مثل أي عاصمة أخرى في العالم ، هناك ما هو أكثر من كاف لأحد أن تفعل في أديس. هناك العديد من المطاعم التي تقدم مختلف أطباق غريبة.
أديس أبابا كما الكوزموبوليتية ، وكذل
حيـــــــاتك من صنــــــــــع أفكـــــــــــــــــارك
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||
نوفمبر 7th, 2009 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , ثقافة,
مثل أي عاصمة أخرى في العالم ، هناك ما هو أكثر من كاف لأحد أن تفعل في أديس. هناك العديد من المطاعم التي تقدم مختلف أطباق غريبة.
أديس أبابا كما الكوزموبوليتية ، وكذل
يونيو 8th, 2009 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , إدارة وتنمية, ثقافة,
يونيو 4th, 2009 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , ثقافة,
3- تحديد الهدف
الإنسان بدون هدف كتائه في الصحراء لا يعرف أين ينته مصيره والإعتماد على القدر والحظ هو دأب الفاشلين وصفة الكسالا ولا يوجد في هذه الحياة شخص يعيش بدون هدف بل إن التقدم والتطور يعتمد على الهدف الذي حددته السلطات فلولا طمع اسبانيا بالثراء والتحكم في التجارة الدولية لما إكتشف كلومبوس أمريكا ولولا هدف نشر الإسلام ووصل الخير الى الغير لما إنتشر الإسلام في العالم ولولا خسارة اليابان للحرب العالمية الثانية لما رأينها اليوم كدولة إقتصادية وصناعية ضخمة ولا يوجد في هذه الحياة شخص ناجح يعيش من دون هدف بل إن أغلب الذين يتعرضون للأزمات النفسية هم الذين يعيشون بدون هدف أجريت دراسة في إحدى السجون الامريكية لمعرفة أسباب مرض بعض السجناء وصحة بعضهم نفسيا فتوصل الباحثون ان الذين يملكون أحلاما وأهدافا يريدون تحقيقها بعض خروجهم من السجن هم أكثر صحة وعافية وإستقرارا من أولئك الذين يريدون أن يخرجوا من السجن لكنهم من دون أحلام ولا هدف .
تحديد الهدف يسهل على الشخص أن يركز في إهتماماته وأعماله في تحقيق هذا الهدف ومن الشواهد على الشخصيات التي اٍستطاعات ان تركز على أهدافها لتصل الى القمة والنجاح الشيخ عبدالرحمن الراجحى صاحب المصرف المعروف بإسمه في اللمملكة العربية السعودية وصاحب المشروعات الصناعية والزراعية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وصاحب العديد من المبادرات والأعمال الخيرية في العالم الإسلامي شخص أمي بدوي بداية حياته كانت من الفقر تحول بعد بضع سنوات الى اغنى أغنياء العالموترتيبه مابين 60-70 على التوالي ودائما هو في تقدم ملحوظ هذه الشخصية وصلت الى هذا المستوى رغم إفتقارها للشهادات والإجازات العلمية بل ربما تفوق على الكثير من حملت الدكتوراه والأستاذية في مجال الإدارة والأعمال والإقتصاد ومع هذا كلهم الأن في خدمته ومن التجارب الرائدة والمتميزة والتي يمكن لكثير من بلدان العالم الثالث محاكاتها تجربة النم
يونيو 1st, 2009 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , ثقافة,
مايو 29th, 2009 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , ثقافة,
أكتوبر 30th, 2008 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , ثقافة,

هذه نصيحة لكل طالبة أوطالب سواء كانو جدد أو قداما في الجامعة أرجوا أن يستفيدو منها لحياتهم الجامعية التي تعتبر معبر الى المستقبل وقبل ان أبدأ أذكر الإخوة والأخوات بأن العمل ليس هو كل مافي الدراسة وإنما العلم والثقافة والفهم وكلما تعمق الإنسان في العلم كلما زاد معرفة بالمشاكل وحلولها فندعوا من الله ان يزيد كل من طلب العلى العلم النافع والعمل الصالح والوظيفة المرموقة وهذه باقة من النصائح أرجوا أن تستفيدوا منها
