حيـــــــاتك من صنــــــــــع أفكـــــــــــــــــارك


كيف تواجه أزمتك الإقتصادية؟

يونيو 22nd, 2009 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , إدارة وتنمية, اقتصاد

السيولة النقدية تعتبر من أهم وسائل جلب السلع والخدمات في هذا العصر وتعد واحدة من المشاكل التي تواجه الفرد أو المؤسسة لأن المشكلة تكمن في شيئين يعتبران في الفكر الإقتصادي أم المشكلة الغقتصادية وهي الندرة في الموارد المادية والرغبة النفسية في إشباع اكبر قدر ممكن من تلك الموارد ولاشك  بأن عصرنا هو عصر تحقيق الإشباع وثقافة الإستهلاك التي تروج لها وسائل الإعلام فهناك دول تتمتع بسيولة ضخمة جدا تتيح لها إستهلاك أكبر قدر ممكن من السلع والخدمات وهناك أمم لاتملك سيولة ضخمة تحقق بها أكبر قدر من الإشباع ومع هذا ترى أن طموحات الدول الفقيرة أو مواطني الدول النامية كبيرة جدا لتاثرهم بالإعلام المتفوق لدول الغربية الذي يحث على الإستهلاك مع العلم بأن الميل الحدي لاستهلاك في النظرية الإقتصادية لدى الفقراء أكبر من الميل الحدي لأغنياء وحتى في الدول الغنية تجد ان المستهلكين والمستهدفين في الإستهلاك هم الطبقة المتوسطة والدنية فقلة السيولة بالنسبة لهذه الفئة يعتبر هاجس وقلق وخصوصا مع تنوع السلع وبروز رغبات جديدة ومصاريف الأطعمة والأدوية المتزايدة فمواجهة الأزمة الإقتصادية يتطلب معرفة المشكلة وأسبابها ومن ثم يشرع في العلاج لأن لكل شخص مشكلته الخاصة واسباب ازمته الغقتصادية الخاصة فمثلا شخص يعاني من نقص السيولة الحادة فهذا الشخص إما يكون مسرف أو عاطل عن العمل او ان القيمة الحقيقة لنقود إنخفضة أي إرتفاع اسعار السلع والخدمات بشكل عام مقارنة بدخل الشخص ومنها كثرة الديون ومنها أيضا ضخامة الصرف بسبب الإنتقال من مرحلة الى مرحلة أخرى او من بيئة الى بيئة اخرى فالريفي إذا إنتقل الى المدينة فإنه حتما سيعاني من قلة السيولة مقارنة ببلدته او ريفية .
يعتبر الإنسان بشكل عام راشد إقتصاديا أي انه يعرف مايملك وينفق ما يملكه لتحقيق إشباعه من السلع والخدمات ويضع إعتبارا لندرة موارده المالية فلذا كان الإستعانة بالخبراء الإقتصاديين وخبراء المالية مهما بالنسبة لأشخاضص العاجزين عن إدارة سيولتهم النقدية فهناك أشخاص يعالجون ندرة السيولة لديهم بالدين والدين يحسب من الرصيد المستقبلي او المدخرات المستقبلية لشخص وهنا تكمن خطورة الدين بيد أن هناك دول مثل الدول الغنية والدول المتقدمة فإن الديون فيها نوع ما ميسرة وسهلة بسبب الرصيد المستقبلي الضخم والإعانات الحكومية بينما في الدول النامية والدول الفقيرة فيصعب إدارة الديون لان مستقبل الرصيد النقدي لشخص ضعيف وفي نفس الوقت ليس بمضمون فهنا ينبغي لشخص مثل هذا أن يتخلص أولا من ديونه بأي وسيلة ويجعل أولويته الأولى هي التخلص من الديون وإن لم يستطع فيمكن له أن يقسط دينه الى أجزاء صغيرة وذلك بالإتفاق مع المدين لتيسر حياته ومن ثم ينبغي لشخص ان يضاعف أوقات عمله ويحسن حاله من خلال زيادة رصيده النقدي وبناء مستقبله ليضمن مستقبل جيد ودخل مريح فمثلا

المزيد


إستراتيجات النجاح(4)

يونيو 8th, 2009 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , إدارة وتنمية, ثقافة

 

