
الناس ينقسمون من حيث طبيعتهم الى معادن شتى تختلف شخصياتهم بإختلاف معدنهم وبيئتهم ولقد تميز الإنسان عن باقي المخلوقات بالعقل والعاطفة الذكية التي منحها الله له لكي يسخر كل مافي هذا الكون في صالح البشرية ليحقق بها العبودية والإعمار والت كانت من غايات خلق الإنسان لكن الحياة لم تخلوى يوما من الشر والشريرين فهم بشر مثلنا لكن ووجوهم وجوه البشر لكن قلوبهم مثل قلوب الذئاب التي تتحرا فرصة غفلة الأخرين أو طيب قلوبهم بل حتى ثقتهم لتغرس مخالبها فيهم وتنهشهم وعينها في عينهم دون رحمة ورأفة ولا حتى إنسانية فلذلك نجد أن الدنئة والخبث والرذيلة تنسب إلى الشر والشيطان أم الرحمة والأخلاق الحميدة والعمل الصالح ينسب الى الخير والملائكة وهو عرف موجود في كل ثقافة دينية سماوية كانت أو وثنية فحياتنا الأن غلب عليها الشر وأصبحت الدنيا قاسية جدا وشقاء الناس زاد وخصوصا في الدول الفقيرة أم الدول الغنية فهم مع توفر الحياة الكريمة لهم إلا أنهم يعانون من مشاكل معقدة نفسية أخلاقية …الخ وكل ذلك يحدث في آن واحد يستوي فيه الجميع إن أفعالنا ونظرتنا للحياة هي التي جعلت حياتنا بهذا الشكل القاسي "الحياة الميكافيلية" "الحياة الجهنمية" الضعيف دائما ضحية القوي دائما هو المسيطر ولا ينصر الضعفاء السلطة في يدي الشر الدكتاتورية في العالم الثالث منبعها البيت والأسرة الظالمين والجبارين كانوا نتائج الظروف الصعبة التي عاشوها حب الذت والأنانية والجشع وإمتصاص حق الأخرين ولو بالقوة أصبح مظهر من مظاهر التقدم الكل يعمل في دائرته الضيقة في مصلحت أما مصلحة الأخرين ومصلحة الشعب والناس العاديين فهي في سلة المهملات حتى الزبال لا ينبش في الزبالة إلا مايراه في مصلحته وليست المشكلة في المصلحة وأن ينظر الإنسان إلى مصالحه لكن ليس على حساب الأخرين وحقوقهم ليس أن يظلم ويضحك على الناس ويغتصب مالديهم ويبتزهم بحاجاتهم ويستغلهم
















