حيـــــــاتك من صنــــــــــع أفكـــــــــــــــــارك


ADDIS ABABA

نوفمبر 7th, 2009 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , ثقافة

ويبلغ عدد سكانها أكثر من مليوني شخص ، وأديس أبابا ليست فقط في رأس المال السياسي ولكن أيضا في العصب الاقتصادي والاجتماعي ، وسط اثيوبيا. أسسها الامبراطور منليك في عام 1887 ، هذا الكبير ، المترامية الأطراف ، المدينة المضيافة ، لا يزال يحمل طابع شخصيته المرحة. أكثر من 21،000 هكتار في المنطقة ، وأديس أبابا تقع في سفوح جبال 3،000 متر Entoto والنزه دمث عبر تلال مشجرة العديد من الأخاديد وقطع طريق سريع ينساب مع تيارات.

مثل أي عاصمة أخرى في العالم ، هناك ما هو أكثر من كاف لأحد أن تفعل في أديس. هناك العديد من المطاعم التي تقدم مختلف أطباق غريبة.

أديس أبابا كما الكوزموبوليتية ، وكذل

المزيد


إستراتيجات النجاح(4)

يونيو 8th, 2009 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , إدارة وتنمية, ثقافة

 

4- التخطيط

تعريف التخطيط هو وضع الوسائل والأدوات التي تسهل للوصول الى الهدف في غطار زمني محدد وهي تنقسم الى عدة أقسام تخطيط طويل الاجل من 15-20 عاما أو أكثر تخطيط قصير الأجل من 5-10 سنوات أو أقل من ذلك ويعتبر التخطيط وسيلة مهمة جدا لتحقيق الأهداف فبدون تخطيط لا يمكن معرفة الغنجازات ولا حتى تقييمها واغلب الأشخاص والدول التي تحقق أهدافها بشكل ممتاز هي من وضعت خطة محكمة وواقعية الوصول الى الأهداف وتتميز خططهم بعدة أمور منها 1- أنها محددة بإطار زمني 2- أنها واقعية أي أن خططهم بنيت على مجموعة من الدراسات لمعرفة نقاط القوة ونقاط الضعف في الشخص أو الدولة أو المؤسسة مع معرفة الفرص المتاحة أمامهم 3- العزم والهمة والحماس في تحقيق هذه الأهداف 4- وجود كوادر أو مؤهلات أو ذكاء أو إستشارة تساعد في تحقيق هذه الأهدف 

 

وكوني وكونك أو أي أحد يعيش بدون هدف أو خطة تساعده في رسم حياته بشكل جيد فهل هذا يعني فشلا ؟من الناحية النظرية والعلمية يعتبر هذا فشلا لكن من الناحية العملية والواقع يؤكد لنا أن أكثر رجال الأعمال والمال في العالم ليست لديهم خطط وال أهداف مسجلة كذلك يوجد الكثير من السياسين والعلماء لم تكن لديهم خطط ولا أهداف للوصول الى هذه المكانة فمثلا السيد الشهيد رفيق الحريري لم يكن يطمح في يوم من الأيام أن يكون رئيس وزراء لبنان ومع هذا كان وكذلك السيد الرئيس أوباما لم يفكر في الرياسة إلا بعد خوضة الأنتخابات النيابية ومع ذلك يوجد العديد من الشخصيات التي خططت ووضعت أهداف ووصلت الى غايتها منهم الدكتور طارق السويدان الرئيس الأمريكي السابق بوش ومع هذا فإن في عصرنا يتميز بأن الأخرين يخلقون طموحات للأخرين وينساق بعضنا وراء هذه الطموحات من دون اأن يعرف الوجه بالتحديد فإذا لم تخطط لحياتك فسيخطط لك غيرك فكثير من الناس حلمه ان يعيش في أمريكا لأن أمريكا خلقت في نفوس هؤلاء من خلال وسائل إعلامها أن أمريكا ب

المزيد


إستراتيجيات النجاح (3)

يونيو 4th, 2009 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , ثقافة

 

3-   تحديد الهدف

 

الإنسان بدون هدف كتائه في الصحراء لا يعرف  أين ينته مصيره  والإعتماد على القدر  والحظ  هو دأب الفاشلين  وصفة الكسالا  ولا يوجد في هذه الحياة  شخص يعيش  بدون هدف بل إن التقدم والتطور  يعتمد على الهدف الذي حددته السلطات فلولا طمع اسبانيا بالثراء والتحكم في التجارة الدولية لما إكتشف كلومبوس أمريكا ولولا هدف نشر الإسلام ووصل الخير الى الغير لما إنتشر الإسلام في العالم ولولا خسارة اليابان للحرب العالمية الثانية لما رأينها اليوم كدولة إقتصادية وصناعية ضخمة  ولا يوجد في هذه الحياة شخص ناجح يعيش من دون هدف بل إن أغلب الذين يتعرضون للأزمات النفسية هم الذين يعيشون بدون هدف أجريت  دراسة في إحدى  السجون الامريكية  لمعرفة أسباب مرض بعض السجناء  وصحة بعضهم  نفسيا فتوصل الباحثون ان الذين يملكون أحلاما  وأهدافا يريدون تحقيقها  بعض خروجهم من السجن هم أكثر صحة وعافية وإستقرارا من أولئك الذين  يريدون أن يخرجوا من السجن  لكنهم من دون أحلام  ولا هدف .

تحديد الهدف يسهل  على الشخص  أن يركز في إهتماماته  وأعماله في  تحقيق  هذا الهدف  ومن الشواهد على الشخصيات  التي اٍستطاعات ان تركز على أهدافها لتصل الى القمة  والنجاح الشيخ  عبدالرحمن الراجحى صاحب المصرف المعروف بإسمه في اللمملكة العربية السعودية وصاحب المشروعات الصناعية والزراعية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وصاحب العديد من المبادرات والأعمال الخيرية في العالم الإسلامي  شخص أمي بدوي  بداية حياته كانت من الفقر تحول بعد بضع سنوات الى اغنى أغنياء العالموترتيبه مابين 60-70 على التوالي ودائما هو في تقدم ملحوظ هذه الشخصية وصلت الى هذا المستوى رغم إفتقارها للشهادات والإجازات العلمية بل ربما تفوق على الكثير من حملت الدكتوراه والأستاذية في مجال الإدارة والأعمال والإقتصاد ومع هذا كلهم الأن في خدمته ومن التجارب الرائدة والمتميزة والتي يمكن لكثير من بلدان العالم الثالث محاكاتها تجربة النم

