حيـــــــاتك من صنــــــــــع أفكـــــــــــــــــارك


الإنسان المائي

يوليو 9th, 2009 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , خواطر, مقالات, نظريات

 

 

 

 

 

 

 

صنف من الناس لهم همم العصافير وإن كانت طموحاتهم جيدة إلا أنهم ذو شخصيات عجيبة يمكن وصفهم بأنهم ذو شخصيات مائية تتاثر بكل مادة او لون وإن كانت نجاسة فيتحولون مباشرة الى تلك الصفة الطارئة وتسود عليهم وبكل إختصر برمجوا على ذلك والعجيب أن تأثرهم سريع لكن يصعب إزالت تلك الصفة المكتسبة منهم لا ادري هل هي الطبيعة أم الوراثة التي أنتجت مثل هذه الشخصيات أوأنها صفة وراثية متوارثة كابرا عن كابر ربما تكون مكتسبة وهو الذي ارجحه ولك الخيارفالبيئة من البيت والمدرسة والشارع والإعلام كلها تعتمد على الحفظ والتبعية والسمع والطاعة العمياء وترك الفهم والنقد وإستخدام التفكير ومن ثم ضعف هذه الشخصية ولعل اكثر هذه الشخصيات متواجدة في دور العبادات بل عن الأطفال والنساء هم أكثر الشخصيات المائية لكن انا الذي اعنيه هو ذلك العاقل الراشد البالغ وللتوضيح أكثر فقد تجد شخصا مواظبا على حضور العبادات والصلوات ايا كانت في المسجد او الكنيسة او الصومعة اومعبد بوذي

 

 

 

 

 

 

 

مسلم نصراني يهودي بوذي كافر فتجدهم كانهم غنم او خرفان مربوطة بحبل ذلك القس أو الكاهن او الخاخام اوالإمام اوالشيخ الذي يعطي التعليمات والمواعظ العاطفية الجياشة ومن ثم يدس السم في العسل ويرسل رس

المزيد


مواطن في أسؤ الأحوال

مايو 17th, 2009 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , خواطر

الجوع قد طغى وأهلك اولادي
والمرض يتربص بي وبعيالي
والأوساخ تحفني من كل الجوانبي
ولم يعد لي في الأحلامي سوى الأوهامي
ياحكومتي ياأيها البشر رجوتكم أن تبحثوا لي عن قوتي
أوتتكفلوا أبنائي ليدرسوا علم الأقواتي
أوتجدوا لي طريقا الى أرض الأحلامي
ما عدت أحتمل أن أرى غيري في عذابي
والقوت قد غدا مثل كنوز الخيالي
ولست أحزن على نفسي أكثر من حزني ليعيالي وأم أولادي
هل أبيع شرف زوجي من أجل جوع عيالي
أم أقتل أولادي لأعيش أو اموت ليعيشوا كالأيتامي
أو أبيع وأشتري الممنوعات وأخون عهدي بالبا

المزيد


حكمتي

أبريل 17th, 2009 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , خواطر

حكمتي في الحياة  المصاعب مهما طال أمدها فإنها الى الزوال وحكمتي في العلاقات أن تصاحب عاقلا خيرا من أن تصاحب  عاطفيا وحكمتي في السياسة أن خير الأمور أوسطها  وحكمتي في التعليم أن تأخذ من كل العلوم علما تخصص فيه وعلم بكل العلوم وحكمتي في الحرية أن تعيش بدون خوف وحمكتي في الثروة أن تملك وسائلها لا أن تملكها وحكمتي  في الأعداء أن تكون معركتك طويلة النفس وحكمتي في الإيمان الأعمال الصغيرة الدائمة وحكمتي في الناس أن خيرهم خيرهم للناس وحكمتي في الوطن بقدر من نخترمها ب

