفرق بين الواقعية والتحليل
كتبهافؤاد علي بكر علي ، في 27 يونيو 2009 الساعة: 14:23 م
إن بين الواقعية والتحليل ترابط زوجي لا ينفصم أحدهما عن الأخر حيث أننا لا نستطيع أن نحلل من دون معرفة الواقع لا وكوننا عرفنا الواقع فهعذا دليل على اننا أمسكنا بزمام التحليل لأن معرفة المشكلة هو بداية الحل فالدراسة في التحليل تتطلب معرفة الواقع وتصرفات الشخص أو المنشأة تجاه العوامل المؤثرة فيها ثم مزج هذه العلاقات وإستنتاج النتيجة من خلال معرفة العلاقات بل إن الإستشراف والتنبؤ يعتمد على معلومات الماضي والحاضر لمعرفة المستقبل العديد من النظريات تم إيجادها من أجل التوصل الى أدق التحاليل وأدق التنبؤات وغالبية علماء المستقبل يؤكدون ان العلاقات الرياية أو اللغة الرياضية تعتبر من أكثر التحاليل التي توصل الى أدق التنبؤات وهذا هو سر تفوق العالم المتقد على العالم المتخلف لأن العالم المتقدم إعتمد على لغة الأرقام في تفسير مستقبله وحياته بينما العالم المتخلف إعتمد على الثرثرة والفلسفة في تفسير واقعه ومستقبله لذا نجد أن أكثر دول العالم تقدما هي التي يحرز طلابها أعلى الدرجات في مادة الرياضيات منها على سبيل المثال اليابان التي تتبواء المركز الأول كل عام في إمتحان الرياضيات السنوي كل عام ربما لم نملك أساليب صحيحة في الإستفادة من هذه المادة أيام دراستنا الإبتدائية والثانوية ولا ريب بأن الكثير من التحاليل تأتي غير الواقع و الكثير من التنبؤات تأتي خلاف ما يحصل وهذا لا يعني نسف هذا العلمن أو العمل وإنما ربما تكون هناك معلومات غائبة أو خاطئة أثرت في النتيجة أو أن هناك أمر غير عادي حصل فهذه كثيراً ما تؤثر في التوقعات والتحليل وعموما فهذا علم إستطاع أن يثبت العديد من الأحداث والوقائع مثلما حصل لكثير من الشركات التي توقعاة زيادة في ممبيعاتها على أساس مرونة الطلب وقياس قدراتها الإقتصادية في المستقبل وبالتخطيط المحكم
التحليل هو عبارة عن معرفة المشكلة وأسباب المشكلة وكيفية التصرف الذي حصل تجاه المشكلة وكذلك الطريق الصحيحة لعلاج المشكلة وهي في الغالب لا تحكم على الأشياء بل تصفها كثير من علماء اليوم والماضي هم في الاصل محليلين فارسطو وأفلاطون هم أباء الفلسفة كانو محلليلين للمجتمع وكذلك شيشرون ووارسوا وأدم سميث وإبن خلدون والغزالي وإبن رشد وكذلك كارل ماركس وألبرت أيناشتين وفوكياما وألفرد فريدمان وساملون هلمتون هم محليلين وفلاسفة تختلف طرق واساليب تحاليلهم وفق أخر الطوراتا التي تحصل في العلوم المتاحة بين أيديهم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عام, مقالات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