إرتبط أخي الطالب وأختي الطالبة بالله فهو خير معين لكما في هذه المرحلة المهمة
لا تسهر كثيرا فالنوم الكثير يورث البلادة
نظم جدولك اليومي وإملاءه بالبرامج فالمخطط لنفسه مخطط لوطنه
إتخذ قدوة لك تحاكيهفي تصرفاتك فالتشبه بالكرام مكرمة
لا تكن منعزلا ولكي تكون إجتماعيا في بيئة الجامعة فهذا يعني ان تتحمل كل مساؤى المجتمع الطالبي وعليك أنت ان تعزز من إيجابتك
لا تحقد على أحد فالحقد أخره مر
لا تجالس أصحاب النفوس الدنيئة فتصيبك لعنة أفعالهم وإذا كنت معهم فكن خير معين لهم على الخير ومانعهم من الشر
لا تكن إمعة تتبع أي ناعق فتهلك من دون عاتق
لا تنافس من أجل المنافسة ولكن من اجل أهدافك
لا تنظرالى نفسك من خلال الأخرين وإنما من خلال ما أنجزت
لا تكن نماما ولا مراسلا لسواءت فهذه صفات وطباع الفاشلين
لا تفتخر فتطعن ولا تتطاول فتقصر
لا تجعل رسالتك في الحياة وضيعة وإنما إجعلها كبيرة
لا تصاحب إلا المتفوقين وإن لم يمكن فذو الهمم العالية والأفكار التنويرية
لا تتكبر على الجاهل أو من هو دونك في العلم فهم يرونك أحسن منهم وغن لم يبدو ذلك
لا تتطاول على الدكتور والمدرس فسلاحه خطير
لا
أغسطس 5th, 2008 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , ثقافة,
لقد أصبحت ميزة الناس اليوم عن الذين من قبلهم أنهم اكثر ذكاء وحيلة في إدارة حياتهم اليومية وخصوصا ان الحياة برمتها أصبحت عملية معقد ومركبة في شبكة من مجموعة من المعلومات على سبيل المثال في عالم الترفيه يستخدم المخرجون في العالم كله جميع العلوم المتاحة امامهم من أتفه شيء الى أغلى شيء في سبيل خدمة الرسالة التي يرغبون في إيصالها فمشهد واحد من فيلم امريكي ربما سيغير من حياتك الى الأبد فإذا
كانت المشاهد مرعبة فانت في الظاهر وفي الوعي تشعر بالرعب لكن الفيلم يسرق عقلك الواعي ليخترق عقلك الباطن بشكل غير ملحوظ ليطبع في ذهنك معلومة او عادة او طريقة حياة معينة تستخدم لصالح شركة او مؤسسة دولية او دولة معينة بهدف التاثير عليك وبذلك تتم برمجة الشخص بدون ان يكون له ادنى معرفة بالذي يحصل امامه لقد إستطاعت السينما وخصوصا الامريكية ان تخترق عالم الخيال وتجعله حقيقة واقعية بل ويتم محاكاته بشكل واقعي و يجعل من المشهد وكأنه حقيقية ماثلة امامك طبعا هذه الامور ليست فطرية وإنما هو توظيف للمعرفة والعلوم في خدمة الرسالة ومامن دولة تنشد التمدن والتطور إلا وتستخدم المعرفة لتوظيفه في الحياة على سبيل المثال الصين بدات توظف عادتها وتقاليدها وحكمها القديمةوفلسفتها العريقة في الحياة بشكل عصري ومتطور وبل تروج له في العالم مما جعل الطب الشعبي الصين والرياضات الدفاعية والأكلات الصينية بل حتى الدياناتها الوثنية من اهم عوامل لترويج لصناعات الصينية والتي كانت من قبل تعاب لعدم جودتها ورخص قيمتها لكن بسب عقلية إختراق الثقافي إصتطاعت الصين ان تجعل لهامكان عالميا في الصناعات الحديثة إستطاعت من خلاله أن تبني إقتصادها القومي وهذا هو ما يميز عالمنا اليوم وبدرجة كبيرة جدا في المرحلة المقبلة لان معيار القوة لم يعد في إمتلاك الأسلحة او القوة الجسدية والعضلية أو الكثرة وإنما أصبحت المعرفة هي أهم ميزة تفرق بين القوي
والضعيف فالمعرفة لها قدرة في معالجة جوانب الضعف بكل جوانبها السلبية بل إن بإستطاعتها ان تحول جوانب الضعف الى نقاط مستغلة تستثمر في جوانب عديدة تخدم مصالح الشخص او الشركة او الدولة على حد سواء المعرفة مهمة جدا لتنمية الذكاء مع ان الذكا
