حيـــــــاتك من صنــــــــــع أفكـــــــــــــــــارك
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||
يوليو 3rd, 2009 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , اقتصاد, مقالات,
يونيو 22nd, 2009 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , إدارة وتنمية, اقتصاد,
يونيو 9th, 2009 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , اقتصاد, سياحة,
ومناخ سياسي مستقر
وتحرير اقتصاد السوق الحرة
تؤدي سياسات الاقتصاد الكلي واستقرار نظام النقد الأجنبي
عددسكان هائلة في السوق من 65 مليون نسمة ؛
الحصول على فرصة تسويق لـ 23 بلدا أفريقيا من خلال السوق المشتركة لشرق وجنوب افريقيا
معاملة تفضيلية إلى الأسواق الأوروبية في إطار الهادئ والاتحاد الأوروبي واتفاقية لومي ؛
مواتية للتصدير إلى الأسواق الأمريكية بموجب نظام الأفضليات المعمم) ؛
كمية هائلة من المواد الخام المحلية
الموقع الاستراتيجي مع القرب من الأسواق المربحة في الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا ؛
حوافز جذابة ؛
المشاركة في فرص الخصخصة ؛
محطة تسوق واحدة خدمة الاثيوبية الهيئة العامة للاستثمار لتسهيل ما قبل وما بعد متطلبات الاستثمار.
والزراعة هي الدعامة الرئيسية للاقتصاد اثيوبيا توفير فرص العمل لنسبة 80 ٪ من السكان. وعلاوة على ذلك ، والزراعة لها دورا حاسما في توفير المواد الخام ومدخلات الصناعة.
يوجد هناك مساحة واسعة النطاق لمناطق الزراعية البيئية وتنويع الموارد ، ففاثيوبيا ينمو فيها جميع أنواع الحبوب ، ومحاصيل الالياف وبذور الزيت والقهوة والشاي والفاكهة والخضر. يحتمل أن المساحات القابلة للري الأراضي بنحو 10 مليون هكتار.
اثيوبيا لديها اكبر الثروة الحيوانية في افريقيا. والسمكية
كما أن الموارد الهامة.
توجد فرص جديدة للاستثمار الخاص في مجال إنتاج وتجهيز المحاصيل الزراعية والموارد. المجالات التالية على وجه الخصوص تم التعرف على تقديم الكثير من الفرص للمستثمرين من القطاع الخاص.
المحاصيل الغذائية
وتشمل المحاصيل المزروعة teff والقمح والذرة والفول والبازلاء والعدس ، soyabeans ، الحمص الخ فرصا عظيمة ، ولذلك توجد للانتاج التجارى وتجهيز هذه المحاصيل الغذائية. بعض الحبوب ويمكن أيضا أن تنتج أو تجهز لأسواق التصدير.
المحاصيل الزيتية مثل بذور اللفت ، وبذر الكتان ، والفول السوداني وعباد الشمس ، بذور القطن وبذور النيجر بمثابة مدخلات المواد الخام لصناعة زيوت الطعام. بعض البذور الزيتية ، بما في السمسم ، ويتم استيراد وتصدير المحاصيل. ملائمة للظروف المناخية الزراعية وتوجد أيضا في البلاد لإدخال جوز الهند لانتاج وتصنيع زيت النخيل والسمن. وبالاضافة الى هذا ، اثيوبيا لديها امكانات ضخمة لانتاج وتجهيز الذرة.
محاصيل المشروبات
القهوة هي اثيوبيا وهدية العالم. البلد الافريقيا وأكبر منتج للقهوة العربي. القهوة لا تزال أهم المحاصيل النقدية.
والشاي ، كما يتم حاليا إمكانية إنتاج وتجهيز وتصدير. اثيوبيا الشاى هو ممتازة * uality. المؤاتية الزراعية والظروف المناخية في البلاد فرصة ممتازة للانتاج وتجهيز الشاي لكل من الصادرات والاستهلاك المحلي.