المزيد


خيط الأمل

أغسطس 13th, 2008 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , خواطر

121861

لم تستطع قدماه أن تحملاه فالإنهاك قد إمتد في سائر جسده لقد بذل قصار جهده ليبتعد عن ساحة الحادث المروري المروع بعد هروبه من السجن تجاوز الحدود ليدخل الى البلد المجهول  نظر بعيدا باحثا عن الأمل لكنه لم يرى سوى مفاوز ساشعة لا نهاية لها  واصل سيره  وهو منهك  متعب يجر نفسه بثقل وبعد بره من الزمن وقف يلتفت اليمن واليسار يتلمس  عن سانحة أمل تبرق له بالصدف لكن لا حياة ولا جسم في هذه الصحراء القاحلة قرر أن يواصل سيره  شعر بأن الحياة في جسده قد أوشكت وقودها على الإنتهاء والموت قد دنى منه العطش يلتهم حلقه والجوع ألك شحم بطنه  ولم يبقى له في الحياة الا التنفس  خر على ركبته مفضلا الموت على الأمل مستسلما  دون هوادة لليأس إستلقى على ظهره ونظر في السماء  وقال وهو متسأل لماذا لا تمطري ياسماء ؟ونظر الى الأرض وهو متأمل فيها لماذا لاتفجر العيون ؟… فدمعة عيناه  إنها القطرة تخرج من عينيه إنها القطرة التي يبحث عنها  تخرج من مقلتيه كأن وحياص من السماء ينزل اليه  يلهمه أنه مازال هناك أمل القطرة موجودة في مكان ما في هذه الصحراء كما هي موجودة في جسدك  سحب قدميه بثقل يحمل لنفسه ليقف على قدميه  إستقام  ونظر الى الأفق فرأى جسما  قادما إليه كأنها شاحنة أو سرب من السيارات لا يعرف ماهو بالتحديد ركض نحوه يلوح بيديه ركض بكل قواه يصرخ وينادي لكن الجسم يبتعد كلما غقترب منه غبتعد منه الجسم  تأكد له أن هذا الشيء إنما هو السراب  لكنه تفجأ بجبل صخري يقف شامخا بجوره وجانبه أخذته هيبة الجبل فأخذ يتطلع فيه عله يجد من الجبل لوحة الحياة عرف ان ماوراء الجبل حياة وان صعود الجبل

المزيد


بعد بزوغ الفجر

مايو 28th, 2008 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , خواطر

121196

يمر الإنسان في مسيرة حياته بمراحل عصيبة شديدة الوقع تكون أشبه بالذي حبس داخل قارورة ويريد أن يخرج منها فلا يستطيع  فيعيش طول وقته في هم وغم ليس له من النوم إلا لحظات وجل وقته هو في التفكير أو التئنيب يلتفت يمنة ويسرة  يبحث عن مخرج أو حتى بارقة حل أو إلهام ينزل من السماء لكن عندما تكون النتائج التي يتوقعها صفرية  فإنه يسيخر على ركبتيه يبكي على حاله وعلى مصيره المختوم بالتعاسة  هذه صفات الأشخاص الإنهزاميين الذين ينهارون من أول المصيبة ومن دون مقاومة  والمشكلة  ليست على عاتقهم لواحدهم  وإنما تدخل  الأسرة والبيئة التي ربتهم  على عدم الثقة  والتوكل على الله قد تجد شخصا  ضخما  قوي البنية  فيقال له أنه خسر أمواله وأفلس  أو وقعت له فضيحة في عرضه أو مات له عزيز عليه  فما يكون من هذا الشخص  إلا أن ينتحر على أعلى تقدير أو يغلق على نفسه الباب يبكي طوال الليل والنهار ويمتنع عن الطعام والشراب أويصيبه الجنون  أو يهم في الأرض بحثاً عم

المزيد


التائه

أبريل 10th, 2008 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , خواطر, مقالات

logod

ابحث عنه منذ زمن إنه يعيش في داخلي وأشعر به  لكنه بعيد عني ،بعيد بعد الشمس عني عند المغيب ،اتذكر يوم أن مررت به دون أن أنتبه كأني تغالفت عنه او أنني إستصعبت  على النفس الأمر لكنني تراجعت تراجعت عن هذا الغباء فعدت الى المكان لكنني لم أجد وراح بعيدا عني  بعيدا عني…

