قاطعوا منتجات الحب الكاذب
كتبهافؤاد علي بكر علي ، في 3 أكتوبر 2007 الساعة: 13:18 م

كثرت وسائل الإعلام بشكل كبير جدا وتعددة وسائلها وموادها التي تمثل أفكار وأيدلوجيات المجتمع العربي برمتها إلا أن كثرت قنوات وإذاعات دق الطبول والرقص الماجن على إيقاعات الموسيقة الشرقية والغربية هي المشكل الأساسي في الواقع لان هذه القنوات والإذاعات تبث سموم الخلاعة والمجون بشكل كبير جدا وبأغلفة الاثارة والجاذبية وبجرأة واثقة وجارحة للمشاعر لما تحمله هذه الاغاني من كلمات ومشاهد محرجة ومميتة لإحساس الراقي
والمتامل في حال الفن والغناء في العالم العربي يجده أنه فن كله يردد نفس النكة ونفس النغمة لا جديد سوى في الكلمات والوجوه وإنحراف طفيف في الألحان لكن الموضوع هو ذات الموضوع الذي يردده عشرات بل مئات الفنانين والفنانات (هداهم الله جميعا الى الخير والصواب) الحب والعشق وياحبيبتي وحبيبي وناري وغالي وكأن مجتمعاتنا موبؤة بمرض إسمه فقر الحب حتى تكالبت عليها وسائل الإعلام ومؤسسات التسجيل لتعالج هذا المرض بينما الحقيقة أننا لم نكتشف المرض الحقيقي لمجتمعتنا واخترع لنا مرضا ثانويا لنشتغل به ونسى المرض الحقيقي لماذا يدندنون حول ذات الفكرة ولا يغيرونها ؟لماذا أصبحت جل الاغاني أهدافها تافه وهزيلة ؟لماذا مؤسسات التمويل والشركات تمول مثل هذا النوع من الغناء الفاحش دون غيرها من الغاني ؟ أسئلة أترك إجابتها لكم
إن الأمة بحاجة الى من يغني لمعانتها إن الأمة بحاجة الى من يدغدغ طاقتها الى من يشحذ همتها الى من يحمسها الى العلم وحب التطلع الى من يدعو ا الى الفضيلة وينهى عن الرذيلة الى من يغني من أجل الإنسانية الى من يغني من أجل سموا الأخلاق هذا ما نحتاج اليه لا أههات الحب وخزعبلات المشاعر وإثارة الحيوانية فينا والبعيدة كل البعد عن الحقيقة هناك شعراء ومغنين غنوا للحب ولإحساس هذه فطرة لكن بشاعرية راقية وإحساس صادق ولحن مؤثر
إخواني وأخواتي إن مثل هذه الاغاني العصرية التي تبث في القنوات والإذاعات هي السببب الحقيقي لخراب البيوت _زنا المحارم -الزواج العرفي والسياحي الخ -الإغتصاب - المخدرات - ميوعة الشباب -وانحلال الفتيات وهي السبب في الفشل الأكاديمي والفشل المهني التخلف الذي نحن فيه كله سببه أو جزء من أسباب تخلفنا وإنحطاطنا وانطروا لاى أحلام شبابا وهمم فتياتنا أنظروا الى المراهقين والمراهقات كيف حالهم وماهي أهتمامتهم ….ستجد ماهو حقا محير؟
انني أدعوا الشباب والشابات وكل من له قلب أن يفكروا في حالهم وفي حال أمتهم وفي حال مصيرهم أنت مشئول عن نفسك عن مصيرك فهل تريد لمصيرك أن تكون نهايتها ضياع ومهزلة ؟هل تريد لمستقبلك أن يكون أخر ما قدمته أنك طربت ورقصت على أنغام فاضية ؟ إعلموا جميعا أن هدف المغنين والمغنيات والراقصين والراقصات ومن يدعمهم من الواراء هدفهم الوحيد هو استنفاز اموالكم وسحب ارصدتكم لصالحهم يريدونكم أغبياء جهال حتى يسهل عليهم سلب أموالكم بعد تخدير مشاعركم بينما هم وأصحاب الأمبراطوريات الإعلامية إمتلكوا أدوات السلطة وخدروا مشاعر الشعب على أنغام الحب والحبيب وأخذوا يسعون في الأرض فساد فهل من مدكر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ثقافة | السمات:ثقافة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 3rd, 2007 at 3 أكتوبر 2007 10:58 م
