حيـــــــاتك من صنــــــــــع أفكـــــــــــــــــارك


التغير نحو الأفضل(3)

كتبهافؤاد علي بكر علي ، في 28 يناير 2008 الساعة: 14:07 م

 
عرفنا فيما سبق أثر تغير المعتقادات والأفكار في تحويل حياتنا من حالة التعاسة وخيبة الأمل إلى حالة النجاح والسعادة فقط إذا كنا نعتقد أننا نملك قدرات غير محدودة وأننا أناس متميزون بالذكاء وأننا أثرياء الذي ينقصان هو العمل من أجل تحقيق هذه الأمنيات  لقد جزم العديد من علماء البرمجة العصبية وخبراء السلوك الإنساني أن التحكم بالمشاعر والسيطرة عليها هي من أهم مميزات التي تساعد الأنسان في أن يحسن من وضعه الخارجي لانه عندما يكون الوضع الداخلي مستقر فإن الوضع الخارجي يكون ايضا كذلك ومن ثم فإن الأفكار التي تساعد في تحقيق الأهداف  ستنهال علينا كنهر وسيكون أمامنا العديد من الفرص التي هي نتاج الإعتقاد والفكر الايجابي الذي جذب الفرص الاجابية وكم منا من ضيع فرصا كانت في يوم من الايام ستحقق حلمه؟ أذكر أن أبي الاستاذ الشيخ علي بكر علي أستاذ اللغة العربية في المعهد الاسلامي فكر في يوم من الايام بأن يملك مليون ريال وبدأ يحدث أمي في ذلك وبعد على ما اعتقد حوالي تسعة أشهر جاء لابي فرصة المليون ريال سعودي وذلك عن طريق طلب المشاركة في كتابة بحث عن حقوق الإنسان في الاسلام من أكاديمية الأمير نايف بن عبد العزيز والفائز الأول له مليون ريال لكن أبي تردد كثير في المشاركة في بادئ الامر لكنه في النهاية فضل وإتخذ قرار عدم المشاركة  وإنتهى به الامر في أنه لا يملك المليون ريال وإضافة الى ذلك أنه نسي أمر المليون   هذا هو حال العديد من الاباء والرجال بل حتى السيدات  إنهم يفكرون في أشياء عظيمة وعندما تأتي الفرصةيتكاسلون ويتخاذلون بينما لو تمسكوا بهذه الفرصة ونجحوا فيها لتحققت أحلامهم ولعرفوا معنى الحلم عندما يكون واقعا وحتى لو لم يوفقوا فالتشبث بالحلم والهدف وإنتظار الفرصة التي تليها لحققوا إنجازا عظيما تحقق الهدف وخبرة العمل وهذا هو سر النجاح العظماء وأديسون واحد من هؤلاء الذين تشبثوا بأحلامهم حتي يحققوها ومن أولئك الذين كانوا يؤمنون بأفكارهم ولا يستسلمون للفشل والكسل بذلك سطر أسمه في التاريخ ومثله الكثير تشرسل الزعيم البرطاني الذي وقف صامدا أمام الغزو الالماني هتلر الذي تجاوز حلمه الخيال بأن يملك العالم كله ويسيطر عليه نابليون الذي قاد الانتصارات الفرنسية الى جعلها القوة والامبراطوريه العظيمة ومن تاريخنا أبوبكر الصديق الذي خاض معركة الردة رغم إختلاف الصحابه معه صلاح الدين الايوبي الذي كون جيش تحرير القدس من الصفر سيف الدين قطز الذي جر جيش مصر القاهر لدحر المد التتاري رغم قلة عددهم الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس رغم شلله كل هؤلاء العظماء يملكون أفكار وإعتقادات عظيمة وهم كذلك لا يستسلمون للفشل والعجز ولم ينتظرو المعجزات من السماء وإنما صنعوها بأنفسهم وبعزمهم