المزيد


إستراتيجيات النجاح(2)

يونيو 1st, 2009 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , ثقافة

 

 
2-   الإيجابية
الشخصية الإيجابية هي الشخصية التي ترى الأمور بنظرة الفرص والمشاكل كالمنح تستعمل عقلها أكثر من عاطفتها والتفاؤل دائما هو رسالتهم طبعا الإيجابية تستدعي من الإنسان أن يكون متبصرا ومسيطرا على نفسه ومركزا على الجوانب القوية والإيجابية في حياته ويعطي هامشا غير مهم لمشاكله التي تتعرض له دائما ولا يركز عليها كثيرا فالشخص الإيجابي دائما متفأول وكذلك يمتلك النظرة الشمولية للحياته ويضع الأمور بمقالب الإيجابية والسلبية معا وفي نفس الوقت يوازن بينهما ويرجح الإيجابية على السلبية ويعززمنها ويققل من تأثير السلبيات عليه بأقسى مايمكن مثل تغير لغة الخطاب من التضجر والشكوى والتذمر الى لغة يمكن وهناك فرصة وان المستقبل جميل والأمل والفجر قريب الخ فالنظرة الإيجابية هي رؤية الامور من زوايا الجمالية والتفاؤلية فلذا نجد أن أغلب رجالات السياسة والإقتصاد والأطباء المهرة والمهندسين المهنيين هم من ينظرون الى المؤشرات السالبة بنظرة إيجابية على عكس

المزيد


إستراتيجيات النجاح(1)

مايو 29th, 2009 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , ثقافة

كل واحد منا يريد أن يصبح رقما صعباً بارزا محترما يعيش حياة كريمة بين أسرته ومجتمعه ناجح في علاقته ناجحا في وظيفته ناجحا في حياته كثير منا يظن بأن الذي نال كل ذلك هو شخص محظوظ ووجد أسباب السعادة  وهو رقم جاء نصيبه من القدر وقد يتبادر الى أذهننا أن هذا الشخص نال السعادة أو كل السعادة الأمر ليس كما يعتقده الكثير فالتفاوات في المناصب وفي النجاح مرهون بالإستراتيجيات معينة ومحددة تم إستنباطها إستقراء من خلال تتبع الشخصيات الناجحة على كل المستويات العلمية الفنية والعملية ولعل من المهم أن نعرف أن أغلب الشخصيات الناجحة تتمتع بذكاء متوسط بل هناك شخصيات نالت الإعجاب الكثيرين وصارو مشتهرين على المستوى العالم وهم طبعا ذو مستوى ذكاء عادي  وهذا أكبر دليل على أن النجاح ليس مرهون للأذكياء والعباقرة دون غيرهم فالنجاح متاح للجميع فقط من يسلك طريقه يصل اليه والتزم أسبابه وحاز على مقوماته فلا يوجد فهذا الكون بدون قانون ومن إلتزم قانون النجاح وجد نفسه ضمن قائمة الناجحين وكان من السعداء صار ملكا على حياته وحياة غيره وسطر إسمه في التاريخ ونال ما يريده في حياته وهنا لابد من الإشارة ان الأهداف هي من التي تحدد من أنت وتحقيق لهذا الهدف هو بصمتك الخاصة فلا يمكن أن تكون بيل غيتس نسخة أخرى ولا الوليد بن طلال ولا لافيصل القاسم وةلا ححتى زعيما روحيا وقائد ا كحسن نصرالله والشيخ العلامة يوسف القرضاوي فكل هؤلاء أعلام في مجالهم وانت أيضا علم لكن أين هي قدراتك أين هي قوتك الخفية والعصا السحرية التي ستوصلك الى الهدف الذي سعية له وترغب وتصر على تحقيقة وضع خطين على العبارتين السابقتين سوف نعرج من خلال هذه المقالة على مجموعة من الإستراتيجيات التي ستساعدك على تحد وتحقيق أهدافك بشكل موجز ومرفق بالأمثلة بحيث لانكون مثاليين ولا حتى واقعييين أو كلا سكين بالتعبير الصحيح ولكي نبدأ ينبغي عليك أن تستعد ذهنيا وبدنيا لأتكون شخصا ناجحا وسعيدا حدث نفسك عن هذا وركز في قرارتك التي سوف تتخذها لسلوك هذا الطريق الذي هو في الحقيقة ليس بالصعب ولا بالسهل فهو طريق صعب في بدايته لكنه سهل في نهايته وله لذه ستشعر بها عندما تحقق هدف وربما أقرب مثال لهذاه اللذة هو تسديد الأهداف من قبل اللعلاعبين المحترفين في كرة القدم فهو عندما يسدد ويسجل هدفه يشعر بنشوة غير عادية تجعله في بعض الأحيان يتصرف تصرفات غريبة تجعل الأخرين أيضا ينتشون من هذه التسديدة وهذا هو سر شعبيةر كرة القدم
حدد نقاط قوتك مثلا أنا قارء ممتيز أو انا كوميدي وأنا خطيب مفواه أنا قادر على إقنع الأخرين أنا أحفظ القرآن انا علامتي جيدة في المدرسة أن ذكي تاجر بارع …الخ فيمكنك ان تجمع أكثر من نقاط قوة تمتلكها ثم بعد ذلك حدد نقاط ضعفك مثل أنا لا احب الأحتلاط بالمجتمع أو أنا أخاف وأهاب التحدث امام الجمهور أنا خجول أنا لا أستطيع أن اكتسب قلب فتاة ….الخ من نقاط الضعف ويكنك ان تجمع أكثر من نقطة تشعر بأنها عقبة في حياتك وبعد هذه الخطوة المهمة تستطيع الأن التعرف على مشكلاتك مع البيئة الخارجية أو بتعبير أدق العقبات الخارجية التي تعيق حياتك مثل نظام المجتمع التقليدي الذي يرفض مسألة قيادة المرأة لسيارة ,ا نظام المجتمع الذي لايقدر العلم أو نظام الحكم سيء (المحسوبية في الوظائف…) …الخ ومن ثم حدد الفرص المتاح في بيئتك مثل التجارة حرة قلة القيود على المشروعات الحياة رخيصة وجود مراكز وجامعات مؤهلة لتخريج الكوادر أو وجود إستثمارات عديدة يمكن الإستفادة منها في تقديم خدمات للوجيستية …الخ من الفرص المتاح أمامك وبعد هذا تتضح أمامك الصورة وسوف نمهد الطريق لوضع الأستراتيجية البسيطة للوصول الى الأهداف وهي 1_ الإيمان والمعتقد 2- الإيجابية 3- تحديد الهدف 4- التخطيط طبعا هذه استراتيجية تساعدك في تحقيق أهدافك وتساعدك في تحسين مستواى نجاحك وربما تغير من حياتك الكثير ولم أرغب في تكرار بعض الاشياء التي ذكرتها في مقالة سابقة كانت على ثلاثة أجزاء وهي التغير نحو الأفضل ففيها أساليب التغير والنجاح على المستوى الالجتماعي والعملي والعلمي أما ما نحن بصدده فهو عبارة عن محفزات وكبسولات وطريق الى النجاح بصورة مركزة ومختصرة ونبدأ بالإستراتيجية الأولى
1-   الإيمان والمعتقد
إعتقادك عن هذا الكون ووجوده والهدف من حياتك ووجودك والهدف من هذه الحياة بكل مكوناتها المذلهة والباهرة والمعقدة والتي تتسم بعلاقة تشابكية عجيبة ماء وحيونات (اكلات اعشاب أكلات لحوم زواحف حشرات…الخ) فهنا يرد سؤال محدد وواضح ماالهدف من كل هذه الأشياء ؟ صحيح ربما ترف الإجابة وربما لاتعرف وانت تحتاج الى إجابة صحيحة وفطرية ومنطقية وهذه هي الشروط التي يستلم لها البشر للإقتناع بالإجابة كما تعلمون أن البشر مفطرون على عبادة اله سواء كنت من أصحاب الديانات السماوية او كنت من عباد الأوهام والشياطين والأبقار والأنهار كلهم يعبدون ويتقربون الى مجموعة من اله الإنسان مفطرو على ان هناك قوة جبارة أكبر من قوته هي التي تحكم هذا العالم وهي التي تسيره وهي التي أوجدته ليعبده ويشكره ويتقرب اليه ويلجأ اليه عند الفزع لكن البشر إختلفوا في من هو هذا إله وأين هو وما صفاته…. وتاه من تاه وضل من ضل ولكن الحقيقة هي أن هناك إله واحد ورب واحد صاحب كل هذه النعم ومكون هذا الكون وهو الله سبحانه وتعالى دليل وجوده هو مخلوقاته التي لا تح

