حيـــــــاتك من صنــــــــــع أفكـــــــــــــــــارك


التغير نحو الأفضل (1)

كتبهافؤاد علي بكر علي ، في 14 يناير 2008 الساعة: 10:52 ص

 
 
لقد مضت سنوات من عمري وعمرك ونحن مازلنا نراهن على الحظ ،ربما كانت لدينا أحلام وطموحات كانت تجول في خواطرنا لم نرها بعد ،ربما كانت لدينا عادات سيئة أردنا التخلص منها وأن نتغير الى الأحسن ،ربما علاقتنا مع الأخرين ضعيفة وتشوبها مجموعة من المشاكل و العراقيل وأنت وانا نرغب في أن نحوز على إهتماماتهم ونظفر برفقتهم ربما علاقتك بزوجتك صارة باردة أو أنك لا ترتاح مع أسرتك ولا حتى تتطيق المكوث في البيت طويلا الى لطعام والنوم :لها امور نعيشها ويعيشها الملايين من البشر في أنحاء العالم نفس المشكلة وبنفس السبب ونجدنا وتجدهم أيضا نريد ويريدون التغير لكنا دائما نحن وهم أيضا يفشلون أو بلأحرى ليس بيدنا الحل كما نعتقد إذاً لابد وأنك تشعر [أن التغير أصبح مطلباً ولازما ً بل إنه ربما يكون من أولوياتك لتحول حياتك الى الأفضل ،وينبغي لكل من يرغب في التغير أن يعلم علم اليقين أن الممكن في هذا العالم ممكن وأن المستحيل صارا ممكن الآن ،فقط إذا قررنا أن نتغير فسوف نتغير لكن التغير لن يكون بسهولة ويسر بل إنها تتطلب تضحيات نفسيه وجسدية وزمنية ونتائجها لاتظهر بالسرعة يمكن أن نمثلها بالنبته التي يغرسها المزارع ويتعهدها براعية والسقي وينتظر الشهور والمواسم حتى تثمر ومن ثم يأكل ثمنها وجهد عرقه فهذا هو قانون الحياة التي وضعها الله لكل شئ قال تعالى "إن مع العسر يسرا" وكما في القاعدة الفقهيه التي تقول المشقة تجلب التيسير وغالبا الضوء يظهر من بطن الظلام ونحن لسنا خارج هذا القدر والقانون فنحن جميعا البشر نمتلك نفس الأعضاء التي يملكوها الآخرون يتساوى في ذلك الفاشل والناجح المجد والكسول سكان الدول الصناعية وسكان العالم الثالث نمتلك جميعنا نمتلك نفس وظائف الجسدية ونحن كلنا من مادة واحدة نبضات القلب في كل واحد منا هي نفسها نبضات القلب لدى الزنجي ولدى الصيني ولدى التركي إلا من أستثني من ذلك كمرض وغيره نمتلك نفس الأصابع دماغنا يعمل مثل دماغ كل البشر الرئيس الموجود في البيت الأبيض المليونير الذي يعيش في القصور المزارع الذي يعيش في الكوخ كلنا نمتلك نفس الوظائف الحيوية لكننا مع ذلك نختلف ونتمايز بعضنا في بروج عاليه وبعضنا في الحضيض البعض سعيد ومرتاح وبعضنا شقي وتعيس لماذا هذا الإختلاف إذا؟ أنه السؤال الذي سيكشف لنا سر الحياة
نحن بني البشر نتمايز ونختلف لسبين أثنين هما  1- معتقداتنا عن الكون وأنفسنا    2-أفكارنا عن الكون وعن أنفسنا ومن هنا يتحدد مصير كل إنسان منذ ولادته ومنذ أن يحتك بالعالم الخارجي بأبويه وبالناس وبالالمحيط الذي يترعرع فيها فهنا إذا تتشكل معتقدتنا وأفكارنا عن الكون وعن أنفسنا فإن كانت المعتقدات والأفكار سلبية (أنا فاشل ،أنا ماأنفع ، هذا قدري ،الكفر بالله، الحقد والحسد…). كان الفشل من نصيب هذا الشخص وإن كانت العكس المعتقدات والأفكار إيجابية (انا ناجح ، قدرات عاليه ،أنا مبدع ، الإيمان بالله والتوكل عليه ،الثقة في النفس ،حب الخير …) فإن النجاح سيكون من نصيب هذا الشخص وهذا مثال يوضح أثر المعتقدات والأفكار على حياتنا " توجد عائلة تمتلك منزل في حي راقي والراتب السنوي لصاحب المنزل 30000دولار سنويا الأمور مستقرة الأحوال كلها مئة بالمئة أقصد المادية لكن لندخل الى الداخل ونرى الحاصل في البيت يستقيظ الأب في الصباح الباكر وهو يشعر بأن صباحه هذا أسوء يوم له لم يأخذ كفايته من النوم ولانه ….قائمة طويلة من مشاكل الامس ثم أنه بعد الحمام والتغير ليجد أن الإفطار لم يحضر فيصرخ ويغضب على زوجته فترد عليه زوجته بصراخ والغضب ويحصل هناك تشابك  لكن فجأة يخرج دخان من المطبخ أه لقد إحتراق الطعام الموجود على النار فتزداد المصيبة وهنا يطلب الاب من الأم أن تخبر ابنهما أن يسرع وأنهما سيفطران في الخارج لكن الأب يجد أن إبنه لم يستعد بعد فيغضب عليه فيبكي الولد فتأتي أمه لتهدئه وتمضي 15 دقيقة ليهداء الولد ومن ثم يخرجان معاً ويركبا السيارة (BMW وأثناء السير يزيد الاب من سرعة السيارة حتى يدرك دوام عمله ودوام المدرسة بالنسبة لولده لكنه يرتكب مخالفه مرورية توقفه الشرطة المرورية على إثرها وتتسبب في تأخيره لمدة ساعة يذهب بعده الاب والابن الى المدرسة فيجد الأبن قرار بفصله من المدرسة بسبب تأخر إبنه المستمر عن المدرسة ومن ثم يذهبان الى الشركة التي يعمل فيها الاب فيجد نفسه أيضاً مفصولاً من الشركة وهوأيضا بسبب التأخر المستمر "هذه قصة يمكن قد مرت بك أنت شخصيا أو ربما سمعت عنها لكن كان يمكن للأب أن يتجاوز كل تلك المشاكل لو أنه غير إعتقداته وأفكاره وتجنب كل تلك الامور السلبية والمعكرة للجو لو أنه إستيقظ في الصباح بهمه ونشاط بعد أن صلى ودعى الله بأن يوفقه في يومه هذا وشعر أن يومه هذا رائع ومن ثم يذهب الى زوجته ويطلب منها بلطف وحنان أن تسرع في تحضير الفطور فترد له بكلمة لطيفة "من عنيني الاثنين يا حبيبي" ومن ثم تذهب الى إبنها وتطلب منه أن يسرع وأن يستعد وتساعده في ذلك والاب في ذلك الوقت هو يأكل فطوره ويشرب قهوته ومن ثم يخرج الاب والابن وكل منها يودع سيدة المنزل بالابتسامة والقبلة وهكذا تسير الأمور على وتير إيجابية لا يشوبها أي تعكير للجو  هل عرفتم الان أن أغلب المشاكل نحن من نخلقها وليست صدفه قدر اليوم نحن بإعتقداتنا وأفكارنا السلبية نجذب المشاكل لأنفسنا لكن إذا كانت إعتقادتنا وأفكارنا إيجابية فنحن نجذب لأنفسنا السعادة وهذا هو السر الذي يميز بين الناجحين والفاشلين إنه سر الحياة يقول صلى الله عليه وسلم "عجباً لأمر المؤمن إن امره كله خير إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبرا فكان خير له" إنه سر الذي حظي به العظماء في التاريخ وحظي به الملوك على مر العصور ونطق به الأنبياء والمرسلين إنها الجاذبية وللحديث بقية…
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ثقافة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