يوليو 3rd, 2008 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , ثقافة,

إن هجرت أبناء نوح يمكن أن تكون قد تمت من القارة الأفريقية وربما كانت هذه التوقعات صحيحة مائة بالمائة إذا ما دعمت بأدلة جيولوجية وأثرية وأن التوزيع تم بطريقة لوجستية تسمح لأبناء نوح تقسيم الأرضي العالم بينهم بالتساوي وبالعدل فلذا نجد ان قارة أسيا هي قارة يقطنها الساميون أو ابناء سام وهي السلالة المقدسة لها تاريخ عريق في المنطقة قامت عليها حضارات مزدهرة تعبر عن عراقة وتميز العرق السامي ومكانته بين الأمم حيث أن غالبية الأنبياء من الديانات السماوية هي من هذه السلالة المقدسة أم القارة الأوربية فهي قارة أبناء يافث وهي السلالة التي أنشئت أعظم وأعرق حضارة تاريخيةوهي الحضارة الإغريقية بفلسفتها ونظرتها للحياة وعلومها والتي إمتد تأثيرها على باقي الحضارات الأخرى وتعتبر هذه السلالة سلالة السلطة والقيادة والمال لأنها غالبا ما تقوم بغزو وإستعمار الدول الأخرى كما فعل ذلك الإسكندر الأكبر ومن جاء بعده وإلى العصر الحديث اما قارة أفريقيا فهي لأبناء حام السلالة العمال والخدم وأصحاب البني الجسمانية القوية ومع ذلك قامت عليها حضارات تعتبر من أقوى وأعظم حضارة مرت على التاريخ كا الحضارة الفرعونية والحضارة النوبية والحضارة الإكسومية وغيرها من الحضارات التي وجدت على ضفاف النيل لكن غلب عليها أن أستعبد أهلها لقرون وحتى يومنا هذا إلا أن أهمية هذه السلالة والقارة تجد لنفسها موقعا خاصا عندما نعلم أن الهضبة الحبشية وخصوصا مملكة أكسوم هي من قا
مارس 24th, 2008 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , ثقافة, خواطر,

كثير ما يعجب الناس فطريا بالشخصيات الكارزمية ولشخصيات القيادية وهناك أناس يتأثرون بالشخصيات العلمية والادبية وأصحاب اللسان الفصيح والعقل الراجح من العلماء والواعظ والقادة السياسين بل كثير من الناس يقف إجلالا وإحتراما لاصحاب الجيوب الدولارية ولذوات القوائم الفولاذية والوجه الحسن طمعا فيما عندهم لكن الأمر يختلف مع نفس هؤلاء الناس هم مع ذواتهم ومع الأخرين الذين هم مثلهم حيث نجدهم يركب بعضهم على ظهر الاخرين الذين هم أقل منهم شأنا أو منصبا ويتجاوزوا الخطوط الحمراء التي تفصل بينهم ليتسلط كل واحد على الأخرين ويذلهم ويعيبهم على اعمالهم التي هي مصدر رزقهم هذه الظاهرة الطبقية المركبة جعلت الإنسان البسيط في هامش الحياة السياسية والإقتصادية والإجتماعية ولا يلتفت الى هذا الإنسان الاعندما تأتي المصلحة فيه من إنتخابات وترويج لبضاعة ليستهلكوها أو أشد من ذلك إستغلال حاجته وهذه الظاهرة جلية في دول العالم الثالث ترها في الخليج"الكويت،الأمارات…" وفي اسيا "الهندوباكستان.." وترها في افريقيا "ليبيا،نجيريا،تشاد…" واما في الخليج الذي يعتبر غالبية مواطنيه مسلمين وخصوصا ان المستوى الدخل فيها مرتفع تجد أنها من اكثر دول العالم الثالث إستغلالا وتهميشا للعمالة الوافدة حيث تجد الموظف البسيط الخليجي يحتقر الخفير "البواب" الأسيوي طالب العيش وتجد السيدة الخليجية تعامل الخادمة المسكينة معاملة الجارية في العصور الوسطى وتجعل منها حديث الساعة مع صديقاتها وهكذا المدير الكويتي يعامل الموظف المصري معاملة تختلف عن معاملته للموظف الكويتي "ربعه" وكطبقات متتالية نجد التهميش وتحقير لهذه الفئة من الناس وكأن هؤلاء البشر ليسوا من نسل ادم وان الناس منقسمين الى مجموعة النبلاء والأشراف ومجموعة العبيد والأنذال وإن كانت هذه التصنيفات غير مباشرة في التسميات لكنها مباشرة في التطبيق.
