حيـــــــاتك من صنــــــــــع أفكـــــــــــــــــارك


فلسفة الإسلاميين في الحكم

يوليو 28th, 2008 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , سياسية

533ysg

يعد الإسلام السياسي واحد من أهم التوجهات السياسية في الوقت الراهن وخصوصا في البلدان العربية والإسلامية وبشكل ضعيف جدا في باقي البلدان العالم التي يتواجد فيها المسلمون وعلى أساس وحدة الأمة يجمعوا المسلمون حول العالم على ان العقيدة الإسلامية هي الوسيلة الوحيدة لوحدت المسلمين في العالم أجمع واهم مايميزهم عن باقي الديانات الاخرى ولعل الحلم الذي يراود جميع الساسة الإسلامين هو عودة الخلافة مرة أخرى وتحكيم الشريعة والذي يعد الأساس الأول للحكم الإسلامي وإعادة المجد السابق والعصر الذهبي للحضارة الإسلامية وتحرير القدس من الإحتلال الإسرائيلي وسقوط الإمبرالية الغربية وعودة السيطرة الإسلامية للعالم ومن أهم واكبر الحركات الإسلامية السياسية القوية والمتواجدة في الساحة العالمية هي(1)الإخوان المسلمون وخصوصا في مصر والسودان والأردن والكويت والجزائر والمغرب العربي وبعض الدول الإسلامية (2)حزب التحرير في فلسطين وبلاد الشام وأندونسيا وماليزيا (3)الجماعة الإسلامية في باكستان والهند ولبنان (4)التنظيمات الجهادية مثل تنظيم القاعدة وحركة حماس والجهاد الإسلامي وحزب الله اللبناني (5)الحركة السلفية الإسلامية أو ما تسمى بالسرورية وهي موجودة في السعودية والسودان وبعض دول الخليج العربي…. إلا أن تجربة الإسلامين في السلطة في الغالب باءت جميعها بالفشل لأن الأهداف الرئيسية لساسة الإسلاميين لم تتحقق بل إن بعضهم أرغم على التنازل وبعضهم إسقط بالسلاح ولم يستقر منها سوا بعض الأحزاب المتواجدة في سدة السلطة لكنها ليست مؤثرة كما في الكويت والمغرب وتركيا وهناك بعض الأحزاب المعارضة لسلطة ولها ثقلها السياسي في البلد مثل حركة حماس والأخوان في مصروهناك دول مازال الإسلاميون مسيطرين عليها مثل  جمهورية السودان حيث مازال الإسلاميون مسيطرين على الحكم  وجمهورية إيران والتي تعد أقوى النماذج الإسلامية الموجودة في الساحة مع ان هاتين الدولتين مرتا باوقات مخاض صعبة إلا أنهما إستطاعتا أن تثبتا وجودهما وتستفيدا من تجربتهما في تقوية سلطانهما رغم الصراعات الإقليمية والدولية  عليهما

المحاكم الإسلامية كانت أخر هذه الحركات التي سعت الى إقامت الشريعة وفق مفهومها الضيق وتنزله على الواقع  فكانت العاطفة والإتكال على المدد السماوي وسوأ تقدير قوة العدو وضعف الخبرة السياسية والتجربة العسكرية المنظمة أدت الى سقوطها  تحت نيران القوات الأثيوبية التي رأت أن المحاكم كان يهدد امنها القومي وإستقرار المنطقة برمتها بينما أمريكا كانت تخشى وصول التنظيمات الجهادية الى المنطقة وإعادة نموذج طالبان مرة أخرى ما يعني عودة التهديد الأمني للمصالح الأمريكية في المنطقة وخصوصا ان القرن الإفريقي يعتبر موقعا أستراتيجيا بالنسبة لأي دولة تريد أن تسيطر على العالم فكانت نهاية المحاكم الإسلامية في الصومال ووقعه فريسة تحت النظام الإرتري المعادي للحركات الإسلامية وهذا نفسه يعتبر فشل ذريع لتقدير المصالح السياسية ومعرفة الصديق من العدو بالنسبة لهذا التنظيم الإسلامي الوليد  الذي يعد من أحدث التنظيمات السياسية الإسلامية التي وصلت الى السلطة بقوة السلاح بعد طالبان