4- التخطيط

تعريف التخطيط هو وضع الوسائل والأدوات التي تسهل للوصول الى الهدف في غطار زمني محدد وهي تنقسم الى عدة أقسام تخطيط طويل الاجل من 15-20 عاما أو أكثر تخطيط قصير الأجل من 5-10 سنوات أو أقل من ذلك ويعتبر التخطيط وسيلة مهمة جدا لتحقيق الأهداف فبدون تخطيط لا يمكن معرفة الغنجازات ولا حتى تقييمها واغلب الأشخاص والدول التي تحقق أهدافها بشكل ممتاز هي من وضعت خطة محكمة وواقعية الوصول الى الأهداف وتتميز خططهم بعدة أمور منها 1- أنها محددة بإطار زمني 2- أنها واقعية أي أن خططهم بنيت على مجموعة من الدراسات لمعرفة نقاط القوة ونقاط الضعف في الشخص أو الدولة أو المؤسسة مع معرفة الفرص المتاحة أمامهم 3- العزم والهمة والحماس في تحقيق هذه الأهداف 4- وجود كوادر أو مؤهلات أو ذكاء أو إستشارة تساعد في تحقيق هذه الأهدف 

 

وكوني وكونك أو أي أحد يعيش بدون هدف أو خطة تساعده في رسم حياته بشكل جيد فهل هذا يعني فشلا ؟من الناحية النظرية والعلمية يعتبر هذا فشلا لكن من الناحية العملية والواقع يؤكد لنا أن أكثر رجال الأعمال والمال في العالم ليست لديهم خطط وال أهداف مسجلة كذلك يوجد الكثير من السياسين والعلماء لم تكن لديهم خطط ولا أهداف للوصول الى هذه المكانة فمثلا السيد الشهيد رفيق الحريري لم يكن يطمح في يوم من الأيام أن يكون رئيس وزراء لبنان ومع هذا كان وكذلك السيد الرئيس أوباما لم يفكر في الرياسة إلا بعد خوضة الأنتخابات النيابية ومع ذلك يوجد العديد من الشخصيات التي خططت ووضعت أهداف ووصلت الى غايتها منهم الدكتور طارق السويدان الرئيس الأمريكي السابق بوش ومع هذا فإن في عصرنا يتميز بأن الأخرين يخلقون طموحات للأخرين وينساق بعضنا وراء هذه الطموحات من دون اأن يعرف الوجه بالتحديد فإذا لم تخطط لحياتك فسيخطط لك غيرك فكثير من الناس حلمه ان يعيش في أمريكا لأن أمريكا خلقت في نفوس هؤلاء من خلال وسائل إعلامها أن أمريكا ب

المزيد


التغير نحو الأفضل(5)

فبراير 12th, 2008 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , إدارة وتنمية, ثقافة



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل إمرئ ما نوى  فمن كانت هجرته الى الله وسوله فهجرته الى ما هاجر اليه ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو إمرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر إليه " هذا الحديث  عظيم جدا تكلم فيه العلماء بإسهاب وإستنبط منه المفكرون العديد من الفوائد لأن هذذا الحديث قعد قاعدة مهمة  تخص الدين والدنيا معا ألا وهي الاعمال بالنيات ولا شك بأننا لو أردنا أن نبحث في ديننا ما يغير أحوالنا لوجدنا منه الكثير والكثير وبإعتبار أننا من أمة الإسلام  فإننا لو اردنا ان نقتدي بأحد  من العظماء أو نحاكي حياته  فإن قدوتنا في ذلك هو رسول الله صلى الله عليه وسلم  ذلك الرجل العظيم الذي غير حياة  ومعتقدات أمه كانت غابرة لا تعرف معنى الإنسانية ولا رحمة بالبرية سوا عبادة شهواتها واهوائها لكن محمد صلى الله عليه وسلم  رسم لهذه الامة  مصيرها وهداها الى سبيل الرشد والإستقامة لتعود الى أصل خلق البشرية وهي الملة الابراهيمية فكان هدفها  هو ما خلقنا الله من أجله قال الله تعالى "وما خلقت الجن والإنس الا ليعبدون " ومن ثم عمارة الارض بالخير والحب والعدل ومحاربة الكفر والشر والظلم  لتقوم بعد ذلك حضارة كانت مضرب المثل في التقدم والرقي حين كان غيرها يعيش في ظلم وظلمات لا يعرفون لها مخرج