المزيد


نصيحة لائية لطالب الجامعي

أكتوبر 30th, 2008 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , ثقافة

122537

هذه نصيحة لكل طالبة  أوطالب سواء كانو جدد أو قداما في الجامعة  أرجوا أن يستفيدو منها لحياتهم الجامعية التي تعتبر معبر الى المستقبل وقبل ان أبدأ أذكر الإخوة والأخوات  بأن العمل ليس هو كل مافي الدراسة وإنما العلم والثقافة والفهم وكلما تعمق الإنسان في العلم كلما زاد معرفة بالمشاكل وحلولها  فندعوا من الله ان يزيد كل من طلب العلى العلم النافع والعمل الصالح والوظيفة المرموقة وهذه باقة من النصائح أرجوا أن تستفيدوا منها

إرتبط أخي الطالب وأختي الطالبة  بالله فهو خير معين لكما في هذه المرحلة المهمة

لا تسهر كثيرا  فالنوم الكثير يورث البلادة

نظم جدولك  اليومي وإملاءه بالبرامج  فالمخطط لنفسه مخطط لوطنه

إتخذ قدوة لك تحاكيهفي تصرفاتك فالتشبه بالكرام مكرمة

لا تكن منعزلا ولكي تكون إجتماعيا في بيئة الجامعة  فهذا يعني  ان تتحمل كل مساؤى المجتمع الطالبي  وعليك أنت ان تعزز من إيجابتك

لا تحقد على أحد فالحقد أخره مر

لا تجالس أصحاب النفوس الدنيئة فتصيبك لعنة أفعالهم وإذا كنت معهم فكن خير معين لهم على الخير ومانعهم من الشر