8 تعليق على “التغير نحو الأفضل (1)”

  1. الأخ المحترم - فؤاد علي بكر على أشكركم أخي على زيارتكم لمدونتي…إن المراهنة على الحظ بضاعة في نظري مزجاة… أن نغير من عاداتنا السيئة إلى الأحسن هو قمة السمو البشري إذا اقترن بشريعة السماء..أما السلامة من البشر و نيل رضاهم فلا أخالك تغفل عن كينونتها..إنه لا نجاة من الخلق كما يقول مثلنا الشعبي الليبي…

    دمتم في خير و سلام.

    لأخوكم :صلاح عبد العزيز العمامي

  2. استاذ فؤاد اشكرك على تعليقك على مدونتي عن فكرة موقع موهوبون دوت نت وأتمنى أن تشاركنا في الدعاية لهذه الفكرة من خلال أدواتك على الشبكة من خلال نشر هذا الخبر .

    أول موقع أهلي في مصر لتسويق الابتكارات الجديدة

    “موهوبون دوت نت”

    http://www.mawhopon.net/

    أول موقع أهلي في مصر لتسويق الابتكارات الجديدة

    انطلق منذ أيام موقع “موهوبون دوت نت” ( http://www.mawhopon.net) بهدف مساعدة الأفراد الذين تتوفر فيهم الموهبة (علمية أو فنية أو أدبية) ولديهم استعداد فطري للابتكار والتجديد، على إطلاق ملكاتهم ومواهبهم وتطوير قدراتهم. وتسويق ابتكاراتهم لدى دوائر الصناعة ورجالا الاعمال.

