حيـــــــاتك من صنــــــــــع أفكـــــــــــــــــارك


الذئاب البشرية

أبريل 16th, 2008 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , اسرة

827444

الناس ينقسمون من حيث طبيعتهم الى معادن شتى  تختلف شخصياتهم بإختلاف معدنهم وبيئتهم  ولقد تميز الإنسان عن باقي المخلوقات  بالعقل والعاطفة الذكية  التي منحها الله  له  لكي يسخر كل مافي هذا الكون  في صالح البشرية  ليحقق بها العبودية والإعمار والت كانت من غايات خلق الإنسان  لكن الحياة لم تخلوى  يوما من  الشر والشريرين فهم بشر مثلنا لكن  ووجوهم وجوه البشر لكن قلوبهم مثل قلوب الذئاب  التي تتحرا فرصة غفلة الأخرين  أو طيب قلوبهم  بل حتى ثقتهم  لتغرس مخالبها فيهم وتنهشهم وعينها في عينهم دون رحمة ورأفة ولا حتى إنسانية فلذلك نجد أن الدنئة والخبث والرذيلة تنسب إلى الشر والشيطان أم الرحمة والأخلاق الحميدة والعمل الصالح ينسب الى الخير والملائكة وهو عرف موجود في كل ثقافة دينية  سماوية كانت أو وثنية  فحياتنا الأن غلب عليها الشر  وأصبحت الدنيا قاسية جدا  وشقاء الناس زاد وخصوصا في الدول الفقيرة  أم الدول الغنية فهم مع توفر الحياة الكريمة لهم إلا أنهم يعانون من مشاكل معقدة نفسية أخلاقية …الخ  وكل ذلك يحدث في آن واحد يستوي فيه الجميع إن أفعالنا ونظرتنا للحياة  هي التي جعلت حياتنا بهذا الشكل القاسي  "الحياة الميكافيلية" "الحياة الجهنمية"  الضعيف دائما ضحية القوي دائما هو المسيطر ولا ينصر الضعفاء  السلطة في يدي الشر  الدكتاتورية في العالم الثالث منبعها البيت والأسرة  الظالمين والجبارين  كانوا نتائج الظروف الصعبة  التي عاشوها  حب الذت والأنانية والجشع وإمتصاص حق الأخرين ولو بالقوة أصبح مظهر من مظاهر التقدم  الكل يعمل في دائرته الضيقة  في مصلحت أما مصلحة الأخرين  ومصلحة الشعب والناس العاديين  فهي في سلة المهملات  حتى الزبال  لا ينبش  في الزبالة إلا مايراه في مصلحته  وليست المشكلة في المصلحة وأن ينظر الإنسان إلى مصالحه لكن ليس على حساب الأخرين  وحقوقهم  ليس أن يظلم  ويضحك على الناس  ويغتصب مالديهم ويبتزهم بحاجاتهم  ويستغلهم

المزيد


إستغلال المراهقين

ديسمبر 31st, 2007 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , اسرة, ثقافة

مرحلة الثانوية  تعتبر مرحلة مهمة  في حياة أي شاب وخاصة أنها تعتبر  المحطة الأخيرة من التعليم التلقيني والإجباري  عند بعض الدول  وهي مرحلة  حساسة  جداً لأنها  تكون في مرحلة المراهقة  التي هي مرحلة التكوين والبناء وهي مرحلة حرجة بالنسبة للإنسان لأن سيكولجية  المراهق  أو المراهقة  وكذا الوظائف الفيسولجية  تتغير وبدرجة مؤثرة جدا فيهم وإن كان لابد من منها للوصول الى مرحلة النضوج والكمال  فالمراهق أو المراهقة يريد كل منهما ان يخرج من عالم الصغار الى عالم الكبار ومن إنسان هامشي يعطف عليه الى إنسان  مؤثر يعتمد عليه  فالولد يثبت رجولته  والبنت نثبت أنوثتها ولكي يصلوا الى ذلك يبدؤن في تغير أنماط حياتهم  القديمة  ويبدؤن في التمرد ويرفضون النصائح والوصايا عليهم  وتزيد درجة خصوصيتهم مع سريتها وعلى ذلك هم يبحثون عن أي شيء يحقق ذواتهم من قدوات أو إنتماء للتنظيم أو فريق أو …وفي هذه النقطة بتحديد نجد أن الكثير من التنظيمات والمنظمات والأحزاب  السياسية والدينية  تستغل  هذه المرحلة  لإستقطاب  هذه الفئة وضمهم اليهم  وبعض الأشخاص ذوي الفطرة المنحرفة  يستغل بعض المراهقين والمراهقات في إشباع رغباتهم الجنسية أو إستخدامهم في أعمال غير أخلاقية ولا إنسانية وخصوصا إن كان المراهق والمراهقة في ظروف مادية صعبة  .ولقد رأيت بعض من مثل هذه التصرفات وكان لبعض الأخوة دور في إنقاذ عدد من المراهقين والمراهقات من برثان الذائب البشرية فلذا أنصح  كل من يرى  أشياء مريبة  سيارات مشبوة امام الثانويات أشخاص يتربصون بالطلاب والطالبات أن  يتتبعواأمرهم أو يبلغ الشرطة والشرطة تعرف عملها في مثل هذه القضايا ومن جانب اخر ينبغي  لمن يعرف  أقارب له أو إخوة  مراهقين ومراهقات أن يحذرهم من هؤلاء الأشخاص 