لا تكن إمعة  تتبع أي ناعق فتهلك من دون عاتق

لا تنافس  من أجل المنافسة ولكن من اجل أهدافك

لا تنظرالى نفسك من خلال الأخرين وإنما من خلال ما أنجزت

لا تكن نماما ولا مراسلا لسواءت فهذه صفات وطباع الفاشلين

لا تفتخر فتطعن ولا تتطاول فتقصر

لا تجعل رسالتك في الحياة وضيعة  وإنما إجعلها كبيرة

لا تصاحب إلا المتفوقين وإن لم يمكن فذو الهمم العالية والأفكار التنويرية

لا تتكبر على الجاهل أو من هو دونك في العلم  فهم يرونك أحسن منهم وغن لم يبدو ذلك

لا تتطاول على الدكتور والمدرس فسلاحه خطير

لا

المزيد


أنت موجود في عالم الأذكياء

أغسطس 5th, 2008 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , ثقافة


127404



لقد أصبحت ميزة الناس اليوم عن الذين من قبلهم أنهم اكثر ذكاء وحيلة في إدارة حياتهم اليومية وخصوصا ان الحياة برمتها أصبحت عملية معقد ومركبة في شبكة من مجموعة من المعلومات على سبيل المثال في عالم الترفيه يستخدم المخرجون في العالم كله جميع العلوم المتاحة امامهم من أتفه شيء الى أغلى شيء في سبيل خدمة الرسالة التي يرغبون في إيصالها  فمشهد واحد من فيلم امريكي ربما سيغير من حياتك الى الأبد فإذا
كانت المشاهد مرعبة فانت في الظاهر وفي الوعي تشعر بالرعب لكن الفيلم يسرق عقلك الواعي ليخترق عقلك الباطن بشكل غير ملحوظ ليطبع في ذهنك معلومة او عادة او طريقة حياة معينة تستخدم لصالح شركة او مؤسسة دولية او دولة معينة بهدف التاثير عليك وبذلك تتم برمجة الشخص بدون ان يكون له ادنى معرفة بالذي يحصل امامه لقد إستطاعت السينما وخصوصا الامريكية ان تخترق عالم الخيال وتجعله حقيقة واقعية بل ويتم محاكاته بشكل واقعي و يجعل من المشهد وكأنه حقيقية ماثلة امامك  طبعا هذه الامور ليست فطرية وإنما هو توظيف للمعرفة والعلوم في خدمة الرسالة ومامن دولة تنشد التمدن والتطور إلا وتستخدم المعرفة لتوظيفه في الحياة  على سبيل المثال الصين بدات توظف عادتها وتقاليدها وحكمها القديمةوفلسفتها العريقة في الحياة بشكل عصري ومتطور وبل تروج له في العالم مما جعل الطب الشعبي الصين والرياضات الدفاعية والأكلات الصينية بل حتى الدياناتها الوثنية من اهم عوامل لترويج لصناعات الصينية والتي كانت من قبل تعاب لعدم جودتها ورخص قيمتها لكن بسب عقلية إختراق الثقافي إصتطاعت الصين ان تجعل لهامكان عالميا في الصناعات الحديثة إستطاعت من خلاله أن تبني إقتصادها القومي وهذا هو ما يميز عالمنا اليوم وبدرجة كبيرة جدا في المرحلة المقبلة لان معيار القوة لم يعد في إمتلاك الأسلحة او القوة الجسدية  والعضلية أو الكثرة وإنما أصبحت المعرفة هي أهم ميزة تفرق بين القوي
والضعيف فالمعرفة لها قدرة في معالجة جوانب الضعف بكل جوانبها السلبية بل إن بإستطاعتها ان تحول جوانب الضعف الى نقاط مستغلة تستثمر في جوانب عديدة تخدم مصالح الشخص او الشركة او الدولة على حد سواء المعرفة مهمة جدا لتنمية الذكاء مع ان الذكا

المزيد


هجرة أبناء نوح (2)

يوليو 3rd, 2008 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , ثقافة

 shemha

إن هجرت أبناء نوح يمكن أن تكون قد تمت من القارة الأفريقية وربما كانت هذه التوقعات صحيحة مائة بالمائة  إذا ما دعمت بأدلة  جيولوجية وأثرية وأن التوزيع تم بطريقة لوجستية  تسمح لأبناء نوح تقسيم الأرضي العالم بينهم بالتساوي وبالعدل  فلذا نجد ان قارة أسيا هي قارة يقطنها  الساميون أو ابناء سام وهي السلالة المقدسة لها تاريخ عريق في المنطقة قامت عليها حضارات مزدهرة تعبر عن عراقة وتميز العرق السامي ومكانته بين الأمم حيث  أن غالبية الأنبياء من الديانات السماوية هي من هذه السلالة المقدسة أم القارة الأوربية فهي قارة أبناء يافث  وهي السلالة التي أنشئت أعظم وأعرق حضارة تاريخيةوهي الحضارة الإغريقية بفلسفتها ونظرتها للحياة وعلومها والتي  إمتد تأثيرها على باقي الحضارات الأخرى وتعتبر هذه السلالة سلالة السلطة والقيادة والمال لأنها غالبا ما تقوم بغزو وإستعمار الدول الأخرى كما فعل ذلك الإسكندر الأكبر ومن جاء بعده وإلى العصر الحديث اما قارة أفريقيا فهي لأبناء حام السلالة العمال والخدم وأصحاب البني الجسمانية القوية ومع ذلك قامت عليها حضارات  تعتبر من أقوى وأعظم حضارة مرت على التاريخ كا الحضارة الفرعونية والحضارة النوبية والحضارة الإكسومية وغيرها من الحضارات التي وجدت على ضفاف النيل لكن غلب عليها أن أستعبد أهلها لقرون وحتى يومنا هذا إلا أن أهمية هذه السلالة والقارة تجد لنفسها موقعا خاصا عندما نعلم أن الهضبة الحبشية وخصوصا مملكة أكسوم هي من قا

المزيد


تقدير الإنسان العامل

مارس 24th, 2008 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , ثقافة, خواطر

120637

120644

كثير ما يعجب الناس فطريا بالشخصيات الكارزمية ولشخصيات القيادية وهناك أناس يتأثرون بالشخصيات العلمية والادبية وأصحاب اللسان الفصيح والعقل الراجح من العلماء والواعظ والقادة السياسين  بل كثير من الناس يقف إجلالا وإحتراما  لاصحاب الجيوب الدولارية ولذوات القوائم الفولاذية  والوجه الحسن  طمعا فيما عندهم  لكن الأمر يختلف مع نفس هؤلاء الناس هم مع ذواتهم ومع الأخرين الذين هم مثلهم  حيث نجدهم يركب بعضهم على ظهر الاخرين  الذين هم أقل منهم شأنا أو منصبا ويتجاوزوا الخطوط الحمراء التي تفصل بينهم  ليتسلط كل واحد على الأخرين ويذلهم ويعيبهم على اعمالهم التي هي مصدر رزقهم هذه الظاهرة الطبقية المركبة جعلت الإنسان البسيط في هامش الحياة  السياسية والإقتصادية والإجتماعية  ولا يلتفت الى هذا الإنسان الاعندما تأتي المصلحة فيه من إنتخابات وترويج لبضاعة ليستهلكوها أو أشد من ذلك إستغلال حاجته وهذه الظاهرة جلية في دول العالم الثالث ترها في الخليج"الكويت،الأمارات…" وفي اسيا "الهندوباكستان.." وترها في افريقيا "ليبيا،نجيريا،تشاد…" واما في الخليج الذي يعتبر غالبية مواطنيه مسلمين وخصوصا ان المستوى الدخل فيها مرتفع تجد أنها من اكثر دول العالم الثالث إستغلالا وتهميشا للعمالة الوافدة حيث تجد الموظف البسيط الخليجي يحتقر الخفير "البواب" الأسيوي طالب العيش  وتجد السيدة الخليجية  تعامل الخادمة  المسكينة  معاملة  الجارية في العصور الوسطى وتجعل منها حديث الساعة مع صديقاتها  وهكذا المدير الكويتي  يعامل الموظف المصري معاملة تختلف عن معاملته للموظف الكويتي "ربعه" وكطبقات متتالية نجد التهميش وتحقير لهذه الفئة من الناس  وكأن هؤلاء البشر ليسوا من نسل ادم  وان الناس منقسمين الى مجموعة النبلاء والأشراف ومجموعة العبيد والأنذال وإن كانت هذه التصنيفات غير مباشرة في التسميات لكنها مباشرة في التطبيق.