نصحني العديد من الناس أن أجد لنفسي مكاناً اخر  يناسبني ويقتل وحشتي من هذا المكان الذي عشت فيه وترعرت فيه وهذا ما جعلني اتقاعس عن مغادرة هذا المكان  إم حبا لهذا المكان أو لأنني لاأريد أن أفراق الذكريات ،الكل يعرفني لكنهم ينظرون إلي وكأنهم لا يعرفونني نالكل يريد أن يفهمني أو أن أفهمه لكن لا احد يجيب لا على أسئلتهم ولا على أسئلتي  ربما لأنها صعبة ومعقدة أو ربما  أنها ليست مهمة بالنسبة لهم وأنا طبعا أرجح الأخير.

يقول لي البعض حيارتنا ماذا تريد بضبط …أجعلهم حياري في أمري ويجعلونني محتار في أمرهم  البعض يعتبرني مهرج ألقي النكت عليهم من دون قصد أم البعض الأخر فيظونني مجنونا يبحث عن ليلى التائة أم الغالبية فإنهم لا يبالون بي ولا بأحد فهم يغمضون أعينهم حتى لايرون حالهم فمابالك بحال غيرهم ،أتحسس من بعض المقربين مني نوع من الذكاء  لكنهم دائم

المزيد


تقدير الإنسان العامل

مارس 24th, 2008 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , ثقافة, خواطر

120637

120644

كثير ما يعجب الناس فطريا بالشخصيات الكارزمية ولشخصيات القيادية وهناك أناس يتأثرون بالشخصيات العلمية والادبية وأصحاب اللسان الفصيح والعقل الراجح من العلماء والواعظ والقادة السياسين  بل كثير من الناس يقف إجلالا وإحتراما  لاصحاب الجيوب الدولارية ولذوات القوائم الفولاذية  والوجه الحسن  طمعا فيما عندهم  لكن الأمر يختلف مع نفس هؤلاء الناس هم مع ذواتهم ومع الأخرين الذين هم مثلهم  حيث نجدهم يركب بعضهم على ظهر الاخرين  الذين هم أقل منهم شأنا أو منصبا ويتجاوزوا الخطوط الحمراء التي تفصل بينهم  ليتسلط كل واحد على الأخرين ويذلهم ويعيبهم على اعمالهم التي هي مصدر رزقهم هذه الظاهرة الطبقية المركبة جعلت الإنسان البسيط في هامش الحياة  السياسية والإقتصادية والإجتماعية  ولا يلتفت الى هذا الإنسان الاعندما تأتي المصلحة فيه من إنتخابات وترويج لبضاعة ليستهلكوها أو أشد من ذلك إستغلال حاجته وهذه الظاهرة جلية في دول العالم الثالث ترها في الخليج"الكويت،الأمارات…" وفي اسيا "الهندوباكستان.." وترها في افريقيا "ليبيا،نجيريا،تشاد…" واما في الخليج الذي يعتبر غالبية مواطنيه مسلمين وخصوصا ان المستوى الدخل فيها مرتفع تجد أنها من اكثر دول العالم الثالث إستغلالا وتهميشا للعمالة الوافدة حيث تجد الموظف البسيط الخليجي يحتقر الخفير "البواب" الأسيوي طالب العيش  وتجد السيدة الخليجية  تعامل الخادمة  المسكينة  معاملة  الجارية في العصور الوسطى وتجعل منها حديث الساعة مع صديقاتها  وهكذا المدير الكويتي  يعامل الموظف المصري معاملة تختلف عن معاملته للموظف الكويتي "ربعه" وكطبقات متتالية نجد التهميش وتحقير لهذه الفئة من الناس  وكأن هؤلاء البشر ليسوا من نسل ادم  وان الناس منقسمين الى مجموعة النبلاء والأشراف ومجموعة العبيد والأنذال وإن كانت هذه التصنيفات غير مباشرة في التسميات لكنها مباشرة في التطبيق.

