
تصادف في حياتك أشخاصاً لا تعرف لهم للحياة معنى ولا لحياتهم شياءً صباحهم في النوم ومسائهم في النوادي والمقاهي شغلهم الحديث عن الناس وأخبار الفضايح وعورات الأخرين وأحسنهم من كان يتابع الفضائيات ومشاهدت المباريات هؤلاء الناس هم رموز الفشل في المجتمع والطفيلايات الماصة لقدرات البلاد ووجودهم أشد علينا من عدمهم فهم عبئ زائد على المجتمع ويمثلوا السبب الرئيسي في عجز ميزانية الأسرة في تغطيات النفقات ،شباب في مقتبل العمر بعضهم ترك الدراسة لظروف إقتصادية وبعضهم تخرج من الجامعة وبعضهم جاء من البادية الى الحضر ليكتسب الرزق لكنه رأى موضة الفاشلين فحاكهم عساه أن يتطور مثلهم ،أمثال هذه الشخصيات التي لا تنفع ولا تضر دائما ما يلقون اللائمة فشلهم على الأسرة والحكومة والمجتمع وبعضهم من أبناء الأثرياء لكنه يفضل حياة الدلع والرفقة السيئة بين المخدرات والبنات على أن يساعد أو يدير مشروع عائلته بحجة أن هناك من يتولى ذلك وفي النهاية تنهار الإمبراطورية وتبدأ الأسرة في التسول
لاريب بأن هؤلاء الشباب هم نتاج البيئة السيئة التي تعيشها مجتمعاتنا وخصوصا أن نسبة البطالة في كثير من بلدان العالم هي في الإرتفاع طرديا مع نسبة زيادة السكان والحكومة ليس بمقدورها عمل شيء تجاه الأعداد الهائلة من الخريجين والعاطلين عن العمل بينما رجال الأعمال وأصحاب المليارات يكتنزون رؤس أموالهم في البنوك ويدرون مشاريعهم فوق الأبراج ويتصدقون بين الحين والأخر على المحتاجين دونما أن يجدوا حلا جذريا لمشكلة مجتمعهم البعض منهم يتعلل بأن الحكومة هي التي تعرقلهم والبعض يلوم المجتمع فديدن مجتمعاتنا هو دائما لوم الأخرين وإلقاء المسؤلية عليهم .
العاطلين أو الفاشلين من غير عذر والذين يتصكعون في الشوارع في الليل ويعاكسون المارين يجولون الطرقات بعرباتهم هؤلاء حكموا على مستقبلهم بالإعدام وجعلوا قيمة حياتهم تساوي صفرا مادام لم يحققوا أحلامهم إن كانوا أصحاب أحلام أو كانوا أثرياء ففضلوا حياة الدعة والأستجمام على حساب أسرهم ومجتمعهم وتجدهم دائما يتذمرون من النصائح ويتغافلون عندما يكلمهم أحدهم عن مستقبلهم البعض منهم كان يمشي في الطريق الصحيح لكنه عندما أصابته أو ل شوكة إستسلم للفشل وأعدم طموحاته فكل الناجحين في الحياة يؤكدون بأن الحياة فيها أشواك كثيرة والذي يتجاوزها هو الناجح وليس الناجح هو دائما من كانت أموره ميسرة وحياته سهلة ليس فيها تعقيدات فحكمة الله إقتضت أن الفجر يأتي بعد الظلمة الشديدة وأن خروج الأنسان الى الحياة من بطن أمه يأتي بشق الأنفس فكذا الحياة فيها الحلو والمر يصعب علي أن أرى شبابا في مقتبل العمر وهم يحكمون بالإعدام على مستقبلهم ويصعب على أن أرى فتيات وشابات جرتهم الحياة إلى الرذيلة والفاحشة يضحون بشرفهم من أجل الخبز فقط لأنهن ينظرون الى الحياة بعين واحدة من باب واحد جرت وراء المال كيفما كان وحيثما كان وفتحت فخذيها لمن ينثر عليها الدنانير والريالات دون أن تراعي مستقبلها ومستقبل أسرتها والأشد منهن هؤلاء الذين يقضون أوطارهم على تلك الأجساد المجبرة من دون أن تأخذهم شفقة ولا رحمة لهؤلاء الذين إرتموا في أحضانهم بعضهم في سن والدها لكن ماء الحياء من وجه جف ورضي بفشل حياته وحياتهم.