 

هذه الظاهر توضح بشكل جلي مدى التخلف والإنحطاط الذي يعيشه الفرد في العالم الثالث وخصوصا العالم الإسلامي الذي يمتلك مقومات النهضة وأخلاقا تعتبر من أسمى الأدبيات العالمية وهذا بالضرورة أدى إلى هامشية الحياة لأكثر الفئات إنتاجا وعملا  فالإنسان

المزيد


التغير نحو الأفضل(5)

فبراير 12th, 2008 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , إدارة وتنمية, ثقافة



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل إمرئ ما نوى  فمن كانت هجرته الى الله وسوله فهجرته الى ما هاجر اليه ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو إمرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر إليه " هذا الحديث  عظيم جدا تكلم فيه العلماء بإسهاب وإستنبط منه المفكرون العديد من الفوائد لأن هذذا الحديث قعد قاعدة مهمة  تخص الدين والدنيا معا ألا وهي الاعمال بالنيات ولا شك بأننا لو أردنا أن نبحث في ديننا ما يغير أحوالنا لوجدنا منه الكثير والكثير وبإعتبار أننا من أمة الإسلام  فإننا لو اردنا ان نقتدي بأحد  من العظماء أو نحاكي حياته  فإن قدوتنا في ذلك هو رسول الله صلى الله عليه وسلم  ذلك الرجل العظيم الذي غير حياة  ومعتقدات أمه كانت غابرة لا تعرف معنى الإنسانية ولا رحمة بالبرية سوا عبادة شهواتها واهوائها لكن محمد صلى الله عليه وسلم  رسم لهذه الامة  مصيرها وهداها الى سبيل الرشد والإستقامة لتعود الى أصل خلق البشرية وهي الملة الابراهيمية فكان هدفها  هو ما خلقنا الله من أجله قال الله تعالى "وما خلقت الجن والإنس الا ليعبدون " ومن ثم عمارة الارض بالخير والحب والعدل ومحاربة الكفر والشر والظلم  لتقوم بعد ذلك حضارة كانت مضرب المثل في التقدم والرقي حين كان غيرها يعيش في ظلم وظلمات لا يعرفون لها مخرج

كتاب الله سبحانه وتعالى  يحوي العديد  من الحكم والأحكام  والقصص وكلها في مجملها تشكل  قوانين الحياة  والكون  وكلام خاتم النيبين والرسول هو مجمع الحكمتين الحكمة الربانية والحكمة النبوية  ليتحقق لهذا الإنسان الضعيف الخير المعين على الطاعة ويحققق هو المطلوب منه في هذه الدنيا ويوطن للخلاف

المزيد


التغير نحو الافضل(4)

فبراير 4th, 2008 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , ثقافة

الإنسان الناجح  هو من يتحكم في ظروفه  هذه الحكمة صحيحة مائة بالمائة ، رأينها تتحقق في كثير من الشخصيات التي سجلت إسمها في التاريخ  إنها ليست معجزة  إنها ليست خرافة  إنها الإيمان  بالقدرات إنها الإرادة بمعتقد اتك عن نفسك وأفكارك عن الكون  وبتحديد  الهدف  والتخطيط  له  تأتيك الفرص  وإن جاز التعبير  يمكن تقول أنك طوعت  القدر بإرادة الله سبحانه وتعالى  قال الله تعالى"من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها  نوفه  إليهم وهم فيها لا يبخسون" مع ان هذه الأيه فيها وعيد لمن فضل الحياة الدنيا على الأخرة لكنها تثبت قانون وضعه الله في هذا الكون تتحقق في كل الكائنات الحية الموجودة في هذه الارض

الدكتور محمد أبو صالح ذكر لي قصة أحد رجال الأعمال السودانين  وهو صاحب مصنع أخشاب فقد تخرج هذا الرجل من الجامعة بتحديد في كلية الهندسة  وكان يحلم بأن يمتلك مصنع للأخشاب متطور جداً وعحصل على تعاقد معإحدى الشركات فيإحدى دول الخليج المشهورة بالتجارة  فسافر إليها ورفقه زميله الذي هو أيضاً حصل على تعاقد مع نفس الشركة وبدأ العمل فكان صاحبنا يعيش حياة التقشف  يدخر المال  ويشتري به  المعدات الخاصة بالمصنع  ومن ثم يرحلها الى السودان وأحياننا ً كان يستدين بينما ال

المزيد


التغير نحو الأفضل(3)

يناير 28th, 2008 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , ثقافة

 
عرفنا فيما سبق أثر تغير المعتقادات والأفكار في تحويل حياتنا من حالة التعاسة وخيبة الأمل إلى حالة النجاح والسعادة فقط إذا كنا نعتقد أننا نملك قدرات غير محدودة وأننا أناس متميزون بالذكاء وأننا أثرياء الذي ينقصان هو العمل من أجل تحقيق هذه الأمنيات  لقد جزم العديد من علماء البرمجة العصبية وخبراء السلوك الإنساني أن التحكم بالمشاعر والسيطرة عليها هي من أهم مميزات التي تساعد الأنسان في أن يحسن من وضعه الخارجي لانه عندما يكون الوضع الداخلي مستقر فإن الوضع الخارجي يكون ايضا كذلك ومن ثم فإن الأفكار التي تساعد في تحقيق الأهداف  ستنهال علينا كنهر وسيكون أمامنا العديد من الفرص التي هي نتاج الإعتقاد والفكر الايجابي الذي جذب الفرص الاجابية وكم منا من ضيع فرصا كانت في يوم من الايام ستحقق حلمه؟ أذكر أن أبي الاستاذ الشيخ علي بكر علي أستاذ اللغة العربية في المعهد الاسلامي فكر في يوم من الايام بأن يملك مليون ريال وبدأ يحدث أمي في ذلك وبعد على ما اعتقد حوالي تسعة أشهر جاء لابي فرصة المليون ريال سعودي وذلك عن طريق طلب المشاركة في كتابة بحث عن حقوق الإنسان في الاسلام من أكاديمية الأمير نايف بن عبد العزيز والفائز الأول له مليون ريال لكن أبي تردد كثير في المشاركة في بادئ الامر لكنه في النهاية فضل وإتخذ قرار عدم المشاركة  وإنتهى به الامر في أنه لا يملك المليون ريال وإضافة الى ذلك أنه نسي أمر المليون   هذا هو حال العديد من الاباء والرجال بل حتى السيدات  إنهم يفكرون في أشياء عظيمة وعندما تأتي الفرصةيتكاسلون ويتخاذلون بينما لو تمسكوا بهذه الفرصة ونجحوا فيها لتحققت أحلامهم ولعرفوا معنى الحلم عندما يكون واقعا وحتى لو لم يوفقوا فالتشبث بالحلم والهدف وإنتظ

