الذئاب البشرية
كتبهافؤاد علي بكر علي ، في 16 أبريل 2008 الساعة: 10:49 ص

الناس ينقسمون من حيث طبيعتهم الى معادن شتى تختلف شخصياتهم بإختلاف معدنهم وبيئتهم ولقد تميز الإنسان عن باقي المخلوقات بالعقل والعاطفة الذكية التي منحها الله له لكي يسخر كل مافي هذا الكون في صالح البشرية ليحقق بها العبودية والإعمار والت كانت من غايات خلق الإنسان لكن الحياة لم تخلوى يوما من الشر والشريرين فهم بشر مثلنا لكن ووجوهم وجوه البشر لكن قلوبهم مثل قلوب الذئاب التي تتحرا فرصة غفلة الأخرين أو طيب قلوبهم بل حتى ثقتهم لتغرس مخالبها فيهم وتنهشهم وعينها في عينهم دون رحمة ورأفة ولا حتى إنسانية فلذلك نجد أن الدنئة والخبث والرذيلة تنسب إلى الشر والشيطان أم الرحمة والأخلاق الحميدة والعمل الصالح ينسب الى الخير والملائكة وهو عرف موجود في كل ثقافة دينية سماوية كانت أو وثنية فحياتنا الأن غلب عليها الشر وأصبحت الدنيا قاسية جدا وشقاء الناس زاد وخصوصا في الدول الفقيرة أم الدول الغنية فهم مع توفر الحياة الكريمة لهم إلا أنهم يعانون من مشاكل معقدة نفسية أخلاقية …الخ وكل ذلك يحدث في آن واحد يستوي فيه الجميع إن أفعالنا ونظرتنا للحياة هي التي جعلت حياتنا بهذا الشكل القاسي "الحياة الميكافيلية" "الحياة الجهنمية" الضعيف دائما ضحية القوي دائما هو المسيطر ولا ينصر الضعفاء السلطة في يدي الشر الدكتاتورية في العالم الثالث منبعها البيت والأسرة الظالمين والجبارين كانوا نتائج الظروف الصعبة التي عاشوها حب الذت والأنانية والجشع وإمتصاص حق الأخرين ولو بالقوة أصبح مظهر من مظاهر التقدم الكل يعمل في دائرته الضيقة في مصلحت أما مصلحة الأخرين ومصلحة الشعب والناس العاديين فهي في سلة المهملات حتى الزبال لا ينبش في الزبالة إلا مايراه في مصلحته وليست المشكلة في المصلحة وأن ينظر الإنسان إلى مصالحه لكن ليس على حساب الأخرين وحقوقهم ليس أن يظلم ويضحك على الناس ويغتصب مالديهم ويبتزهم بحاجاتهم ويستغلهم أيشع إستغلال وتكون مصلحة الدينار مقدمة على الضمير ويصيح الأنسان منسلخ من إنسانيته ويصبح مجرد أنسان حيواني الواقع مليئ بقصص واحداث يشيب لها الولدان ففي السودان تغتصب طفلة في عمرها الثالث من قبل رجل إنسلخ من كل معاني الإنسانية من أجل نزواته ويقتلها ومن ثم يلقيها في البئر ….وقصة وقعت في السعودية أب يقتل إبنته ليربيها ويأدبها لكنه في الحقيقة كان قاتل من الطراز الأول ….وفي مصر إمرأة تخون زوجها وعندما يكتشف زوجها ذلك تقتله وتقتل إبنها الذي هو إبنه وتدفنهم في بيتها …في امريكا شخص يستمتع بتعذيب النساء وتقطيعهم إربا إرب بعد إغتصابهم …أطفال يستغلون جنسيا في جاميكا والهند وتيلاند …في باكستان الأطباء يسرقون أعضاء المرضى من غير إذنهم ليبيعوها في السوق الأسود…جرائم إغتصاب وتعذيب بفنونه في سجون كثير من دول أفريقيا…مافيا روسية وإيطاليه وبرتغالية تتنقل في كل أرجاء العالم تبتز الناس وتغتال من يطلب منها إغتياله … جرائم قتل وإرهاب بإسم الدين في كثير من دول العالم…هذه أجزاء بسيطة من فيلم الحياة البشرية في القرن الواحد والعشرين جرائم إرتقت في سلم البشاعة والوقاحة واللا إنسانية إستعباد بشري يقدر بحوالي 3مليون شخص في أرجاء العالم لا يلكون الحرية مستعبدون في أفريقيا أكثر من 30قبيلة مستعبدة من قبل قبائل أخرى في الهند أناس مستعبدون من قبل الوجهاء لديون تعود للأجيال ماضية لا يدى لهم فيها في أمريكا اللاتينة وأوربا الشرقية تجارة الرقيق فيها رائج وخصوصا الجنسية لفتيات أرغمنا على ذلك
لقد جعلت الحياة الناس لا يعتبرون لضمائرهم ولا لربهم ولا حتى للأعمال الذنوب التي يقترفونها فكثرة اللقطاء وأولاد الشوارع أليست غلطة من كان سببا في وجودهم ماذنبهم ؟ لماذا يلقون في الشوارع؟ هل هم ولدوا من أجل الشارع وأن يعيشوا في هامش الحياة..إن هذا الظلم وضياع هؤلاء الأطفال هو في رقبة والديهما اللذان تخلصا من ذنوبهم وجعلوا الأخرين يشقون بها
الحياة مهما كانت قاسية ففيها اناس طيبون الحياة مهما كانت قاسية فهناك من يحب الخير للأخرين فلنحي في ضمائرنا حب الخير لتكون الشهامة في دمنا للننصر إخواننا المظلومين لنرفع أصواتنا ونصرخ بان هذا خطاء وذنب عظيم لنشر سيرة العدل والتفاؤل في أطفالنا الحياة ستكون قاسية مادامت قسوتها جاءت من قسوتنا فإذا تكاتفنا وتعاونا على الخير ونصنحنا بعضنا البعض وتركنا الحياة ترسم وردتها بطريقتنا التي نريدها ورفع شجرة الزيتون في وجه من عادانا وقضينا على كل من رفض أن يمد يده من أجل السلام وكان العمل الصالح هو ديدننا فجزما أن الحياة ستكون اكثر سعادة مرونة فالنمسح دموع الأطفال ونأخذ بيد العميان والنعطف بالأيتام ولنحسن ونساعد الضعفاء والمساكين ونرفق بالنساء ولتكون الإبتسامة في وجوهنا …طبعا هذه مثاليه لكن لوحصلت ولو بنسبة 30% في جميع أجراء العالم فهذا وحده ليكفي ليعيش البقية بسلام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اسرة | السمات:اسرة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