هذه الظاهر توضح بشكل جلي مدى التخلف والإنحطاط الذي يعيشه الفرد في العالم الثالث وخصوصا العالم الإسلامي الذي يمتلك مقومات النهضة وأخلاقا تعتبر من أسمى الأدبيات العالمية وهذا بالضرورة أدى إلى هامشية الحياة لأكثر الفئات إنتاجا وعملا فالإنسان
فبراير 12th, 2008 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , إدارة وتنمية, ثقافة,

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل إمرئ ما نوى فمن كانت هجرته الى الله وسوله فهجرته الى ما هاجر اليه ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو إمرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر إليه " هذا الحديث عظيم جدا تكلم فيه العلماء بإسهاب وإستنبط منه المفكرون العديد من الفوائد لأن هذذا الحديث قعد قاعدة مهمة تخص الدين والدنيا معا ألا وهي الاعمال بالنيات ولا شك بأننا لو أردنا أن نبحث في ديننا ما يغير أحوالنا لوجدنا منه الكثير والكثير وبإعتبار أننا من أمة الإسلام فإننا لو اردنا ان نقتدي بأحد من العظماء أو نحاكي حياته فإن قدوتنا في ذلك هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الرجل العظيم الذي غير حياة ومعتقدات أمه كانت غابرة لا تعرف معنى الإنسانية ولا رحمة بالبرية سوا عبادة شهواتها واهوائها لكن محمد صلى الله عليه وسلم رسم لهذه الامة مصيرها وهداها الى سبيل الرشد والإستقامة لتعود الى أصل خلق البشرية وهي الملة الابراهيمية فكان هدفها هو ما خلقنا الله من أجله قال الله تعالى "وما خلقت الجن والإنس الا ليعبدون " ومن ثم عمارة الارض بالخير والحب والعدل ومحاربة الكفر والشر والظلم لتقوم بعد ذلك حضارة كانت مضرب المثل في التقدم والرقي حين كان غيرها يعيش في ظلم وظلمات لا يعرفون لها مخرج
كتاب الله سبحانه وتعالى يحوي العديد من الحكم والأحكام والقصص وكلها في مجملها تشكل قوانين الحياة والكون وكلام خاتم النيبين والرسول هو مجمع الحكمتين الحكمة الربانية والحكمة النبوية ليتحقق لهذا الإنسان الضعيف الخير المعين على الطاعة ويحققق هو المطلوب منه في هذه الدنيا ويوطن للخلاف
فبراير 4th, 2008 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , ثقافة,

الإنسان الناجح هو من يتحكم في ظروفه هذه الحكمة صحيحة مائة بالمائة ، رأينها تتحقق في كثير من الشخصيات التي سجلت إسمها في التاريخ إنها ليست معجزة إنها ليست خرافة إنها الإيمان بالقدرات إنها الإرادة بمعتقد اتك عن نفسك وأفكارك عن الكون وبتحديد الهدف والتخطيط له تأتيك الفرص وإن جاز التعبير يمكن تقول أنك طوعت القدر بإرادة الله سبحانه وتعالى قال الله تعالى"من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفه إليهم وهم فيها لا يبخسون" مع ان هذه الأيه فيها وعيد لمن فضل الحياة الدنيا على الأخرة لكنها تثبت قانون وضعه الله في هذا الكون تتحقق في كل الكائنات الحية الموجودة في هذه الارض