المزيد


التغير نحو الأفضل(2)

يناير 21st, 2008 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , إدارة وتنمية, ثقافة

لا شك بأننا نبحث عن السعادة في كل شئ البعض منا يبحث عن السعادة في المال والثراء والبعض منا
يبحث السعادة في عمله والبعض منا يبحث عن السعادة في علاقاته الإجتماعية والبعض في علاقاته العاطفية…الخ لكن الحقيقة التي ينبغي لنا معرفتها ان السعادة موجودة بيننا في داخلنا إنها موجودة في قلوبنا ونحن نبحث عنها في الخارج ،إن مشاعرنا هي التي تعطينا القوة لكي نتحرك نحو أهدافنا وغايتنا ونحن عندما نشحن مشاعرنا خارجياً عن طريق الثراء أو الاستمتاع بالماديات أو تعاطي المخدرات فإننا بتلك لانشعر بالسعادة وإنما نحن نستشعر السعادة والفرق بينهما كبير.
إن التغير سمة الحياة وقانونها الذي جبلها الله على ذلك لحكمة هو يعلمها فما من شيء في هذه الحياة الا كان التغير والتحول هي سمته الانسان يتغير من مرحلة الى مرحلة (الطفولة،مراهقة ،نضوج…) كذلك الطبيعة تتغير وتتحول الطقس الكائنات الحية حتى الحديد يتغير بسب العوامل الخارجية المؤثرة فيه إذا التغير هي سمة الحياة وليست موضة اليوم التغير من خلاله نستطيع ان نحكم على أي شيء بأنه تتطور أو تخلف ومن خلاله نتعلم الكثير قال الله تعالى "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم…" شئت أم أبيت تماديت أو إستكبرت فإن التغير سمة هذه الحية الدنيا
والذي يرفض التغير فإن الجمود ماله الإنكسار ولا بقاء للجامدين لان الماء الذي لايجري دائما هو الماء العكر ووسائل التغير مختلفة تختلف بحسب الهدف الذي يرمي اليه الإنسان لكن هناك امور مشتركة يمكننا الإستفادة منها وهي وكما قلنا سابقاً 1- غير إعتقاداتك وافكارك عن نفسك وإن تغير المعتقدات "ليست المراد بتغير المعتقدات تغير الامور العقدية الثابته كدين والعبادات وإنما المقصود بها نظرتك العامة للحياة وللكون مثل التقة في النفس ،والايمان بقدراتك الشخصية ومشاعراك تجاه الاخرين "الحب الكره"مشاعرك تجاه الطبيعة…"والأفكار لها أثر كبير في تغير نمط الحياة برمتها وخاصة أذا كانت معتقدات وأفكارك إجابية فإنك بهذا تجذب لنفسك الأمور الاجابية وجعلك تشعر بالسعادة والطمائنينة وكم من الفاشلين الذين كنا نعتقد أنهم كذلك أصبحوا فيما بعد عظماء لنذكر واحد من بينهم الا وهو المفكر العالمي والعبقري الفذ أينشتاين فقد كان يعتبره المدرسين في أيام صباه بأنه فاشل ومتخلف عقلياً وكان المحيط الذي يعيش حوله يصفونه بالمجنون حتى صار ذلك امر طبيعيا بالنسبة له وعندما أراد أن يدخل الجامعة رسب في جميع المواد في إختبار القبول ماعدا الرياضيات وهنا قرر أيشتاين أن يعمل ويكتسب قوت يومه فعمل في احد مراكز الأبحاث في سويسرا وكان ينظف المعمل وفي تلك الاثناء شعر أينشاتين وهو يتابع الماضرات

المزيد


التغير نحو الأفضل (1)

يناير 14th, 2008 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , ثقافة

 
 
لقد مضت سنوات من عمري وعمرك ونحن مازلنا نراهن على الحظ ،ربما كانت لدينا أحلام وطموحات كانت تجول في خواطرنا لم نرها بعد ،ربما كانت لدينا عادات سيئة أردنا التخلص منها وأن نتغير الى الأحسن ،ربما علاقتنا مع الأخرين ضعيفة وتشوبها مجموعة من المشاكل و العراقيل وأنت وانا نرغب في أن نحوز على إهتماماتهم ونظفر برفقتهم ربما علاقتك بزوجتك صارة باردة أو أنك لا ترتاح مع أسرتك ولا حتى تتطيق المكوث في البيت طويلا الى لطعام والنوم :لها امور نعيشها ويعيشها الملايين من البشر في أنحاء العالم نفس المشكلة وبنفس السبب ونجدنا وتجدهم أيضا نريد ويريدون التغير لكنا دائما نحن وهم أيضا يفشلون أو بلأحرى ليس بيدنا الحل كما نعتقد إذاً لابد وأنك تشعر [أن التغير أصبح مطلباً ولازما ً بل إنه ربما يكون من أولوياتك لتحول حياتك الى الأفضل ،وينبغي لكل من يرغب في التغير أن يعلم علم اليقين أن الممكن في هذا العالم ممكن وأن المستحيل صارا ممكن الآن ،فقط إذا قررنا أن نتغير فسوف نتغير لكن التغير لن يكون بسهولة ويسر بل إنها تتطلب تضحيات نفسيه وجسدية وزمنية ونتائجها لاتظهر بالسرعة يمكن أن نمثلها بالنبته التي يغرسها المزارع ويتعهدها براعية والسقي وينتظر الشهور والمواسم حتى تثمر ومن ثم يأكل ثمنها وجهد عرقه فهذا هو قانون الحياة التي وضعها الله لكل شئ قال تعالى "إن مع العسر يسرا" وكما في القاعدة الفقهيه التي تقول المشقة تجلب التيسير وغالبا الضوء يظهر من بطن الظلام ونحن لسنا خارج هذا القدر والقانون فنحن جميعا البشر نمتلك نفس الأعضاء التي يملكوها الآخرون يتساوى في ذلك الفاشل والناجح المجد والكسول سكان الدول الصناعية وسكان العالم الثالث نمتلك جميعنا نمتلك نفس وظائف الجسدية ونحن كلنا من مادة واحدة نبضات القلب في كل واحد منا هي نفسها نبضات القلب لدى الزنجي ولدى الصيني ولدى التركي إلا من أستثني من ذلك كمرض وغيره نمتلك نفس الأصابع دماغنا يعمل مثل دماغ كل البشر الرئيس الموجود في البيت الأبيض المليونير الذي يعيش في القصور المزارع الذي يعيش في الكوخ كلنا نمتلك نفس الوظائف الحيوية لكننا مع ذلك نختلف ونتمايز بعضنا في بروج عاليه وبعضنا في الحضيض البعض سعيد ومرتاح وبعضنا شقي وتعيس لماذا هذا الإ