يعتقد كثير من الناس أن الفشل مرتبط بالغباء أو البلادة لكن الواقع ينكر ذلك فهناك شواهد كثيرة جداً لشخصيات ليس لديها لا تعليم ولا ثقافة بل حتى إنها لا تملك ثروة ولا حتى ذكاء خارق لكنهم إيجابيين نافعين يعملون بكل جد وإجتهاد يسعون في الحياة مجدين يحصدون ثمار يومهم ويعودون يطعمون صغارهم كلنا يعرفهم إنهم يعيشون بيننا تجد في الأسواق والطرقات في كل صباح يكسبون رزقهم الحلال ويسترون أنفسهم بعرقهم بينما كم رأينا أناس يتمتون بالذكاء الخارق ويمتلكون شهادات لكنهم فاشلين فما رأيك في شاب تخرج من كلية الطب وهو لا يرغب في العمل ولا حتى على أقل تقدير تغير التخصص ويفضل أن يكون عالة على عائلته الثرية ويدمن الحشيش وصنوف المخدرات ماذا نقول لمثل هؤلاء ؟! هل فرص العمل قليلة ؟ هل ظروف الحياة أعاقتهم ؟ هل هم أغبياء؟.. أم أنهم حكموا على انفسهم بالفشل؟ طبعا الجواب هو الأخير
فشلك يعني فشل الحياة للمجتمع فشلك صدر الحكم عليه من عندك فشلك ليس للحكومة ولا الأسرة يد فيه سوا أنهم أسباب من سبب واحد هو أنت فشلك وبال على أسرتك فشلك سيقودك إلى ما هو أخطر من كونك عاطل فشلك سيجعلك تشقى كثيرا ربما تكون نهايتك مأساوية ..لأنك أنت المسؤل عن نفسك أنت من حكم على نفسك بهذا السجن لأنك خشية المواجه ورضية بالخنوع وظننت نفسك رجالاً عندما تدخن وتدمن المحرمات بينما هذا ليس هو موطن الرجولة والشجاعة وخانتك الظنون وضحك عليك الأصدقاء عند ما أحسسوك بالرجولة بينما أنت في حقيقتك ذكر ليس إلا
كتبها فؤاد علي بكر علي في 02:38 مساءً ::
بعد التحية و السلام ..
من رأيي ان يجتمع شباب الحي بالمسجد او بمدرسة الحي .. و يكون هناك تبادل للمعرفة .. يعني الذي درس علوم حاسوب مثلا يمكن ان يعطي معرفته لغيره .. لو كانت في شكل كورسات جماعية ينطموها .. و باسعار رمزية .. و اذا تعاون كل حي و جمعوا مبلغا و احضروا اجهزة كمبيوتر .. سيكون هناك معهدا لكل من يجهل الثقافة الاليكترونية و سنضرب عصفورين بحجر .. محو الثقافة الاليكترونية و الاستفادة من الشباب العاطل الذي يحمل شهادات و محبط لانه لا يستفيد منها .. انا قلت مسجد او مدرسة لان بكل حي هناك مدرسة او اثنين و مسجد او اكثر.. و هذا مجرد مثال ..
و الله من وراء القصد
السلام عليكم اخ فؤاد
ان الانسان خلق بحرية ينال مايريد من غير ان يلزمة احدا على فعل شي لذا كان اهم شي في حياة الانسان الحرية ولان الحرية هي مطلب امة فكان لابد ان يجتمع الناس على فعل مايمكن فعله ولان الشباب هم عماد الامم فكان لابد من اعطائيهم الفرصة من اجل ان ينهضو باممهم لن افصلها في هذا التعليق لانها معروفه ولاتحتاج لجهد كبير
اما اذا كان الامر هو اتباع الناس فهذا لن يكون لان الناس في حد ذاتهم يحتاجون لمراجعه في شخصياتهم وتركيبتهم وستحواذهم على وتسييرهم على مايريدون (ان احسن الناس ان تحسنوا وان اساؤ ان تتجنبوا اسائتم)
والله ولي المؤمنين
الاسم: فؤاد علي بكر علي