كتاب الله سبحانه وتعالى  يحوي العديد  من الحكم والأحكام  والقصص وكلها في مجملها تشكل  قوانين الحياة  والكون  وكلام خاتم النيبين والرسول هو مجمع الحكمتين الحكمة الربانية والحكمة النبوية  ليتحقق لهذا الإنسان الضعيف الخير المعين على الطاعة ويحققق هو المطلوب منه في هذه الدنيا ويوطن للخلاف

المزيد


التغير نحو الأفضل(2)

يناير 21st, 2008 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , إدارة وتنمية, ثقافة

لا شك بأننا نبحث عن السعادة في كل شئ البعض منا يبحث عن السعادة في المال والثراء والبعض منا
يبحث السعادة في عمله والبعض منا يبحث عن السعادة في علاقاته الإجتماعية والبعض في علاقاته العاطفية…الخ لكن الحقيقة التي ينبغي لنا معرفتها ان السعادة موجودة بيننا في داخلنا إنها موجودة في قلوبنا ونحن نبحث عنها في الخارج ،إن مشاعرنا هي التي تعطينا القوة لكي نتحرك نحو أهدافنا وغايتنا ونحن عندما نشحن مشاعرنا خارجياً عن طريق الثراء أو الاستمتاع بالماديات أو تعاطي المخدرات فإننا بتلك لانشعر بالسعادة وإنما نحن نستشعر السعادة والفرق بينهما كبير.
إن التغير سمة الحياة وقانونها الذي جبلها الله على ذلك لحكمة هو يعلمها فما من شيء في هذه الحياة الا كان التغير والتحول هي سمته الانسان يتغير من مرحلة الى مرحلة (الطفولة،مراهقة ،نضوج…) كذلك الطبيعة تتغير وتتحول الطقس الكائنات الحية حتى الحديد يتغير بسب العوامل الخارجية المؤثرة فيه إذا التغير هي سمة الحياة وليست موضة اليوم التغير من خلاله نستطيع ان نحكم على أي شيء بأنه تتطور أو تخلف ومن خلاله نتعلم الكثير قال الله تعالى "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم…" شئت أم أبيت تماديت أو إستكبرت فإن التغير سمة هذه الحية الدنيا
والذي يرفض التغير فإن الجمود ماله الإنكسار ولا بقاء للجامدين لان الماء الذي لايجري دائما هو الماء العكر ووسائل التغير مختلفة تختلف بحسب الهدف الذي يرمي اليه الإنسان لكن هناك امور مشتركة يمكننا الإستفادة منها وهي وكما قلنا سابقاً 1- غير إعتقاداتك وافكارك عن نفسك وإن تغير المعتقدات "ليست المراد بتغير المعتقدات تغير الامور العقدية الثابته كدين والعبادات وإنما المقصود بها نظرتك العامة للحياة وللكون مثل التقة في النفس ،والايمان بقدراتك الشخصية ومشاعراك تجاه الاخرين "الحب الكره"مشاعرك تجاه الطبيعة…"والأفكار لها أثر كبير في تغير نمط الحياة برمتها وخاصة أذا كانت معتقدات وأفكارك إجابية فإنك بهذا تجذب لنفسك الأمور الاجابية وجعلك تشعر بالسعادة والطمائنينة وكم من الفاشلين الذين كنا نعتقد أنهم كذلك أصبحوا فيما بعد عظماء لنذكر واحد من بينهم الا وهو المفكر العالمي والعبقري الفذ أينشتاين فقد كان يعتبره المدرسين في أيام صباه بأنه فاشل ومتخلف عقلياً وكان المحيط الذي يعيش حوله يصفونه بالمجنون حتى صار ذلك امر طبيعيا بالنسبة له وعندما أراد أن يدخل الجامعة رسب في جميع المواد في إختبار القبول ماعدا الرياضيات وهنا قرر أيشتاين أن يعمل ويكتسب قوت يومه فعمل في احد مراكز الأبحاث في سويسرا وكان ينظف المعمل وفي تلك الاثناء شعر أينشاتين وهو يتابع الماضرات

المزيد