البستنة
اثيوبيا الزراعية تجعل الظروف المناخية الملائمة لإنتاج مجموعة واسعة من الفواكه والخضروات من بينها الحمضيات والموز والمانجو والبابايا ، والأفوكادو ، وشجرة الجوافة والعنب والملفوف قرنبيط ، بامية ، والنبات البيض والطماطم ، والكرفس ، والخيار والفلفل ، والبصل والهليون ، والمياه والبطيخ ، والجزر ، والفاصوليا الخضراء والأزهار المقطوفة. قطع الزهور والخضروات سريعة النمو في أعمال التصدير. البستنة القطاع الفرعي عموما يحمل إمكانات كبيرة للاستثمار الخاص.
فرص الاستثمار من إمكانات كبيرة متاحة أيضا في النعامة ، قطط الزباد وتربية التماسيح.
مصايد الأسماك
توجد فرص للأسماك المياه العذبة التي تستخدم في الانتاج والتجهيز البرك الاصطناعية. وبالإضافة إلى ذلك ، للبلاد من المياه العذبة محتملة ما يقدر الإنتاج السنوي من الأسماك 30،000-40،000 طن ، منها أقل من عشرة في المائة ويجري حاليا استغلالها.
والغابات وتربية النحل
ما يقدر بنحو 2.5 مليون هكتار من الغابات الطبيعية في الوقت الحاضر لا يزال 58 المعينة الوطنية للغابات مجالات الأولوية (NFPA). ترحيب المستثمرين للاستثمار في الإنتاج التجاري المتكامل الهيكلي والخشب ، وواللب الخشبية ، والخشب ، أو حتى مباراة الحطب. انتاج المطاط الطبيعي واللثة كما يوفر فرصا للاستثمار الخاص.
نحو 3.3 مليون المناحل ، واثيوبيا هي الرائدة في العسل وشمع النحل المنتجة والمصدرة للدولة في افريقيا. هذا يتيح إمكانات ممتازة للاستثمار الخاص في تربية النحل.
الصناعة التحويلية
الصناعة التحويلية ، والآن في مرحلة مبكرة من التنمية ، والتي تمثل حاليا حوالي سبعة في المائة من الناتج المحلي الاجمالي و 5.3 ٪ من العمالة ، وتغطي نحو 145 وهي المملوكة للدولة والقطاع الخاص في الصناعات التحويلية 643 من جميع الأحجام. هذه الصناعات هي أساسا في إنتاج المنتجات الغذائية والمشروبات ومنتجات التبغ والمنسوجات والملابس ، ودباغة الجلود والملابس والأحذية والحقائب وحقائب اليد ، وصناعة الخشب والمنتجات الخشبية ، وصناعة المطاط والمنتجات البلاستيكية ، والصناعات التحويلية الكيماويات والمنتجات الكيماوية ، والصناعات التحويلية الأخرى غير المعدنية والمنتجات المعدنية والصناعات التحويلية الأساسية والحديد والصلب وصناعة المنتجات المعدنية وملفقة ، وتجميع السيارات والمقطورات وشبه المقطورات. التصنيع الرئيسية التي تقدم فرصا جذابة الفوائد المحتملة على المستثمرين المحتملين موجودة في الأغذية والمشروبات ، والجلود والالكترونيات ومواد البناء والمعدنية وغير المعدنية والمعدنية الصناعية والقطاعات الفرعية. وتشمل هذه الفرص الاستثمارية :
المأكولات والمشروبات
تجهيز وحفظ اللحوم منتجات متكاملة للإنتاج وتصنيع الألبان ومنتجاتها ؛ صناعة السكر ، ومصنع للجعة ، ومصنع الخمرة ، والمشر
مايو 13th, 2009 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , اقتصاد,
أبريل 29th, 2009 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , اقتصاد,
أبريل 20th, 2009 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , اقتصاد,
أكتوبر 17th, 2008 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , اقتصاد,

