حيـــــــاتك من صنــــــــــع أفكـــــــــــــــــارك


الإنسان المائي

يوليو 9th, 2009 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , خواطر, مقالات, نظريات

 

 

 

 

 

 

 

صنف من الناس لهم همم العصافير وإن كانت طموحاتهم جيدة إلا أنهم ذو شخصيات عجيبة يمكن وصفهم بأنهم ذو شخصيات مائية تتاثر بكل مادة او لون وإن كانت نجاسة فيتحولون مباشرة الى تلك الصفة الطارئة وتسود عليهم وبكل إختصر برمجوا على ذلك والعجيب أن تأثرهم سريع لكن يصعب إزالت تلك الصفة المكتسبة منهم لا ادري هل هي الطبيعة أم الوراثة التي أنتجت مثل هذه الشخصيات أوأنها صفة وراثية متوارثة كابرا عن كابر ربما تكون مكتسبة وهو الذي ارجحه ولك الخيارفالبيئة من البيت والمدرسة والشارع والإعلام كلها تعتمد على الحفظ والتبعية والسمع والطاعة العمياء وترك الفهم والنقد وإستخدام التفكير ومن ثم ضعف هذه الشخصية ولعل اكثر هذه الشخصيات متواجدة في دور العبادات بل عن الأطفال والنساء هم أكثر الشخصيات المائية لكن انا الذي اعنيه هو ذلك العاقل الراشد البالغ وللتوضيح أكثر فقد تجد شخصا مواظبا على حضور العبادات والصلوات ايا كانت في المسجد او الكنيسة او الصومعة اومعبد بوذي

 

 

 

 

 

 

 

مسلم نصراني يهودي بوذي كافر فتجدهم كانهم غنم او خرفان مربوطة بحبل ذلك القس أو الكاهن او الخاخام اوالإمام اوالشيخ الذي يعطي التعليمات والمواعظ العاطفية الجياشة ومن ثم يدس السم في العسل ويرسل رس

المزيد


دور الأوقاف في التنمية الإقتصادية

يوليو 3rd, 2009 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , اقتصاد, مقالات

ديننا الحنيف هو دين تكافلي وتراحمي ويسعى الى تحقيق العدالة الإجتماعية التي تسعى له جميع المذاهب الإقتصادية في عصرنا فما الزكاة والصدقات والأوقاف إلا نماذج على ان الإسلام دين تكافلي يسعي الى عدالة التوزيع لثروات الأمة بين أفراد المجتمع فهذه الإجراءات والأدوات تساعد إذا أؤدية بل صحيح وسليم الى تقليل التفاوت بين طبقات وفئات المجتمع والأوقاف الإسلامية كانت لها دور كبير في الحضارة الإسلامية حيث كانت حلا جذريا لكثير من حالات التي لم يوجد لها مصرف لزكاة وبيت مال المسلمين فكانت اوقاف بيوت الله وأوقاف الحيونات المشردة وأوقاف المغاضبات….كانت حلول لتحقيق الكفالة والكفاية الذاتية وقد ساعدت هذه الأوقاف المجتمع في تحسين وضعه وترقية مجتمعه فأوقاف دار العلوم كانت سببا في إذدهار العلم في العصر العباسي الذهبي للحضارة الإسلامية وبالإضافة الى ذلك ساهمت تحسين نوعية الحياة في المجتمع ووعية حول اهمية الأوقاف في التقليل حدة من الفقرفما من غني وصاحب مال وفير إلا وله أوقاف يساهم به في تنمية مجتمعه مثلما فعلت زوجة وحرم الخلفية العباسي هارون الرشيد فاطمة عندما أوقفت مال لها لشق طرق وحفر الأبار لحجاج بيت الله الحرام وكذلك أوقاف كبار التجار لطلبة العلم في دمشق وبغداد والبصرة وحتى في أيام الأزمات الإقتصادية ساعدة الأوقاف في الحد من شدتها وحل المشكلة أنيا فمعروف أنه أيام الخليفة الراشد عثمان بن عفان حصلة مجاعة في المدينة أوقف عثمان بن عفان قافلة تجارته كاملة لأهل المدينة بكل تأكيد إننا في عالمنا اليوم لا نركز كثير على الأوقاف بمفهوم الشامل والحضاري إلا فيما يخص المساجد والمدارس الدينية طلبا لأجر والمغفرة بينما هناك

المزيد


الفرق بين الواقعية والتحليل

يونيو 27th, 2009 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , عام, مقالات

 