الدكتور محمد أبو صالح ذكر لي قصة أحد رجال الأعمال السودانين وهو صاحب مصنع أخشاب فقد تخرج هذا الرجل من الجامعة بتحديد في كلية الهندسة وكان يحلم بأن يمتلك مصنع للأخشاب متطور جداً وعحصل على تعاقد معإحدى الشركات فيإحدى دول الخليج المشهورة بالتجارة فسافر إليها ورفقه زميله الذي هو أيضاً حصل على تعاقد مع نفس الشركة وبدأ العمل فكان صاحبنا يعيش حياة التقشف يدخر المال ويشتري به المعدات الخاصة بالمصنع ومن ثم يرحلها الى السودان وأحياننا ً كان يستدين بينما ال
يناير 28th, 2008 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , ثقافة,
يناير 21st, 2008 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , إدارة وتنمية, ثقافة,

يناير 14th, 2008 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , ثقافة,
ديسمبر 31st, 2007 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , اسرة, ثقافة,

مرحلة الثانوية تعتبر مرحلة مهمة في حياة أي شاب وخاصة أنها تعتبر المحطة الأخيرة من التعليم التلقيني والإجباري عند بعض الدول وهي مرحلة حساسة جداً لأنها تكون في مرحلة المراهقة التي هي مرحلة التكوين والبناء وهي مرحلة حرجة بالنسبة للإنسان لأن سيكولجية المراهق أو المراهقة وكذا الوظائف الفيسولجية تتغير وبدرجة مؤثرة جدا فيهم وإن كان لابد من منها للوصول الى مرحلة النضوج والكمال فالمراهق أو المراهقة يريد كل منهما ان يخرج من عالم الصغار الى عالم الكبار ومن إنسان هامشي يعطف عليه الى إنسان مؤثر يعتمد عليه فالولد يثبت رجولته والبنت نثبت أنوثتها ولكي يصلوا الى ذلك يبدؤن في تغير أنماط حياتهم القديمة ويبدؤن في التمرد ويرفضون النصائح والوصايا عليهم وتزيد درجة خصوصيتهم مع سريتها وعلى ذلك هم يبحثون عن أي شيء يحقق ذواتهم من قدوات أو إنتماء للتنظيم أو فريق أو …وفي هذه النقطة بتحديد نجد أن الكثير من التنظيمات والمنظمات والأحزاب السياسية والدينية تستغل هذه المرحلة لإستقطاب هذه الفئة وضمهم اليهم وبعض الأشخاص ذوي الفطرة المنحرفة يستغل بعض المراهقين والمراهقات في إشباع رغباتهم الجنسية أو إستخدامهم في أعمال غير أخلاقية ولا إنسانية وخصوصا إن كان المراهق والمراهقة في ظروف مادية صعبة .ولقد رأيت بعض من مثل هذه التصرفات وكان لبعض الأخوة دور في إنقاذ عدد من المراهقين والمراهقات من برثان الذائب البشرية فلذا أنصح كل من يرى أشياء مريبة سيارات مشبوة امام الثانويات أشخاص يتربصون بالطلاب والطالبات أن يتتبعواأمرهم أو يبلغ الشرطة والشرطة تعرف عملها في مثل هذه القضايا ومن جانب اخر ينبغي لمن يعرف أقارب له أو إخوة مراهقين ومراهقات أن يحذرهم من هؤلاء الأشخاص
أكتوبر 3rd, 2007 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , ثقافة,

كثرت وسائل الإعلام بشكل كبير جدا وتعددة وسائلها وموادها التي تمثل أفكار وأيدلوجيات المجتمع العربي برمتها إلا أن كثرت قنوات وإذاعات دق الطبول والرقص الماجن على إيقاعات الموسيقة الشرقية والغربية هي المشكل الأساسي في الواقع لان هذه القنوات والإذاعات تبث سموم الخلاعة والمجون بشكل كبير جدا وبأغلفة الاثارة والجاذبية وبجرأة واثقة وجارحة للمشاعر لما تحمله هذه الاغاني من كلمات ومشاهد محرجة ومميتة لإحساس الراقي