 

هذه الظاهر توضح بشكل جلي مدى التخلف والإنحطاط الذي يعيشه الفرد في العالم الثالث وخصوصا العالم الإسلامي الذي يمتلك مقومات النهضة وأخلاقا تعتبر من أسمى الأدبيات العالمية وهذا بالضرورة أدى إلى هامشية الحياة لأكثر الفئات إنتاجا وعملا  فالإنسان

المزيد


الموت

ديسمبر 12th, 2007 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , اسلاميات, خواطر

 

فلان رحمه الله ،علان إنتقل الى رحمة الله، نعي أليم إنتقل الى جوار ربه اليوم  فلان بن علان …قتل اليوم مالا يقل عن عشرة ..أعصار دمر مدينة وقتل المئات …..زوتستمر القائمة ويتسلسل العدد ومهمة الموت لا تتوقف  يحصد الألاف في الثواني  لم يكن أحد يعلم بالميعاد  لم يكن  أحد يعرف  مصيره اليوم لكن بغتة الموت وفجأته  تجعلنا  نستشعر  أن اليوم  ربما هو أخر يوم ، وإذا قدر لنا أن نعيش الى الصباح  فربما يكون هذا أخر صباح بالنسبة لنا قد تشغلنا أموالنا وأهالينا والحياة برمتها  في أن نفكر في هذا المصير  وفي الحظات الأخيرة التي نودع فيها الحياة إلا أن الإنسان  عندما يسمع حصاد  الموتى اليوم  والقتلى  يشعر بأن أجله  في الكتاب المسطور  لاأحد يعلم به . كم من إنسان حسبناه  من الموتى  فقدر الله له أن يعيش أربعين عاما وكم من إنسان  حسبناه  من الذين سيكتب لهم مستقبل زاهر ويحيا عزيزا كريما مات بعد بضع دقائق ،وأصبح في خبر كان  ،وتكلم الناس في ليته ولعله يحللون سبب الوفاة

الموت حق ومامن شخص الا سيلقاه عاجلا أم أجلا وما الحياة الدنيا  الى جسر نعبر  به الى الأخرة حيث الحياة الأبدية وحيث ينحر فيه الموت على شكل خروف ،أما الدنيا وزينتها  ماهي الا دار إبتلاء  يمتحن فيها كل فرد  إن أحسن فيها يجزى بالتي هي أحسن  ،وإن أساء فإن كان فيه مثقال حبة من إيمان فإما برحمة من الله ومغفرته يدخل جنة العدن وإما يعذب في نار الى ماشاء الله ثم يخرج منهاويدخل الجنة برحمته سبحانه وتعالى  أما الكافر المشرك المعاند فمصيره نار جهنم  خالدا فيها جزاء بما عمله في دنياه .وهنا ينبغي لكل عاقل  ذكراً أو أنثى  شيخا كان أو شابا أن  يعرف أن لا قيمة للحياة  إن ل نربط حياتنا بالعبادة  لا قيمة لنا في الحياة  إن لم نكثر من الحسنات  لا قيمة لنا في الحياة إن لم نعمل عملا صالحاً وخلاصا لله تعالى ،لنقف أمامه سبحانه وتعالى  وقد  عبدناه إبتغاء رحمته ومغفرته فيغفر لنا  ويرحمنا  ويدخلنا الجنة التي هي ممبتغى كل مؤمن  

لا أعرف كم شخصا قابلته ثم فارق الحياة وصار أثرا بعد ما كان حيا بيننا  لكن في ذاكرتي شخصان لن ولن أنساهما لان وفاتهما كانت في مرحلة كنا نحلم ونرسم للمستقبل أحدهما كان في الإعدادية " المتوسطة" وكان حلمه أن يدخل الثانوية  وكان مجدا ومجتهدا إضافة الى ذلك  كان الوحيد لوالديه  وكانا يؤملا فيه  كان إنسانا لطيفا ومهذبا كان الكل يحبه  إلا أن المو

المزيد


السودان يقول.