إن بين الواقعية والتحليل ترابط زوجي لا ينفصم أحدهما عن الأخر حيث أننا لا نستطيع أن نحلل من دون معرفة الواقع لا وكوننا عرفنا الواقع فهعذا دليل على اننا أمسكنا بزمام التحليل لأن معرفة المشكلة هو بداية الحل فالدراسة في التحليل تتطلب معرفة الواقع وتصرفات الشخص أو المنشأة تجاه العوامل المؤثرة فيها ثم مزج هذه العلاقات وإستنتاج النتيجة من خلال معرفة العلاقات بل إن الإستشراف والتنبؤ يعتمد على معلومات الماضي والحاضر  لمعرفة المستقبل العديد من النظريات تم إيجادها من أجل التوصل الى أدق التحاليل وأدق التنبؤات وغالبية علماء المستقبل يؤكدون ان العلاقات الرياية أو اللغة الرياضية تعتبر من أكثر التحاليل التي توصل الى أدق التنبؤات وهذا هو سر تفوق العالم المتقد على العالم المتخلف لأن العالم المتقدم إعتمد على لغة الأرقام في تفسير مستقبله وحياته بينما العالم المتخلف إعتمد على الثرثرة والفلسفة في تفسير واقعه ومستقبله لذا نجد أن أكثر دول العالم تقدما هي التي يحرز طلابها

المزيد


بين نعم ولا

يونيو 13th, 2009 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , عام, مقالات, نظريات

يعتبر الكلام هو المعبر الحقيقي عن المشاعر والرغبات والكلمة لها وقع خاص على سلوك الشخص تجاه حياته وعلاقته بالأخرين فكلما كانت كلمات الشخص إيجابية أو تفاؤلية كلما كانت تلك تعبيرا عن سلوك إيجابي وسعادة وخيرية في هذا الصنف من الناس وكلما كانت كلمات الشخص سلبية وتشاؤمية كلما رأيت سلوك ذلك الشخص وتصرفاته سلبية ومزعجة للأخرين ومن أكثر الكلمات إستعمالا في حياتنا اليومية هي الأجوبة بلا أو نعم لأسئلة المطروحة من قبل أنفسنا أو مطروحة من قبل الأخرين فبين نعم ولا تكمن الفرص ومنها تأتي المتاعب والمصاعب كما يمكن أن تكون مصدر سعادة أو مصدر شقاء إستمتعت جدا بالفيلم الامريكي الكوميدي وإسمه (   (Yes Manنعم يارجل  للنجم الكوميدي Jim Carreyيروج الفيلم لثقافة الإستمتاع بالحياة بالإجابة عن جميع الأسئلة التي تطرح سواء من ذاتك أو من الأخرين بنعم لتلبية رغباتك الذاتية ورغبات الأخرين فالسعادة تكمن من خلال إرضاء النفس وكذلك في إرضاء الاخرين الفيلم ناقش المسألة بطريقة تجعل حياتنا أسهل وعلاقتنا بالناس أكثر إجتماعية وكذلك تدعوا للإنفتاح على العالم بكل قوة وان تعشق الحياة تصرفات البطل الكوميدي الشهير كانت جنونية وقريبة جدا لتصفات كثير من الناس عندما يغيرون من حالهم من التخبط والتعثر والمشاكل اللامنتهية من جراء التغير الحاصل في حياته كانت حياته قائمة على كلمة لا (NO) فهذا الموظف في البنك البائس الوحيد حياته مملة ينام ويصحوا لذهاب الى وظيفته الروتينية حتى أصبح يكره حياته ويكره عمله لكن عندما

المزيد


موضة

مايو 22nd, 2008 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , مقالات

384unt

عالمنا اليوم مفتوح وليس هناك شيء  يمكنك أن تخفيه  وربما حتى أدق التفاصيل عن حياتك  سوف تكون متاحة في هذا العالم المفتوح  الذي جعل سمته الأساسية هي وفرة المعلومة  بالصفر والواحد وجمع المشرق بالمغرب والشمال بالجنوب  ووحدهم  في إتجاه واحد وهو العالمية  أعتقد أن من أهم الظواهر العالمية  اليوم  هي الموضة  وهي واحد من أهم مرتكزات العوالمة  وهوس النساء به أكثر من الرجال والمراهقين مولعين به أكثر من الراشدين  كانت الموضة في السابق  تقاس بالسنة  كما هي الان في عالم السيارات لكن  اليوم وخصوصا موضات الملابس وديكور المنازل والموبيلات …فيها تقاس اليوم بالدقيقة  وكل ذلك اتى من شدت المنافسة بين الماركات العالمية  ودور التصميم والشركات المصنعة  والتي تحسب إراداتها بالدقيقة ,واصبحت توسع من قاعدة زبائنها من خلال العالمية والوصول الى أبعد الأماكن  وبسرعة فائقة  وبرغم من أن هناك اناس ليس لهمعلاقة  بالموضة  لكنهم مع ذلك تعرضوا لها .

الأفلام السنمائية وخصوص الهوليوود والبوليوود والقنوات الفضائية والإنترنت والمجلات هي اهم وسائل نشر الموضة والترويج لها إلا أن الفيديو كليب والقنوات الفضائية جعلت من الموضة وجبة سريعة وسهلة الإقتناء وخصوصا انها تروج لنمط معين من الحياة يشمل أدق تفاصيل العيش في هذا الكون بالمفهوم العصري ولمن يريد أن يعرف أثر الفضائيات على حياتنا اليومية نختار إحدى الدول التي تعتبر بالمقياس العالمي دولة محافظة ومنغلقة على نفسها ألا وهي السعودية الدولة المحافظة الرديكاليةفمن زار المملكة قبل عشر سنوات ثم زارها الأن سيرى إختلافا كبير في في أسلوب العيش وطريقة تعامل الناس وحتى في تشكيلات ملابسهم وقد تصاب بالذهول لو قلت بأن المملكة بعد عشر سنوات اخرى  ستكون مثل دبي وهي نظرة لها جانب قوي من الأدلة كذلك ستجد نفس  الشئ في دول اخرى ربما لا تملك الثروة مثل السعودية غلا انها تاثرت باأسلوب الحياة الغربية  مع أنها بعيدة عن التفاعل العالمي  فهي أصبحت تقلد الهب هوب والراب في فلوكلورها الشعبي  لتواكب به العصر  