والمتامل في حال الفن والغناء في العالم العربي يجده أنه فن كله يردد نفس النكة ونفس النغمة لا جديد سوى في الكلمات والوجوه وإنحراف طفيف في الألحان لكن الموضوع هو ذات الموضوع الذي يردده عشرات بل مئات الفنانين والفنانات (هداهم الله جميعا الى الخير والصواب) الحب والعشق وياحبيبتي وحبيبي وناري وغالي وكأن مجتمعاتنا موبؤة بمرض إسمه فقر الحب حتى تكالبت عليها وسائل الإعلام ومؤسسات التسجيل لتعالج هذا المرض بينما الحقيقة أننا لم نكتشف المرض الحقيقي لمجتمعتنا واخترع لنا مرضا ثانويا لنشتغل به ونسى المرض الحقيقي لماذا يدندنون حول ذات
سبتمبر 4th, 2007 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , اقتصاد, ثقافة, عام,
جمع غفير من الناس أمام الطرقات قاعدون ،في المقاهي ،وأمام البيوت ،كلهم ينتظر الفرصة والحظ أن يأخذه إلى تحقيق أحلامه ما بين شيخ وشاب وكذا داخل البيوت ونوادي السيدات والشابات ،هذا المنظر يتكرر كل يوم أمامنا وفي كل صبيحة وظهيرة نخرج فيها لطلب العلم والرزق نرى ونشاهد نفس المشهد وكأن الامس لم يتحول ولم يتغير وكأن الشمس لم تغب ولم تقول انها يوم جديد وللأسف أننا تقبلنا هذه الظاهرة وأصبحت روتيناً عادياً بالنسبة لنا على الرغم من أنها تشكل مشكلة في كيان المجتمع ، وأضف الى ذلك المشاكل التي تأتي من هذه الظاهرة وما يترتب عليها من عواقب ،إنها حقاً مشكلة بل شبح قادم من ظلام دامس ألا وهي البطالة أم المفسدات على إختلف أهل الرأي فيه لان هذه الظاهرة الخارجة عن السيطرة تعتبر بيئة مهيئة لجريمة والفساد والذي جمع الناس على طاولة واحدة وعلى هم واحد أسمه ت
أغسطس 29th, 2007 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , ثقافة,

إن كثير من الناس يعتبرون الهدف "حسنة غامضة"أو "المقيد للحركة" لما يظنونه من أن الهدف يضيق عليهم التوسع في المجالات سواء العلمية أو العملية ويحدد نطاق تحركهم وحريتهم في التصرف لكن الصحيح هو العكس ،فالهدف هو الذي يساعدنا في الوصول الى المنى ويعطينا الحرية في التصرف كما نشاء ، ونستطيع من خلاله تحديد أولويانتا ويجعل من حياتنا لها طعم خاص،تنام وتحلم بهدفك وتصحوا وأنت مستعد لتنفيذ هدفك فالإنسان الذي بدون هدف أمامه عدة أشياء طموحات ،أمنيات احلام وكل هذه الأشياء لها طرق وهذه الطرق كثيرة جداً وحسب طموح الإنسان تتنوع ،فإذا كان يحلم بأن يكون رئيساً سلك الطريق الذي يوصله الى قصر الرئاسة _مثال على ذلك الرئيس الفرنسي ساركوزي_ لكن سرعاً ما يغير هذه الامنية بأمنية أخرى وهو أن يكون صاحب ثروة هائلة أو يكون داعية مشهوراً أو نجما كبيراً أو مهندسا لامعا أو……….وهكذا حياته بين تلك وتلك إلى ان ينتهي عمرهوهو يتخبط بين هذه الأحلام والأمنيات ولو أنه حدد هدفه وخطط لهذا الهدف وركز عليه ولو بنسبة بسيطة لا تقل عن أربعين في المائة فهذا بحد ذاته يعتبر إنجاز يسجله في حياته
الخوف من الفشل من الأسباب التي تجعل الإنسان يخشى تحديد أهدافه في الحياة وكثير منهم يردد"ماذا لوأنني حددت لنفسي هدفاً فإنني ألزم نفسي به ماذا لو لم أستطيع تحقيقه" طبعاً وحتماص أنك بهذا قد أنجزت وصلقت في نفسك تجربة وفوق كل ذلك أصبحت لديك خبرة تستطيع من خلالها أن تتجاوز الكثير من الأخطاء فالخطاء هو الا تتعلم من أخطائك ولي