    الموقع الجديد يتولى البحث عن المواهب الواعدة والابتكارات العلمية الجديدة، والتنقيب عن الأفكار الخلاقة في مجالات الحياة المختلفة، التي تجود بها قرائح المبدعين والباحثين في مصر والعالم العربي، وتشجيع الجهات المعنية على دراستها وتأصيلها منهجيا بعد التأكد من جديتها وموضوعيتها، وإخضاعها للبحث المنهجي العلمي الدقيق من جانب علماء وخبراء مختصين، يبحثون إمكانية الاستفادة الفعلية منها، ومدى فعاليتها في حياة الناس عمليا وتطبيقيا.

    ويقول “عاطف مظهر” مدير الموقع أن بلادنا اليوم في أمس الحاجة لاكتشاف الأفكار المبدعة والمواهب الشابة في جميع المجالات.. ولما كانت الاختراعات الجديدة والابتكارات الخلاقة سببا لنهوض المجتمعات وتقدم بني البشر وتحضرهم.. فكان لزاما أن تقوم جهة ما في بلادنا تمثل المجتمع المدني بمساعدة الأفراد على تطوير أفكارهم وتنمية إبداعهم على نحو جدي وفعال، وهو عمل ضروري بل ومصيري تحتاجه بلادنا العربية بشدة، ويمثل حجر الزاوية في بناء نهضتها وتقدمها، وجهد يجب أن يتشارك في تنفيذه المؤسسات العامة والخاصة إلى جانب مؤسسات المجتمع، للنهوض بهذا الدور الحيوي والرائد.. وهذه هي – بالضبط – مهمة موقع “موهوبون” الذي يهتم برعاية الموهوبين والمبدعين في كل مجال، ويقوم بتسويق أعمالهم في ميادين الصناعة، الفن، الثقافة، لدى الجهات المعنية، ويركز الموقع بشكل خاص على دعم أصحاب الابتكارات الجديدة حتى ترى النور.

    ويضيف “مظهر” انه يوجد في مصر وحدها أكثر من 23 ألف براءة اختراع مسجلة، فضلا عن آلاف الأفكار والابتكارات الأخرى غير المسجلة، التي لا تجد من يعتني بها أو يوظفها عمليا في حياة الناس، يمكن انتقاء مئات الابتكارات المفيدة منها، وخاصة تلك التي تقدم حلولا عملية ونافعة لكثير من مشكلاتنا الاقتصادية.. يطمح الموقع إلى نشرها وتعظيم الاستفادة منها.

    وفي الأخير يدعو مدير الموقع كل صاحب موهبة أو فكرة جديدة أو ابتكار مفيد في مصر أو العالم العربي، أن يشارك معه في تحقيق الحلم الكبير لبناء النهضة، من منطلق الحس الوطني والقومي، والرغبة في تنمية بلادنا حضاريا وعلميا.

    مدير الموقع : عاطف مظهر

    58 عمارات الإعلام – العجوزة - هاتف: 33055828 – 0105772608 atefmazhar@yahoo.com

    http://www.mawhopon.net/

  3. طرح جميل .. دمت مبدعا خلاقا …

  4. اخى فؤاد

    ادراجك هائل

    والحظ لا يأتى الا بالعمل والتعب والكد

    دمت متألقا كعادتك

    تقبل تحياتى

    واتمنى زيارة ادراجى دمعة ام

    ودمت بود

  5. اخى فؤاد

    لا شك انى استفدت كثيرا من هذا الادراج

    نعم حياتك من صتع تفسك

    الناجح له ارادة النجاح

    والفاشل له ارادة الفشل

    وما نيل المطالب بالتمنى ولكن تؤخذ الدنيا غلابا

    شكرا لك

  6. شكرا لجميع المعلقين وأرجوا أن تكون قد إستفدتم ولكي نزيد من الفائدة حبذا لو كل واحد منا كتب قصة وقعة له اولغيره كانت أسبابها تغير المعتقدات والافكار عن أنفسهم وعن الكون ولكي نشترك جميعا في الفائدة والاستفادة من تجارب بعضنا البعض شكرا لكم جميع ….حكمتنا حياتك من صنع أفكارك

  7. سررت باكتشاف مدونتك المتميزة أستاذ فؤاد

    أهنئك على اختيارك للموضوع الرائع والمفيد

    أتمنى لك المزيد من التوفيق

    تحياتي لك

  8. اخي فؤاد ان حديثنا عن التغيير اصحب هو الموضة كما يقال لكن في تقديري الخاص ان التغيير لن يتم مالم تكن هناك اهداف مرسومة وسامية يراد الوصول اليها

    اشكرك جدا على هذا الطرح الجميل والبناء…



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر