عندما يكون الطالب فوضوياً
كتبهافؤاد علي بكر علي ، في 9 أغسطس 2007 الساعة: 04:08 ص

لقد أضحى النظام والإنتظام مظهراً حضارياً ،يقاس به مستوى وعي الشعوب وتقدمها،ومستوى التعليم الذي تلقوه ، وغالب الدول الرائدة في عصرنا تتسم بالنظام والإنتظام في كل شئ حتى في حياتهم الخاصة ،مما جعلهم مركزين في أهدافهم وطموحاتهم ،وفي نفس الوقت منتجين في أعمالهم ،وهذا هو عين الريادة في عصرنا
أما حال دولنا فحدث ولا حرج ،وعموماً يمكن إختصار القول باننا نعيش في حياة فوضوية ،وهمجية جعلتنا على الهامش بين الأممم ويبدو أن الأمر خطير وجليل وخاصة عندما يتحول الطلاب الى فوضوين فهذا يعتبر ناقوس خطر على الدولة وعلى الشعوب ومستقبلها ،فالطالب هو حاملالشعلة وقائد الركب في المستقبل ،فعندما يكون حاله "فوضوي ويتسم بعدم اللامبالة والعشوائية في العيش ،فإن الجزم بأن المستقبل هذه أسود يعتبر هو التنبئ الصحيح لهذه الظاهرة
قبل أكثر من ثلاث سنوات شاهدت برنامجاً عن الحج في القناة السعودية الأولى وكان اللقاء مع أحد المسؤلين الكبار فسأله المذيع عن الدول الأكثر إلتزاماً باللوائح والنظام ومستوى نجاحهم في أدى مناسك الحج بدون مشاكل ومعوقات تنظيمية فذكر المسؤل عدداً من الدول في مقدمتهم ماليزيا ثم تركيا ثم راعي الدول الأوربية وأمريكا ثم اندونسيا والصين والأردن وجنوب افريقيا وسلطنة برناوي وبعض دول الخليج . فهذا الامر كما يعول عليه الكثير من المفكرين هو نتاج مستوى التعليم لهذه الدول وهم بذلك شرفوا بلدانهم في المحافل العالمية وخاصة في الحج الذي هو يعتبر مدرسة في النظام والتنظيم
إن الأمر يصبح خطيراً لو ما تدارك الطالب هذه القضية ولم ينتبه له وخاصة أن البيئة والمجتمع هما السبب في ذلك لكن لا ينبغي لنا أن نلقي الأسباب على الأخرين ونتظر منهم أن يحلو القضية ،وإنما لابد من المبادرة وتصحيح الأخطاء التي نحن فيها ومنها أن نكون منظمين في حياتنا ونلتزم بالنظام ونرتقي بتعاملنا من متوى التنظير والمثالية إلى مستوى الواقعية والتطبيق ،فما فائدة العلوم إلم تربي فينا النظام والتنظيم وما فائدة العلوم إلم تدلنا على سبيل العيش والرقي بأنفسنا وبناء على ذلك تكون قدوة للأخرين ولمن هم أقل منا ومن ثما يصبح المجتمع مجتمعا منظماً وراقياً يحب النظام ويحترمه فالنظام عنوان تقدم الشعوب ورقيها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اسرة, مقالات, نظريات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 14th, 2007 at 14 أغسطس 2007 11:24 م
إن النظام شىء مهم جدا لوما كان هناك نظام لما كان هناك ما يسمى العالم فالشمس لها نظام (والشمس تجرى لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم)وهكذا كل الشىء لها نظام حتى لا تختل الأمور. والحياة نفس الشىء إذا اختل النظام اختل الموازين بقدرالإنضباط بالنظام بقدر ما تتقدمالدولة .وشكرا
أغسطس 17th, 2007 at 17 أغسطس 2007 9:53 ص
طبعاً النظام عنوان مستوى التعليم الذي تلقه الشخص وشكراً على تعليقك
أكتوبر 4th, 2007 at 4 أكتوبر 2007 1:54 ص
ما لفتني ان جميع الدول التي ذكرت شعوبها في المراتب الاولى من حيث (الرقي) و (التحضر) دول (علمانية) و بحكم الشرع (كافرة) !!!!!!!!!!!! ،،، ترى هل (إقحام) الشريعة في جميع شؤون الحياة (كالتعليم و السياسة) يؤدي بالضرورة (للتخلف) و (الفوضوية) و (الانفلآت)؟؟
—-
مدونتي: http://eye-opener-sd.blogspot.com
—-
أكتوبر 4th, 2007 at 4 أكتوبر 2007 3:15 م
طبعا لا . لان هذه الدول أخذت الحضارة التي تجعلها في مقدمة الامم التقنيات النظام العلم ووظفها بطريقة سليمة ولم ينسوا ان قيمهم وعاداتهم ينبغي ان تصهر مع الحضارة الغربية فحافظوا عليها فتقدموا لكن سؤال حيرني جدا انا ايضا لماذا الدول العلمانية مصر تونس وأثيوبيا وأغندا والجزائر ودول الكاريبي ودول أروبا الشرقية لم تتقدم مع انها علمانية؟ اذا لا العلمانية ولا الشريعة هي السبب وشكرا