يونيو 27th, 2007 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , ثقافة,

أعجب من كلام بعض الكتاب الغربين وخاصة المستشرقون أصحاب العيون الواحدة والضمير "الحاقد" حينما يكتبون عن الإسلام فهم يصفونه بمنظار مشوة عن الحقيقة يضلل الأخرين والذين يرغبون في معرفة ديننا الإسلامي ولقد وقفت على العديد من المقالات الغربية والتي تعرف بالإسلام فوجدت انها تصف الإسلام بأنه دين وثني وأنه دين همجي وأنه ….مايعف اللسان ان يذكره .الأغرب من ذلك المغترين من المسلمين بهذه أقول وهذا ما ألمني كثيراً حين اجد مسلماً لا يدافع عن دينه وليس هكذا فحسب بل هو من يحمل راية الهجوم نيابة عن هؤلاء في تشويه صورة الإسلام وأهله. ومن الأشياء التي صدافتني حين قابلت أحد الأشخاص وهو يرد على بعض الدعاة وبأنهم مازالوا يحاربون الشرك وقد إنتهى عصر الشرك وأن الناس بدؤ يصعدون الى القمر وانتم مازلتم تضيعون أوقاتكم في هذه المسائل والتي إنتهت من عهد بعيد.فأنا اتسأل متى إنتهى الشرك والكفر وفي أي يوم كان ذلك ؟! أعتقد انه كان يغرد خارج السرب والو
مارس 24th, 2007 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , اسلاميات, ثقافة,
مع الطفرةالتكلونجية وظهور المخترعات الكمالية والترفيهية والتوسع في عالم الاتصالات وانتشار ثقافة الحرية والإستهلاك السريع، وهوس الناس بالموضات الجديدة والتي منها ما يحمل الماركات العالمية ومنها ماهو تقليدي ،واختراق الثقافة العالمية او ثقافة الهوليود للبيئات العربية والاسلامية والتكاثر المطرد للقنوات الفضائية ،كل تلك الظواهر هي السمة الطاغية على هذه الأونة بما تحمله من طرح في غاية الجراءة والتحمس للخروج عن المألوف والأعراف،حتى غدا كل شيء يتغير ويتجدد وبسرعة وأخذ الناس يتسابقون في إقتناء الجديد والمختلف ،وأصبحنا في ظاهرة أسميها الجنون للجديد وأخذ الجميع ينفر من القديم ويثوروا عليه ابتداءً من الأطعمة وانتهاءً بالكماليات
ولا ريب بأن الدعوة تأثرة بتلك المتغيرات وظهر لنا دعاة على الطريقة العصرية ,كما يسميهم البعض بالدعاة الجدد وأصبح لكل داعية أسلوبه الخاص وطريقته في الدعوه واصبح لهم جمهوراً عريضاً وخاصة من فئة الشباب من الجنسين
والمتابع لهذا الأمر يرى أن ظهور هؤلاء الدعاة في الساحة كان فجأة لكن شهرتهم وقوتهم في التأثير على الشارع العربي والإسلامي كانت اسرع من بروزهم وخاصة أنهم اكتسبوا شعبية عريضة امتددة من المحيط الى المحيط في زمن قياسي حتى تسابقة القنوات الفضائية في استضافتهم وخصصت لهم ساعات يقدمون فيها اطروحاتهم بكل حرية وشفافية
ورغم أن ظاهرة التغير أو التجديد أو العصرانية أو الواقعية على إختلاف المسميات لم تكن جديدة على الساحة الدعوية وإنما كانت موجودة منذ فترة قديمة وكانت واضحة جداً في فترة الثمانينيات من القرن التاسع عشر الميلادي ابان حقبة جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده ومحمد رشيد رضا ومحمد بن عبد الواهاب وحسن البنا وغيرهم ممن كانوا دعاة التغير والتجديد ورافعي
![]()