وأهم ميزة  أو سمة مشتركة بين هذه الأحزاب والحركات الإسلامية السياسية هي (1)تحكيم الشريعة  وجعله دستورا للسياسة الداخلية والخارجية  وهذا مطلب واجب لإنزاله على حياة المسلم  لكن مشكلة الإسلاميين هو أنهم فشلوا في إنزال هذه الشريعة على أرض الواقع  فهم أرادوا ان يعيدوا نفس الفهم السابق لسياسة من خلال مفهوم علماء عاشوا في العصور الوسطى أي العصر السالف وان يتحاكموا بمفاهيم وضعت في عصر ظروفه وأوضاعه وبل ميزان القوة تختلف عما نحن عليه اليوم  لأختلاف واقعهم عن واقعنا  الحالي ولعل نموذج طالبان خير دليل على فشل الفهم القاصر لشريعة من منظور السابقين وكذا تجربة المحاكم  وكذا السلوك الذي سلكته بعض الأحزاب السياسية الإسلامية في بعض الدول وأساء الى الإسلام والمسلمين فيما أنه كان مجرد فهم مجرد من العقل ومنحاز للعاطفة كما هوالحال مع تنظيم القاعدة إلا أن هذه التجارب تحتاج الى دراسة ميدانية تاريخية علمية مجردة من الإنحياز والعاطفة  ليستفيد منه القيادات الإسلامية في فهم الواقع سياسة العصر بالمنظور الشريعي  العالمي المجرد من العاطفة وليس بالمنظور القديم  وبالفهم الضيق لنصوص الفرعيةكما فهمها أسلفنا فالسلف والخلف كانوا ينظرون الى الأمور من خلال الأصل الشرعي وليس الأصل الفرعي وينظرون الى الأدلة القطعية وليس الى الأدلة الظنية في تحقيق المصالح الشريعية وبمنظور الإجماع القاطع وليس ما إختلف فيه العلماء وتباينة فيه

المزيد


حكاية العالم المتخلف

يوليو 15th, 2008 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , سياسية

 

r

الحكاية تبدأ من ذاتك وتستمر في ذواتنا للتنتقل الى العالم الخارجي في هذا الزمن العصيب الذي صار فيه اللبيب حائر في زمن صاغ المجرمون مصير العروسة في زمن كثر فيه الأغبياء وقل فيه العقلاء في زمن إستطاع المرض والفقر أن يغزو عالمنا الثالث والصحة والثراء لغيرنا في زمن يصنع لك الأخر حياتك ويقرر مصيرك في زمن أصبحنا دمية في أيدي لا عبين لا تربطنا بهم مصالح إنما ربطهم بنا مصالحهم وصارت مصالحهم هي أهدافهم بينما نحن في نعيش على الهامش  لنعيش عالة على غيرنا بلا عزة وكرامة  تفرض على الأخرين إحترام إرادتنا ويقدرونا مواقفنا وأصبحت الشهامة والرجولية عملة نادرة في مجتمعتنا وفقدت المرأة أنوثتها وصارت كالجارية  هذه مازالت بداية الحكاية التي سنحكيها لأجالينا القادمة عن حالنا يوم أن ضحينا بالقريب وتركنا البعيد للقاد

المزيد


جيبوتي والمصالحة الصومالية الأمل والتشاؤم

يونيو 2nd, 2008 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , سياسية

news14

سبع عشر عاما على مأساة الصومال  ولا زال القادة الصومالين متشبثين  بمبدأ الحرب كحل عقد ونيف من الزمن من المعاناة  وعدم الإستقرار ليس في دولة الصومال فحسب بل  في منطقة القرن الأفريقي  والشرق الأوسط والعالم أجمع  بإعتبار أن الصومال  أصبح مزرعة  خصبة للإرهاب  والتطرف والجريمة الدولية  والقرصنة  فلذا كان أمن الصومال  وتوحده هو في صالح المنطقة  وما المبادرات الدولية  والمؤتمرات المتتالية إلا تعبير صادق عن الهم الذي يحمله العالم للصومال والشعب الصومالي من أجل الوصول إلى حل وسلام شامل للمنطقة إلا أن زعماء  الحرب  الصوماليين لم يتفاعلوا بشكل جدي مع هذه المبادرات والمؤتمرات التي بء جميعها بالفشل بسب تقاطع مصالح القادة الصومالين وبعض الدول في المنطقة  مما ادى  إلى تمادي الأوضاع المأساوية في المنطقة مماجعل الكثير من المنظمات  الدولية والمحلية والإنسانية في العالم أن يغض الطرف عما يحصل في الصومال  والأوضاع الإنسانية  فيها بعدما  يئس الجميع من القيادة  الصومالية  سواء الحكومة  أو المعارضة  هذه المحاولة الثالثة  لجمهورية جيبوتي  للم الشمل الصومالي مرة أخرى  بعد دخول القوات الأثيوبية  وإسقاطها  لتنظيم المحاكم الإسلامية  الذي إعتبرتها أثيوبيا مهددا لأمنها القومي وبماركة  أمريكية  والتي ترغب في تصفية شرق أفريقيا من تنظيم القاعدة  وتأمين المياة الدولية و

المزيد


الكعك والصراع عليه

فبراير 26th, 2008 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , اقتصاد, سياسية

 

