حيـــــــاتك من صنــــــــــع أفكـــــــــــــــــارك

صراحة رأي

الأربعاء,نيسان 30, 2008


thinki

الإنسان إجتماعي بطبعه يحب أن يشاركه الأخرين أفراحه وأطراحه يحقق ذاته من خلالهم  ويحظى بإحترامهم وتقديرهم وحبهم  ويستطيع الإنسان  من خلال مجتمعه  أن يعرف  ويكتشف قدراته وتميزه على الأخرين  وبدون  المجتمع لا يمكن للإنسان  أن يقدر  حتى ذاته  وحياته  بل إن  إعمار الأرض وقيام الحضارة لا يتأتى  إلا من خلال المجتمع المكون أصلا من لبنة إشمها الأسرة لكن عند ما ينفر الناس منك  وعندما يقاطعك  الأخرين  عندما تكون حياتك بين جدران بيتك  هنا يشعر الإنسان  أنه مهدد من قبل الأخرين وصار منقرض من هموم مجتمعه  ويبدأ يكره كل  من حوله  ويعيش طول وقته  في تقكير وتدبير  وربما تنتهي به الحياة إم بجريمة قتل أو الإنتحار لتصبح مأسته إم في المحاكم أو في صدره ففي مجتمعتنا هناك أناس  نعتبرهم  قذارة أو مهمشين في الحياة الإجتماعية  يوسمون بأشياء ليس  لهم فيها يد  مثل الأعمى والأعور أو الأعرج ...وهناك أناس كانوا أصحاء  لكن عندما أصبهم القدر  بالمرض أو التشوه إبتعد الناس عنهم  بسب تلك الأشياء العارضة  على حياتهم  ليس لهم فيها يد فيما أصابه  فهذا الشخص عندما يجد أن من حوله  ينفض عنه  فإنه سيشعر  بالحقد تجاه  الأخرين أو ربما ينزوي عن الناس ويعش همه مع الجدران والجمادات  وربما من رغبته للإنتقام  أن يورط الأخرين فيما هو فيه  ليجد بذلك من يواسيه ويشاركه المصسبة  ويؤنسه من وحشته  وبهذا يتحمل جزء من هذه المشكلة افراد المجتمع والجزء الأخر المقربين من هذا الشخص

فهذا الإنسان الضعيف  سترغمه ظروفه ليتكيف  مع الوضع  الموجود فيه  لأنه لا يريد أن يكون وحده  يريد أن يكون  في المجتمع مؤثر ومتأثر لايريد أن يكون في هامش الحياة  ولا حتى خارج الإطار لذلك نجد أن مرض الإيديز  ينتسر بشكل مرعب جدا وبصورة عشوائية لا يمكن التخكم عليها لأن المصابين بهذا المرض مهمشين والناس تبتعد عنهم  فلذلك سعوا  ليشاركهم الأخرين مرضهم  وخياتهم ومأساتهم بل إنهم يشركون اعز الناس بالنسبة لهم  ولا يتورعون  في ذلك لأن الحياة وسط الغرباء  وحستها أسد من وحسة الغابة  مع الوحوس الأليفة  والمفترسه فالحب والتقدير  والإحترام  والسعادة لا تحقق إلا في المجتمع البشري والإنسان بطبعه يحب ويوزع خبه على محيطه حيوانات وجمادات الخ بينما العكس لا يمكن أبدا لو أحبنك الحيوانات أن تشعر بمتل حب الإنسان لك لنقدر هؤلاء المبتلين  ونعاملهم بلطف وإكرام ونقدرهم ونحترمهم لأن ذلك  سيسقط جزءً مهما من همهم