في حقبة الإمبرالية الماضية كانت تعد أفريقيا مصدرا مهما لمواد الخام والمواد الطبيعية لدول المستعمرة لها وكذلك مصدرا مهما للأيدي العاملة وبعد الحرب الثانية وقيام الأمم المتحدة وظهور القوتين العالميتين بدات مطالب الإستقلال من الدول المستعمرة تجتاح افريقيا من شمالها الى جنوبها ومن شرقها الى غربها وكان ثمن الإستقلال باهظا ماديا وبشريا وهنا بدأت شعوب الدول الأفريقية تحلم بالمجد والثراء والرخاء وبدات الحكومات مشوار التنمية والتطوير ولكن هذه الحكومات لم تستطع ان ترسم لنفسها الطريق الذي يوصلها الى حلمها الوطني فكانت الحروب والمجاعات والإنقلابات العسكرية هي ديدن القارة السمراء وهذا عزز هروب المستثمرين ورؤس الأموال من هذه القارة الى دول اخرى بالإضافة الى ذلك فساد سمعة القارة ونعتها بأنها مكان المجاعة والحروب والامراض وصارت الصورة السلبية لهذه القارة سببا مهما في إحجام الكثير من رجالات الاعمال والسياح من المخاطرة بحياتهم وأموالهم في هذه القارة مما ادى الى إفتقد هذه القارة لعديد من الخدمات والبنى التحتية التي تساعد في جذب الإستثمارات إليها وإضافة الى ذلك انفقت حكومات هذه القارة جميع مدخراتها وإيرادتها في شراء السلاح وبناء قوة دفاعية من أجل حماية الكرسي وكان الإتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية هي من تدعم هذه الأنظمة الديكتاتورية مقابل إشتراطات محسوبة لكلا القوتين لكن بعد سقوط الإتحاد السوفيتي وظهور النظام العالمي الجديد ساد معظم القارة الأفريقية نوع من الإستقرار وخصوصا بعد الألفية وأصبح هناك جيل مثقف ومتعلم وفدوا من دول المتقدمة يحلمون بجعل بلدانهم مزرعة للغذاء العالمي ومتحف الجمال والرخاء والثراء وقد عدل البنك الدولي والدول المانحة شروط منح القروض والمساعدات وذلك بصرف هذه المساعدات في التنمية المستدامة وهكذا بدأت رؤى أفريقية عالمية جديدة رتظهر وخصوصا أن الإتحاد الأفريقي يرغب في توحي
أغسطس 26th, 2008 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , اقتصاد,

المؤشرات الإقتصادية للدول النامية إرتفعت بشكل ملحوظ جدا وخصوصا أن الإصلاحات الإقتصادية التي إنتهجتها هذه الدول بدأت أثارها تظهر للعيان ولعل ابرز هذه الإصلاحات هي مكافحة الفقر وتحسين البيئة السياسية والإقتصادية من اجل جلب الإستثمارات الأجنبية لبلاد ووصل متوسط معدل النمو في البلدان النامية 8% وهو يعتبر معدل ممتاز مقارنة بالسنوات الماضية وكما تقول التقرير فإن هناك مئات الملايين من الفقراء اصبحوا الأن في الطبقة المتوسطة مما يعني أن هناك20 فرصة لكل مائة من الطبقة المتوسطة ليصبحوا من الأغنياء وهذا يعني وصول عدد كبير من الطبقة المتوسطة الى الطبقة النخبوية ولقدكانت لهجرة المواطنين من الدول النامية الى الدول الغنية الصناعية منها والبترولية وإكتشاف البترول في بعض المناطق في الدول النامية واحدة من أهم العوامل التي ساعدت في إنتشال الملايين من الناس من البطالة والفقر إلا ان التضخم في ميزانيات الدول النامية والدول الغنية على حد السواء تسبب في أزمة إقتصادية خطيرةجعلت بعض الشركات الدولية تتهافت على شراء الطاقة والغذاء ومواد الخام لعقودأجلة خشيت إرتفاع أسعارها في المستقبل وهذا بدوره ادى الى زيادة الطلب العالمي على الطاقة والغذاء ومواد الخام مما تسبب في الإرتفاع الجنوني لأسعار وأصبحت الحالة تشكل أزمة بالنسبة للأغنياء لخشيتهم من حدوث الركود وللفقراء لعجزهم على شراء الغذاء ووإشباع رغباتهم و إذا لم تعالج هذه القضية بسرعة في ظل إستمرارية أسعار القود والغذاء في الإرتفاع فإن الهوة بين الأغنياء والفقراء سترتفع وستنزل الطبقة المتوسطة الى طبقة المعدميين مما يعني زيادة كبيرة في عدد الفقراء والعاطلين وهذا طبعا له تبعات سياسية واقتصادية واجتماعية خطيرة جدا وإذا كانت هذه أزمة دينامكية فإن الدول النامية تعاني من مشكلة هي أيضا لها إرتباط وثيق بالتضخم الحاصل في هذه البلدان ألا وهو الفساد الإداري وهجرة العملات الصعبة الى ال