المزيد


إستغلال المراهقين

ديسمبر 31st, 2007 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , اسرة, ثقافة

مرحلة الثانوية  تعتبر مرحلة مهمة  في حياة أي شاب وخاصة أنها تعتبر  المحطة الأخيرة من التعليم التلقيني والإجباري  عند بعض الدول  وهي مرحلة  حساسة  جداً لأنها  تكون في مرحلة المراهقة  التي هي مرحلة التكوين والبناء وهي مرحلة حرجة بالنسبة للإنسان لأن سيكولجية  المراهق  أو المراهقة  وكذا الوظائف الفيسولجية  تتغير وبدرجة مؤثرة جدا فيهم وإن كان لابد من منها للوصول الى مرحلة النضوج والكمال  فالمراهق أو المراهقة يريد كل منهما ان يخرج من عالم الصغار الى عالم الكبار ومن إنسان هامشي يعطف عليه الى إنسان  مؤثر يعتمد عليه  فالولد يثبت رجولته  والبنت نثبت أنوثتها ولكي يصلوا الى ذلك يبدؤن في تغير أنماط حياتهم  القديمة  ويبدؤن في التمرد ويرفضون النصائح والوصايا عليهم  وتزيد درجة خصوصيتهم مع سريتها وعلى ذلك هم يبحثون عن أي شيء يحقق ذواتهم من قدوات أو إنتماء للتنظيم أو فريق أو …وفي هذه النقطة بتحديد نجد أن الكثير من التنظيمات والمنظمات والأحزاب  السياسية والدينية  تستغل  هذه المرحلة  لإستقطاب  هذه الفئة وضمهم اليهم  وبعض الأشخاص ذوي الفطرة المنحرفة  يستغل بعض المراهقين والمراهقات في إشباع رغباتهم الجنسية أو إستخدامهم في أعمال غير أخلاقية ولا إنسانية وخصوصا إن كان المراهق والمراهقة في ظروف مادية صعبة  .ولقد رأيت بعض من مثل هذه التصرفات وكان لبعض الأخوة دور في إنقاذ عدد من المراهقين والمراهقات من برثان الذائب البشرية فلذا أنصح  كل من يرى  أشياء مريبة  سيارات مشبوة امام الثانويات أشخاص يتربصون بالطلاب والطالبات أن  يتتبعواأمرهم أو يبلغ الشرطة والشرطة تعرف عملها في مثل هذه القضايا ومن جانب اخر ينبغي  لمن يعرف  أقارب له أو إخوة  مراهقين ومراهقات أن يحذرهم من هؤلاء الأشخاص 

المزيد


قاطعوا منتجات الحب الكاذب

أكتوبر 3rd, 2007 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , ثقافة

كثرت وسائل الإعلام بشكل كبير جدا وتعددة وسائلها  وموادها التي تمثل أفكار وأيدلوجيات المجتمع العربي برمتها إلا أن كثرت قنوات وإذاعات  دق الطبول والرقص الماجن على إيقاعات الموسيقة الشرقية والغربية  هي المشكل الأساسي في الواقع لان هذه القنوات والإذاعات تبث سموم الخلاعة  والمجون بشكل كبير جدا وبأغلفة الاثارة والجاذبية  وبجرأة واثقة  وجارحة للمشاعر لما تحمله هذه الاغاني من كلمات  ومشاهد محرجة ومميتة لإحساس الراقي

والمتامل في حال الفن والغناء  في العالم العربي  يجده أنه فن كله يردد نفس النكة ونفس النغمة  لا جديد سوى في الكلمات  والوجوه  وإنحراف طفيف في الألحان  لكن الموضوع  هو ذات الموضوع  الذي يردده عشرات بل مئات الفنانين والفنانات (هداهم الله جميعا الى الخير والصواب) الحب  والعشق وياحبيبتي وحبيبي وناري وغالي  وكأن مجتمعاتنا موبؤة بمرض إسمه فقر الحب  حتى تكالبت  عليها وسائل الإعلام ومؤسسات التسجيل  لتعالج هذا المرض بينما  الحقيقة أننا لم نكتشف  المرض الحقيقي  لمجتمعتنا  واخترع لنا مرضا ثانويا  لنشتغل به  ونسى المرض الحقيقي لماذا يدندنون حول ذات

المزيد


النار الأكلة

سبتمبر 4th, 2007 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , اقتصاد, ثقافة, عام

جمع غفير من الناس أمام الطرقات قاعدون ،في المقاهي ،وأمام البيوت ،كلهم ينتظر الفرصة  والحظ أن يأخذه  إلى تحقيق أحلامه  ما بين شيخ وشاب وكذا داخل البيوت ونوادي السيدات والشابات ،هذا المنظر يتكرر كل يوم أمامنا وفي كل صبيحة وظهيرة نخرج فيها لطلب العلم والرزق نرى ونشاهد نفس المشهد وكأن الامس لم يتحول ولم يتغير وكأن الشمس لم تغب ولم تقول انها يوم جديد وللأسف أننا تقبلنا هذه الظاهرة وأصبحت روتيناً  عادياً بالنسبة لنا  على الرغم من أنها تشكل مشكلة  في كيان المجتمع ، وأضف الى ذلك المشاكل التي تأتي من هذه الظاهرة  وما يترتب عليها  من عواقب ،إنها حقاً مشكلة بل شبح قادم من ظلام دامس ألا وهي البطالة أم المفسدات على إختلف أهل الرأي فيه لان هذه الظاهرة الخارجة عن السيطرة تعتبر بيئة مهيئة لجريمة والفساد والذي جمع الناس على طاولة واحدة وعلى هم واحد أسمه ت