ما تتحدث عنه أخي الفاضل هو في نظري (نتيجة) ، فالنأخذ عينة او نموذج (لفرد) من المجتمع ، يفيق من نومه (فجرا) لأداء الصلآة ةيصلي على إيقاع (الحور العين) و (متاع الدنيا) فيخرج من صلاته وقد تم تنبيهه للغريزة (الحيوانية) فيه ، فيذهب الى مدرسته ليتعلم تاريخ (الفتوح) الاسلامية وما فيه من (سبئ للنساء) و (سرائر) فيعود لمسجده لصلآة الظهر أو العصر ليصلى على (وما ملكت إيمكانكم) وقد حرمه الغرب (الكافر) منما ملكت يمينه ، فيجلس محبطا في حلقة علم بعد صلاة المغرب ليتعلم السيره النبوية فيجد فيها (الزوجات) و الدعوات للتكاثر ، فكل ذلك هو المقدمة التي هيأت أرضية الشباب - الذي نلومه - لتقبل ثقافة الانحلال و أوصلته الى ما هو فيه ، لأصلآح حال هذه الامة يجب مراجعة (الاسلام) و الكثير من أحكامه التي (ما انزل بها من سلطان) ، فنحن عندما نناقش هذه المسألة لندلو بدلائنا فيها ، كم واحد منا يعلم ان حكم (رجم الزاني المحصن) مأخوذ عن حديث (أحادي) وهو حكم (ظني).؟؟؟؟. فقبل ان نتهم الاخرين لنشرهم فكرهم (الهدام) - وهذا حقهم كما هو حق للمسلمين بنشر فكرهم - قبل اتهامنا لأي شخص نجب ان نقف مع انفسنا وقفة صادقة وموضوعية.
——
مدونتي: http://religion-of-peace.maktoobblog.com
——
أكتوبر 4th, 2007 at 4 أكتوبر 2007 2:57 م
شتان بين من يحمل نور الإيمان والوعد بالجنة وبين من يلهو بالمتعة الزائلة فهذا الفرق ينبغي ان تستحضره اما بخصوص تفسيرك لحال المصلي فإنما هو لشخص الذي على قلبه(الران) ومن هو لا مع هؤلاء ولا مع هؤلاء مذبذبين بين ذلك فالمؤمنين كما وصفهم الله (الذين هم في صلاتهم خاشعون) وليس اللهون معلوم .
اما بخصوص المدرسة وتاريخ فهذا لايعبر بضرورة عن تاريخ الأسلام وإنما هو تاريخ العرب ليس الا ما وفق شرعنا فهو لاسلام وما خالفه فهو على المخالف الإسلام منه براء
الغرب ليس بضرورة ايضا أن يكون كافرا ففيهم الخيرين وفيهم المسلمين وكونهم كفار فهو حق لكن نسأل الله لهم الهديا اللهم اهدي الغرب للأسلام اللهم اهدي الغرب للإسلام
وبكل اختصار وصف الحالة لا يقتضي ربطه بالعموميات فكل ما نريده هو ان نكون دقيقين في وصف الحال فكلامك لو نزلنا به على ارض الواقع لرأينا أنه بعيد كل البعد عما تقوله لكن اصحاب الملاهي فإرهاصات أعمالهم تظهر في الواقع ولا يمكن أبدا أبدا الربط بين حال المخالفين لأسلام وبين الإسلام وشكر على تعليقك الذي هو عبارة عن شبه وخلفيات اتمنى منك أن تقرأ جيدا عن الإسلام بعيد ا عن الواقع وعن المتنطعين لترى سماحته ورفعته وسموه وشكرا