لقدأضحى الصراع العالمي الأن يعتمد بدرجة كبيرة على المصالح الإستراتجية والقومية للدول الكبرى وغدت الدول النامية هي مسرح الصراع المصلحي للدول الكبرى التي لا ترحم ولاتعرف الرحمة إلا في مصالحها وبينما  قيادات الدول النامية تعيش في ظلام التخلف والتدهور الإقتصادي الذي هو في صالح الدول الكبرى المهيمنة على العالم والذنب لا يمكن أن نرجعه لتلك الدول الكبرى أكثر من كون قيادات الدول النامية  إنكبت في مصالحها الشخصية والحزبية وقبلية على حساب المصلحة الوطنية والشعبية وأصبحت الدولة من دولة ذات كيان موحد يجمع جميع طوائف الشعب الى دولة ذات كيان فردي حزبي نخبوي يعيش على دماء الأخرين هذا هو أبلغ وصف يمكن أن نصف به حال شعوب الدول النامية وقيادتها وما الصراع الحاصل الان في لبنان إلا نتاج صراع المصالح الحزبية والطائفية التي تعمل لصالح دول أخرى لها مصالح إقليمية ونفوذي في المنطقة على حساب أمن وإستقرار لبنان ومصلحة شعب لبنان الذي يعرف أن الصراع الحاصل ليس صراع لبناني لبناني وإنما صراع دول ذات نفوذ في المنطقة لحساب دول ذات نفوذ عالمي وإذا إنتقلنا من الصراع اللبناني الحزبي الطائفي الى الصراع الكيني القبلي الذي هو أيضا صراع حول تقسيم الكعك والاستحواذ عليها نجد أن القيادات في الحكومة والمعارضة إختلافهم ليس إختلاف جوهري يمس المصلح الكينية وإنما هو خلاف قبلي واناني حول السلطات والسيطر عليها بحكم أن اعضاء المعارضة كانو في السابق في الحكمومة الحالية وعندما تعارضة المصالح حصل الإنشقاق وسمي بإسم المعارضه وهدفها الحقيقي هو السيطرة على الكعك و يقف من وراءهم دول وشركات ترى من الصراع وسيلة لتقديم المساعدة والحلول الجاهزة مسبقا من أجل السيطرة والتحكم في القيادة التي لا تعرف سوى اللعبة الحالية ام المستقبلية فصناعتها لدول الكبرى ولمصالحها القومية وخصوصا أن كينيا تعتب

المزيد


سياسة الأغبياء

أكتوبر 25th, 2007 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , سياسية, عام

تزايدت أعداد المعتقلين لأسباب سياسية  وفكرية وتزايدت معها اساليب القمع والطمس والجور والتي يقوم بها جهاز الأمن  وكذا تجفيف منابع  ومنابر  هذه الأحزاب والحركات من حجب اللمواقع  والمدونات   إضافة  الى إغلاق الصحف والمجلات  التي ترفع راية  حرية الأقلام وتهدف السلطات  من هذا  العمل الى قمع هذه الأفكار  وضمان عدم إنتشارها ووصول الحقيقة الى المواطن العادي ، لكن الطامة   التي صدعت  الحكام والحكومات  أن هذه الأفكار  والأراء  تجد لنفسها  سوقاً  رائجاً  فترة  القمع والإضهطد ،بل إنها  تكسب  تعاطف  جماهيريا كبيرا  حتى أن  أجهزة الأمن  تصاب  بالهذيان من جراء نتائج هذا القمع وهذا هو ديدن كبت الحريات  وقمع رجالها لأن الأفكار كما يقول سيد قطب" لن تحيا حتى نرويها بدمائنا" وهذا  ما حصل للأخوان المسلمين  حين أغتيل  زعيمهم حسن البنا  فكان  إغتياله  سبب إنتشار  الفكر الأخواني  ورواجه   ولم تكتفي   حكومات  السوط والحديد بهذا بل  إنها أصيبت  بهوس القمع  لأي  واحد يرفع شعار  الإخوان ومنذ إغتيال  مؤسسها  وإلى اليوم  الأخوان  وغيرهم من التوجهات السياسية  في مصر  والدول العربية  الأخرى  تجد  شعارات التغير  ر

المزيد


السفارة في العمارة والتطبيع مع اسرائيل

أبريل 1st, 2007 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , سياسية

        

 

لا لسفارة في قلب العمارة) كانت هذه هتافات الفنان القدير عادل امام وبصوته المميز المهيج للجماهير أثناء المظاهرة التمثيلية في فيلم السفارة في العمارة  هذا الفيلم الذي أحدث ضجت إعلامية وسياسية في الساحة الفنية حتى وصل الامر الى إحتجاج السفارة الإسرائيلية في القاهرة لهذا الفيلم ، وفي الجملة الفيلم كانت رسالته واضحة حيث صور الفيلم وبشكل دقيق وكوميدي  المشهد العربي وموقفه من اسرائيل من رجل الشارع الى النخب المثقفة الى رجل الدولة ،فالأمة العربية منقسمت تجاه اسرائيل الى قسمين  1 - حكومة وبكل أجهزتها  وهي ترى التطبيع مع اسرائيل وتبادل المصالح معها لأن المصالح هي التي تحدد العدو من الصديق وكذلك يدخل فيهم بعض رجال الأعمال   2- الشعب وبكل كوادره ومؤسساته الإجتماعية وهي ترى خروج إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة واعادتها الى أهلها  وأن خروج اسرائيل مرهون  بحربها والقضاء عليها  . هذا الإنفصام جسده الفيلم وبشكل رائ

المزيد