يوليو 10th, 2008 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , اقتصاد,

وأما بالنسبة لثروة الحيوانية فأثيوبيا تعتبر من أكثر المناطق التي تحوي العديد من الحيوانات وذلك لإعتدال مناخها وتنوعه وكثرة الأعشاب وغابات السافانا والتي تعتبر غذاء هاما للحيوانات وتوجد اصناف عديدة من الأنعام والدواجن وغيرهما وتعتبر الدواجن والخرفان من أكثر الصادرات الخارجية لأثيوبيا وخصوصا أن خدمات ميناء جيبوتي صارت أكثر نطورا وأسرع في تفريغ البضائع وتقديم الخدمات اللوجستية والتي إستفادت منها كثير من الدول المصدرة والموردة في المنطقة
وتعد التجارة في المرتبة الثالثة بعد الزراعة وتربية الحيوانات وخصوصا أن حجم التجارة تضاعف بشكل ملموس بعد التطور الذي حصل لميناء جيبوتي والسكة الحديد الجيبوتية الاثيوبية وخصوصا في ظل طموحات البلدين في تحويل منطقة شرق أفريقبا مركزا ماليا وتجاري ضخما على غرار سنغافورة ودبي وهونج كونج ولذا سعت جيبوتي وميناء دبي العالمي في أستحدات أليات إدارية وفنية لمواكبة هذا الطموح في المنطقة وطبعا كانت أثيوبيا في مقدمة المستفيدين من هذه الخدمات ولقد كانت للإستثمارات الصنية والهندية في مجال الصناعات الخفيفة وثقيلة أثر كبير في إزدهار التجارة والتي ساعدت في تصدير العديد من الصناعات الأتيوبية الى باقي دول العالم مما جعل معد النو لأثيوبيا يزيد لمقدار 10% وهو الأسرع من نوعه في دولة غير منتجة للنفط في جنوب الصحراء الكبرى.
وطبعا للمعادن تكهتها الخاصة في أثيوبيا وخصوصا أن اثيوبيا تعتبر منجم للعديد ن المعادن منها المكتشف وبكمية كبير مثل الذهب والفضة ومنها ماهو في طور الدراسة مثل البترول واليورانيوم ولقد تم إكتشاف منجم لذهب تقدر قيمته بمليار دولار تم تنقيبه من قبل شركة مملوكة للشيخ محمد العمودي وهو سعودي يمتلك العديد من الإستثمارات في أثيوبيا منها الفنادق والعقارات والصناعات الغذائية وهو أغنى شخص موجود في منطقة القرن الأفريقي كمواطن يحمل الجنسيةالاثيوب
فبراير 26th, 2008 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , اقتصاد, سياسية,

لقدأضحى الصراع العالمي الأن يعتمد بدرجة كبيرة على المصالح الإستراتجية والقومية للدول الكبرى وغدت الدول النامية هي مسرح الصراع المصلحي للدول الكبرى التي لا ترحم ولاتعرف الرحمة إلا في مصالحها وبينما قيادات الدول النامية تعيش في ظلام التخلف والتدهور الإقتصادي الذي هو في صالح الدول الكبرى المهيمنة على العالم والذنب لا يمكن أن نرجعه لتلك الدول الكبرى أكثر من كون قيادات الدول النامية إنكبت في مصالحها الشخصية والحزبية وقبلية على حساب المصلحة الوطنية والشعبية وأصبحت الدولة من دولة ذات كيان موحد يجمع جميع طوائف الشعب الى دولة ذات كيان فردي حزبي نخبوي يعيش على دماء الأخرين هذا هو أبلغ وصف يمكن أن نصف به حال شعوب الدول النامية وقيادتها وما الصراع الحاصل الان في لبنان إلا نتاج صراع المصالح الحزبية والطائفية التي تعمل لصالح دول أخرى لها مصالح إقليمية ونفوذي في المنطقة على حساب أمن وإستقرار لبنان ومصلحة شعب لبنان الذي يعرف