ثانيا من وسائل التغير هو تحديد الهدف ولكي يكون الهدفمحققاً لابد من توفر الشروط الاتية له
1- ان يكون قابل للقياس"محد الزمن من تاريخ 2005-من شهر 3في يوم2\ يبدئ الشروع في التحضير لكتاب كذا وينتهي في 2006شهر2 في يوم 3          2-أن يكون واضحاً "ليس مبهم مثل اريد أن يكون معي في هذا العام 100000دولار ولا تقول اريد أن أكون ثريا لان ذلك يعتبر مبهم        3-أن يكون واقعيا"قابل للتطبيق" ولكي تستطيع أن تحدد هدفك تخيل أن ملكاً جاءك ليساعدك ويحقق أحلامك ويقول لك أطلب ما تريد فإنني سأحققه لك فماهو جوابك في ذلك الوقت؟فهذا هو السؤال الأول الذي ينبغي أن تسأل نفسك ماذا تريد؟ ماذا تريد أيها الطالب في هذه السنة ؟ ماذا تريدين أيتها الموظفة من عملك هذا العام؟ ماذا تريد أيها الرجل ؟هذه هي الأسئلة التي تساعدك في تحديد هدفك فلو سألنا أي شخص ناجح كيف وصلت الى ذلك ؟فسيجيب وبكل ثقة قلت لنفسي ماذا أريد وسعيت لتحقيق إرادتي هكذا تحققت إرادت أديسون عندما إخترع المصباح الكهربائي فخاض تجربة مايربوا عن 900 محاولة لكنه في النهاية وصل الى هدفه الدكتور طارق السويدان كان لديه هدف إنشاء قناة ذات رسالة وجودة عالية ومنافسة كان هدفه هذا وهو صعب بإمكانته لكنه حققها
عندما يكون لنا أهداف واضحة ومعتقدات وافكار إيجابية عن أنفسنا وعن الكون فإن ذلك يجذب إلينا جميع الشحنات الإيجابية والفرص المتاحة في الكون لكي نحقق أهدافنا أنظروا الى ذلك اللص لماذا دائماً هو موفق "مع تحفظي الشديد " رغم الاجراءت الأمنية والإحتياطات هل تعرفون لماذا؟إنه الهدف المحدد بالهدف تستطيع أن تتحكم في حايتك وتستطيع أن ترتب أولوياتك وتستطيع أن تصنع عالماُ خاصاً بك جداً تحلق فيه وترسم فيه ما تشاء فالعالم عالمك والأفكار أفكارك وليس في ها الكون واحد يسمى محروم  قدراً وإنما هناك محروم القدرة والإرادة النابعة عن أفكاره السلبية يذكر أحد الطيارين و الذي أصيب في حادث مروع بأنه عندما أخذ الى المستشفى وأجريت له العملية وجدوا أن حالته سيئة وأنه لا يستطيع المشي بعد الان ولا التنفس بشكل طبيعي ولا التحدث ولا ولا ….قائمة طويلة لو سمع بها أحدنا لمات لتوه لان الحياة هكذا قد إنتهت لكن الطيار لم يستسلم بل عزم أن يحتفل بعيد ميلاده في السنة القادمة ماشياً ومتنفساً بشكل طبيعي ويعود كما كان سابقاً وأخذ يبرمج نفسه على ذلك وهدفه هو أن يمشي وتعود صحته كما كانت في السنة القادمة وهكذا بدأت حالته تتحسن وبدأت عدد الأجهزة الداعمة لجسمه تقل وسط زهول الأطباء وحيرتهم من هذا الأمر إلى أن إستطاع أن يمشي بعد 11 شهرا وإحتف بعيد ميلاده وهو إنسان كامل معاف بعدما كان يظن الأطباء بأنه فاقد القدرة لكن بالهدف والإعتقاد والفكرة الايجابية تتحقق المعجزات
ماذا أريد؟ متى أريد ذلك؟ وكيف يتم ذلك؟ هي الأسئلة التي ستساعدك في تحقيق أهدافك وأحلامك وتصنع حياتك بنفسك وللحديث بقية
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ثقافة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر