دور الأوقاف في التنمية الإقتصادية
كتبهافؤاد علي بكر علي ، في 3 يوليو 2009 الساعة: 18:58 م
ديننا الحنيف هو دين تكافلي وتراحمي ويسعى الى تحقيق العدالة الإجتماعية التي تسعى له جميع المذاهب الإقتصادية في عصرنا فما الزكاة والصدقات والأوقاف إلا نماذج على ان الإسلام دين تكافلي يسعي الى عدالة التوزيع لثروات الأمة بين أفراد المجتمع فهذه الإجراءات والأدوات تساعد إذا أؤدية بل صحيح وسليم الى تقليل التفاوت بين طبقات وفئات المجتمع والأوقاف الإسلامية كانت لها دور كبير في الحضارة الإسلامية حيث كانت حلا جذريا لكثير من حالات التي لم يوجد لها مصرف لزكاة وبيت مال المسلمين فكانت اوقاف بيوت الله وأوقاف الحيونات المشردة وأوقاف المغاضبات….كانت حلول لتحقيق الكفالة والكفاية الذاتية وقد ساعدت هذه الأوقاف المجتمع في تحسين وضعه وترقية مجتمعه فأوقاف دار العلوم كانت سببا في إذدهار العلم في العصر العباسي الذهبي للحضارة الإسلامية وبالإضافة الى ذلك ساهمت تحسين نوعية الحياة في المجتمع ووعية حول اهمية الأوقاف في التقليل حدة من الفقرفما من غني وصاحب مال وفير إلا وله أوقاف يساهم به في تنمية مجتمعه مثلما فعلت زوجة وحرم الخلفية العباسي هارون الرشيد فاطمة عندما أوقفت مال لها لشق طرق وحفر الأبار لحجاج بيت الله الحرام وكذلك أوقاف كبار التجار لطلبة العلم في دمشق وبغداد والبصرة وحتى في أيام الأزمات الإقتصادية ساعدة الأوقاف في الحد من شدتها وحل المشكلة أنيا فمعروف أنه أيام الخليفة الراشد عثمان بن عفان حصلة مجاعة في المدينة أوقف عثمان بن عفان قافلة تجارته كاملة لأهل المدينة بكل تأكيد إننا في عالمنا اليوم لا نركز كثير على الأوقاف بمفهوم الشامل والحضاري إلا فيما يخص المساجد والمدارس الدينية طلبا لأجر والمغفرة بينما هناك أوقاف ينبغي لأصحاب المال السعي في تنفيذها منها أوقاف تجهيز الجيوش وهذا حصل أيام الرسول صلى الله عليه وسلم وأوقاف بناء السدود واوقاف حماية البيئة وأوقاف المراكز البحثية وأوقاف حماية الغابات واقاف المعاهد التكنولوجية واوقاف المكجلات العلمية وأوقاف توزيع الماء والكهرباء للعائلات الفقيرة وكلها اوقاف لها اجر وثواب من الله لو أخلصت النية وتحقق التنمية والإستقرار الإقتصادي في الدولة أرجوا أن يتطرق رجال الأعمال وأصحاب المال في العالم العربي والإسلامي لهذا النوع من الاوقاف الذي يساعد في تنمية المجتمع وتنمية موارده فهي بشكل جزي تساعد في التخفيف من حدة الفقر وهذا يساعد في التقليل من كمية المتسوليين في الشارع وحفظ كرامة وماء وجه الإنسان وهذا يعني حياة كريمة للأنسان المحتاج الذي يساعده في زيادة طموحه وسعيه لغتير حاله من خلا ل التعلم وتعليم ابناءه وإداخلهم المدارس وهذا يعني تقليل نسبة الأمية في البلد مما يعني وجود فرصة لتشغيل العمالة العاطلة في البلد لبناء المدارس وتوظيف المدرسين والعمال والحرس ومميساعد التجار في زيادة معروضاتهم من الأدوات التعليمية من دفاتر وأقلام وكتب وهذا كله يؤدي الى زيادة الناتج القومي المحلي الذي سينعكس بكل تأكيد على أفراد المجتمع كلهم فقط بالتحكم في نسبة التضخم الت تعتبر العائق الأول في تنمية الدولة
أعتقد بان للاوقاف مزايا يمكن تحل العديد من مشاكل مجتمعتنا مما يستدعي من العلماء والمشايخ والمفكرين وأرباب المال ورجالات البنوك والخبراء الإقتصادين والمثقفين في دراسة كيفية إدارة وتقنين الاوقاف بحيث تكون ذات منفعة وجدوى في مجتمعتنا النامية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اقتصاد, مقالات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