المزيد


الحسنة الغامضة

أغسطس 29th, 2007 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , ثقافة

 

إن كثير من الناس يعتبرون الهدف "حسنة غامضة"أو "المقيد للحركة" لما يظنونه  من أن الهدف يضيق عليهم التوسع في المجالات سواء العلمية أو العملية ويحدد نطاق تحركهم وحريتهم في التصرف لكن الصحيح هو العكس ،فالهدف هو الذي يساعدنا في الوصول الى المنى ويعطينا الحرية في التصرف كما نشاء ، ونستطيع من خلاله تحديد أولويانتا ويجعل من حياتنا لها طعم  خاص،تنام وتحلم بهدفك  وتصحوا وأنت مستعد لتنفيذ هدفك   فالإنسان الذي بدون هدف أمامه عدة أشياء طموحات ،أمنيات احلام وكل هذه الأشياء لها طرق وهذه الطرق كثيرة جداً وحسب طموح الإنسان تتنوع ،فإذا كان يحلم بأن يكون رئيساً سلك الطريق الذي يوصله الى قصر الرئاسة _مثال على ذلك الرئيس الفرنسي ساركوزي_ لكن سرعاً ما يغير هذه الامنية بأمنية أخرى وهو أن يكون صاحب ثروة هائلة أو يكون داعية مشهوراً أو نجما كبيراً أو مهندسا لامعا أو……….وهكذا حياته بين تلك وتلك إلى ان ينتهي عمرهوهو يتخبط بين هذه الأحلام والأمنيات ولو أنه حدد هدفه وخطط لهذا الهدف وركز عليه ولو بنسبة بسيطة لا تقل عن أربعين في المائة  فهذا بحد ذاته يعتبر إنجاز يسجله في حياته

الخوف من الفشل من الأسباب التي تجعل الإنسان يخشى تحديد أهدافه في الحياة وكثير منهم يردد"ماذا لوأنني حددت لنفسي هدفاً فإنني ألزم نفسي به ماذا لو لم أستطيع تحقيقه" طبعاً وحتماص أنك بهذا قد أنجزت وصلقت في نفسك تجربة وفوق كل ذلك أصبحت لديك خبرة تستطيع من خلالها أن تتجاوز الكثير من الأخطاء فالخطاء هو الا تتعلم من أخطائك ولي

المزيد


إسلامي هذا ياغرب!

يونيو 27th, 2007 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , ثقافة

 

أعجب من كلام بعض الكتاب الغربين وخاصة المستشرقون أصحاب العيون الواحدة والضمير "الحاقد" حينما يكتبون عن الإسلام فهم يصفونه بمنظار مشوة عن الحقيقة يضلل الأخرين والذين يرغبون في معرفة ديننا الإسلامي ولقد وقفت على العديد من المقالات الغربية والتي تعرف بالإسلام فوجدت انها تصف الإسلام بأنه دين وثني وأنه دين همجي وأنه ….مايعف اللسان ان يذكره .الأغرب من ذلك المغترين من المسلمين بهذه أقول وهذا ما ألمني كثيراً حين اجد مسلماً لا يدافع عن دينه وليس هكذا فحسب بل هو من يحمل راية الهجوم نيابة عن هؤلاء في تشويه صورة الإسلام وأهله. ومن الأشياء التي صدافتني حين قابلت أحد الأشخاص وهو يرد على بعض الدعاة وبأنهم مازالوا يحاربون الشرك وقد إنتهى عصر الشرك وأن الناس بدؤ يصعدون الى القمر وانتم مازلتم تضيعون أوقاتكم في هذه المسائل والتي إنتهت من عهد بعيد.فأنا اتسأل متى إنتهى الشرك والكفر  وفي أي يوم كان ذلك ؟! أعتقد انه كان يغرد خارج السرب والو

المزيد


دعاة.com

مارس 24th, 2007 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , اسلاميات, ثقافة

  

مع الطفرةالتكلونجية وظهور المخترعات الكمالية والترفيهية والتوسع في عالم الاتصالات وانتشار ثقافة الحرية والإستهلاك السريع، وهوس الناس بالموضات الجديدة والتي منها ما يحمل الماركات العالمية ومنها ماهو تقليدي ،واختراق الثقافة العالمية او ثقافة الهوليود للبيئات العربية والاسلامية والتكاثر المطرد للقنوات الفضائية  ،كل تلك الظواهر هي السمة الطاغية على هذه الأونة  بما تحمله من طرح في غاية الجراءة والتحمس للخروج عن المألوف والأعراف،حتى غدا كل شيء يتغير ويتجدد وبسرعة وأخذ الناس يتسابقون في إقتناء الجديد والمختلف ،وأصبحنا في ظاهرة أسميها  الجنون للجديد وأخذ الجميع ينفر من القديم ويثوروا عليه ابتداءً من الأطعمة وانتهاءً بالكماليات

ولا ريب بأن الدعوة تأثرة بتلك المتغيرات  وظهر لنا دعاة على الطريقة العصرية  ,كما يسميهم البعض بالدعاة الجدد وأصبح لكل داعية أسلوبه الخاص وطريقته في الدعوه واصبح لهم جمهوراً عريضاً وخاصة من فئة الشباب من الجنسين

والمتابع لهذا الأمر يرى أن ظهور هؤلاء الدعاة في الساحة كان فجأة لكن شهرتهم وقوتهم في التأثير على الشارع العربي والإسلامي  كانت اسرع من بروزهم وخاصة أنهم اكتسبوا شعبية عريضة امتددة من المحيط الى المحيط في زمن قياسي  حتى تسابقة القنوات الفضائية في استضافتهم وخصصت لهم ساعات يقدمون فيها اطروحاتهم بكل حرية وشفافية

ورغم أن ظاهرة التغير أو التجديد أو العصرانية أو الواقعية على إختلاف المسميات لم تكن جديدة على الساحة الدعوية وإنما كانت موجودة منذ فترة قديمة وكانت واضحة جداً في فترة الثمانينيات من القرن التاسع عشر الميلادي ابان حقبة جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده ومحمد رشيد رضا ومحمد بن عبد الواهاب وحسن البنا وغيرهم ممن كانوا دعاة التغير والتجديد ورافعي

المزيد