نوفمبر 11th, 2007 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , خواطر

أنا السودان أرض المليون ميل  وسلة غذاء العالم  ورائد الصمود والشهامة  وقلب افريقيا النابض  وقبلة السلام  وأكبر دولة في أفريقيا والوطن العربي . في شرقي  فتحت بابي  ومددت جسر التواصل  أصدر واستورد أرسل وأستقبل  هناك تتجسد الروابط والصلات  وتسحرك  تضاريسها  الخلابة  لتستوحي  منها أفضل نموذج  لإنساجم الإنسان  مع بيئته وأرضه وإذا إتجهته الى الغرب  حيث التنوع الثقافي والبشري  إضافة الى التنوعها الجغرافي والمناخي  لتجد نفسك أمام أرض  ظاهرها الجفاء وباطنها فيه الرخاء والرحمة لتقف على أرض  تحوي أكبر مخزون  من المياه الجوفيه في السودان وتحته الذهب الأسود الذي يعتبر هبة الله لأمة السودان ،جميل ـأن يتناغم الإنسان  مع بيئته  وأرضه  لكن الأجمل  أن يتوافق  ا

المزيد


الله

يونيو 11th, 2007 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , خواطر

 

 

يعجز القلم أن يذكر نعمه  وتطرب الالسن والافئدة بذكره ويخر الكون له ساجداً ،موحدين ومهللين خائفين وخاشعين منه سبحانه ملئ السموات والأرض بخيرة ،لا إله الا هو العزيز الجبار المتكبر ، الغفور الرحيم العفو ، تسبح له الكائنات أناء الليلي وأطراف النهار ، وتغني بإسمه الطيور والدواب وحتى الحوت في قاع البحر يحمده ويسبحه وما من شئ في الكون الا ذاكر الله،انك الله الواحد ،إنك يالله الفرض الصمد ، سبحانك ما اعظمك يعصيك ابن ادم فتهمله وتمنح الفرص كي يعود الى الصراط المستقيم لكنه يتجاهل  فتمهله مرت ثانية وثالثة وكل ماتقول له ياابن ادم ل

المزيد


وقفة مع حامل

أبريل 1st, 2007 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , اسرة, خواطر

من اللذة إلى ذروة المتعة بين الزوجين وعند إلتقاء النطف وتكون الزيجوت تعج الفرحة في الأسرة ويتبختر الرجل على إنجازه وتعتتز المرأة بإنوثتها  ويفرح الأهل والأقارب بالفرع الجديد للعائلة  .لكن في اثناء الحمل  وفي تلك الشهور نرى معاناة المراة الحامل من حملها  الذي سبب لها مشاكل وامراض الله اعلم بها  من صداع وقيء وألام وتغيرات فيسولوجية  يعتبرها الطب حالة عادية لكنها مزعجة للغاية بالنسبة لها ومع إقتراب موعد المولود  تكون حالة الطوارئ في البيت  حمراء  مشوبة بالقلق والشوق فالكل يرتقب المولود ويعمل ويساعد الحامل لا من أجلها وغنما من اجل المولود حتى الرجل نفسه ينسى زوجته ليعيش مع حلمه المرتقب المولود وحتى هي نفسها تتنازل عن حقها وعن متع الحياة مناجل هذا المولود . ولو رأينا الحامل وما

المزيد


وقفة مع العمر

مارس 19th, 2007 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , خواطر

قادت أمم أمما وهزمت القلة الكثرة  وزالت حضارات وقامت على انقاضها حضارة ،مات الاب وورث الأبن  وذهبت اجيال وجاءت اجيال …. ايام تمر وغد جديد وماضي بعيد الأيام دول ،

 والموت واحد والرب واحد  فهل اعتبرت؟

خذ نص

المزيد