المزيد


عندما يكون الطالب فوضوياً

أغسطس 9th, 2007 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , اسرة, مقالات, نظريات

 

لقد أضحى النظام والإنتظام مظهراً حضارياً ،يقاس به مستوى وعي الشعوب وتقدمها،ومستوى التعليم الذي تلقوه ، وغالب الدول الرائدة في عصرنا تتسم بالنظام والإنتظام في كل شئ حتى في حياتهم الخاصة ،مما جعلهم مركزين في أهدافهم وطموحاتهم ،وفي نفس الوقت منتجين في أعمالهم ،وهذا هو عين الريادة في عصرنا

أما حال دولنا فحدث ولا حرج ،وعموماً يمكن إختصار القول باننا نعيش في حياة فوضوية ،وهمجية جعلتنا على الهامش بين الأممم ويبدو أن الأمر خطير وجليل وخاصة عندما يتحول الطلاب الى فوضوين فهذا يعتبر ناقوس خطر على الدولة وعلى الشعوب ومستقبلها ،فالطالب هو حاملالشعلة وقائد الركب في المستقبل ،فعندما يكون حاله "فوضوي ويتسم بعدم اللامبالة والعشوائية في العيش ،فإن الجزم بأن المستقبل هذه أسود يعتبر هو التنبئ الصحيح لهذه  الظاهرة  

قبل أكثر من ثلاث سنوات شاهدت برنامجاً عن الحج في القناة السعودية  الأولى وكان

المزيد


قصة

يوليو 1st, 2007 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , اسرة

لــــــوحده كــــــــان

عثمان الطالب المجتهد المثابر المتميز صاحب الترتيب الأول على مدار ثلاث سنوات متتالية في فرقته في كلية الأداب لقد إنتهى للتوه من الإمتحانات وكانت هذه المادة الأخيرة  لقد ظهرت عليه علامات الأرق والإرهاق بل أنه مريض ،كان الطلاب يسألونه عن حاله فكان يرد بلا مبالة ، وأثناء طريقه الى البيته الذي يعيش فيه لوحده معتزلاً الناس كان زملائه يتابعونه ويسألونه عن إجابة بعض الأسئلة فكان يرد ويجيب لهم بتعنت وإستكبار إلى ان وصل الدار فدخل وأوصد الباب على ووجوههم فما كان منهم الا أن يوحوقلوا على هذه الفعلة

شعر عثمان بألم في رأسه ودوار ،بدأ يتن

المزيد


وقفة مع حامل

أبريل 1st, 2007 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , اسرة, خواطر

من اللذة إلى ذروة المتعة بين الزوجين وعند إلتقاء النطف وتكون الزيجوت تعج الفرحة في الأسرة ويتبختر الرجل على إنجازه وتعتتز المرأة بإنوثتها  ويفرح الأهل والأقارب بالفرع الجديد للعائلة  .لكن في اثناء الحمل  وفي تلك الشهور نرى معاناة المراة الحامل من حملها  الذي سبب لها مشاكل وامراض الله اعلم بها  من صداع وقيء وألام وتغيرات فيسولوجية  يعتبرها الطب حالة عادية لكنها مزعجة للغاية بالنسبة لها ومع إقتراب موعد المولود  تكون حالة الطوارئ في البيت  حمراء  مشوبة بالقلق والشوق فالكل يرتقب المولود ويعمل ويساعد الحامل لا من أجلها وغنما من اجل المولود حتى الرجل نفسه ينسى زوجته ليعيش مع حلمه المرتقب المولود وحتى هي نفسها تتنازل عن حقها وعن متع الحياة مناجل هذا المولود . ولو رأينا الحامل وما

المزيد