أن الصراع الحاصل ليس صراع لبناني لبناني وإنما صراع دول ذات نفوذ في المنطقة لحساب دول ذات نفوذ عالمي وإذا إنتقلنا من الصراع اللبناني الحزبي الطائفي الى الصراع الكيني القبلي الذي هو أيضا صراع حول تقسيم الكعك والاستحواذ عليها نجد أن القيادات في الحكومة والمعارضة إختلافهم ليس إختلاف جوهري يمس المصلح الكينية وإنما هو خلاف قبلي واناني حول السلطات والسيطر عليها بحكم أن اعضاء المعارضة كانو في السابق في الحكمومة الحالية وعندما تعارضة المصالح حصل الإنشقاق وسمي بإسم المعارضه وهدفها الحقيقي هو السيطرة على الكعك و يقف من وراءهم دول وشركات ترى من الصراع وسيلة لتقديم المساعدة والحلول الجاهزة مسبقا من أجل السيطرة والتحكم في القيادة التي لا تعرف سوى اللعبة الحالية ام المستقبلية فصناعتها لدول الكبرى ولمصالحها القومية وخصوصا أن كينيا تعتب
أكتوبر 20th, 2007 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , اقتصاد,

تكابد الدول الفقيرة الكثير من المشاكل وأهمها المشاكل الإقتصادية والأعباء المالية التي تتحملها الدولة لتمويل أجهزتها الرسمية والغير رسمية ومن تلك الأجهزة جهاز السجون الذي يكلف المتوسط للفرد الواحد في الدول الفقيرة أكثر من 20 دولار يومياً وإذا نظرنا الى الأمر بنظرة إقتصادية نجد أن الدولة لاتستفيد من إنفاق الملايين على السجون سوى المزيد من الأتاعب والمزيد من إهدار الحقوق وخاصة في ظل العجز والمديونية هذه الدول الفقيرة لأنها لم تحسن ظروف المساجين ولم تفيد وزارة الداخلية في تأديب وردع قاطنيها فالملاحظ أن أغلب رواد السجون هم نزلاء سابقون يعتبرون السجن مرحلة مؤقته لتغير استراتجيتهم وتغير أسلوب عملهم وتخصصهم الإجرامي وكذلك لتلقي الدروس والخبرات من نزلاء أخرين ربما كانت لديهم تجارب تضيف رصيد علمي وحرفي لجريمتهم أي كانت ، ومن هنا كان لازما على الدولة أن تبحث عن حل أخر يساعد الدولة في إقتصادها ويساعد المساجين في تحسين أوضاعهم وترتيب ظروفهم وتأديبهم الأدب الرادع فكانت فكرة خصصة السجون والتي كانت لها صدا في مصر منذ فترة إلا أنها اندثرت وقل اهتمام الإعلام بذلك لاسباب رفعتها قوى المعارضة وجمعيات حقوق الإنسان لكن ومن خلال التفكر والاستقراء وجدت ان خصصة السجون له فوائد عديدة تتعدا نطاق السجن لتشمل المجتمع
سبتمبر 4th, 2007 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , اقتصاد, ثقافة, عام,
جمع غفير من الناس أمام الطرقات قاعدون ،في المقاهي ،وأمام البيوت ،كلهم ينتظر الفرصة والحظ أن يأخذه إلى تحقيق أحلامه ما بين شيخ وشاب وكذا داخل البيوت ونوادي السيدات والشابات ،هذا المنظر يتكرر كل يوم أمامنا وفي كل صبيحة وظهيرة نخرج فيها لطلب العلم والرزق نرى ونشاهد نفس المشهد وكأن الامس لم يتحول ولم يتغير وكأن الشمس لم تغب ولم تقول انها يوم جديد وللأسف أننا تقبلنا هذه الظاهرة وأصبحت روتيناً عادياً بالنسبة لنا على الرغم من أنها تشكل مشكلة في كيان المجتمع ، وأضف الى ذلك المشاكل التي تأتي من هذه الظاهرة وما يترتب عليها من عواقب ،إنها حقاً مشكلة بل شبح قادم من ظلام دامس ألا وهي البطالة أم المفسدات على إختلف أهل الرأي فيه لان هذه الظاهرة الخارجة عن السيطرة تعتبر بيئة مهيئة لجريمة والفساد والذي جمع الناس على طاولة واحدة وعلى هم واحد أسمه ت
أغسطس 22nd, 2007 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , اقتصاد, سياحة,

![]()