الناس أصبحت  تحاكي العالم والعالم بدأ ينتج  ويقدم  الخدمات  التي تخدم  هذا الإتجاه  بل إ

المزيد


لا تهمش أحدا

أبريل 30th, 2008 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , مقالات

thinki

الإنسان إجتماعي بطبعه يحب أن يشاركه الأخرين أفراحه وأطراحه يحقق ذاته من خلالهم  ويحظى بإحترامهم وتقديرهم وحبهم  ويستطيع الإنسان  من خلال مجتمعه  أن يعرف  ويكتشف قدراته وتميزه على الأخرين  وبدون  المجتمع لا يمكن للإنسان  أن يقدر  حتى ذاته  وحياته  بل إن  إعمار الأرض وقيام الحضارة لا يتأتى  إلا من خلال المجتمع المكون أصلا من لبنة إشمها الأسرة لكن عند ما ينفر الناس منك  وعندما يقاطعك  الأخرين  عندما تكون حياتك بين جدران بيتك  هنا يشعر الإنسان  أنه مهدد من قبل الأخرين وصار منقرض من هموم مجتمعه  ويبدأ يكره كل  من حوله  ويعيش طول وقته  في تقكير وتدبير  وربما تنتهي به الحياة إم بجريمة قتل أو الإنتحار لتصبح مأسته إم في المحاكم أو في صدره ففي مجتمعتنا هناك أناس  نعتبرهم  قذارة أو مهمشين في الحياة الإجتما

المزيد


مع الفاشلين

أبريل 23rd, 2008 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , مقالات

 

166ugn

تصادف في حياتك أشخاصاً لا تعرف لهم للحياة معنى ولا لحياتهم شياءً صباحهم في النوم ومسائهم في النوادي والمقاهي  شغلهم الحديث عن الناس وأخبار الفضايح وعورات الأخرين  وأحسنهم من كان يتابع الفضائيات ومشاهدت المباريات  هؤلاء الناس هم رموز الفشل في المجتمع والطفيلايات الماصة لقدرات البلاد  ووجودهم أشد علينا من عدمهم  فهم عبئ زائد على المجتمع ويمثلوا السبب الرئيسي في عجز ميزانية الأسرة في تغطيات النفقات  ،شباب في مقتبل العمر  بعضهم ترك الدراسة لظروف إقتصادية وبعضهم تخرج من الجامعة وبعضهم جاء من البادية الى الحضر  ليكتسب الرزق  لكنه رأى موضة  الفاشلين فحاكهم عساه أن يتطور مثلهم ،أمثال  هذه الشخصيات التي  لا تنفع ولا تضر  دائما ما يلقون اللائمة فشلهم على الأسرة والحكومة  والمجتمع  وبعضهم من أبناء الأثرياء  لكنه يفضل  حياة الدلع  والرفقة  السيئة  بين المخدرات والبنات  على أن يساعد  أو يدير مشروع  عائلته  بحجة أن هناك من يتولى ذلك  وفي النهاية  تنهار الإمبراطورية  وتبدأ الأسرة في التسول

لاريب بأن  هؤلاء الشباب  هم نتاج البيئة السيئة  التي تعيشها مجتمعاتنا وخصوصا  أن نسبة البطالة في كثير من بلدان  العالم  هي في الإرتفاع طرديا مع نسبة زيادة السكان  والحكومة ليس بمقدورها  عمل شيء  تجاه الأعداد الهائلة من الخريجين  والعاطلين  عن العمل  بينما رجال الأعمال  وأصحاب المليارات  يكتنزون رؤس أموالهم في البنوك  ويدرون مشاريعهم  فوق الأبراج ويتصدقون بين الحين والأخر على المحتاجين  دونما أن يجدوا حلا جذريا  لمشكلة مجتمعهم  البعض منهم يتعلل بأن الحكومة هي التي تعرقلهم  والبعض يلوم المجتمع  فديدن مجتمعاتنا  هو دائما لوم الأخرين وإلقاء المسؤلية عليهم  .

العاطلين أو الفاشلين من غير عذر  والذين يتصكعون في الشوارع في الليل  و

المزيد


التائه

أبريل 10th, 2008 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , خواطر, مقالات

logod

ابحث عنه منذ زمن إنه يعيش في داخلي وأشعر به  لكنه بعيد عني ،بعيد بعد الشمس عني عند المغيب ،اتذكر يوم أن مررت به دون أن أنتبه كأني تغالفت عنه او أنني إستصعبت  على النفس الأمر لكنني تراجعت تراجعت عن هذا الغباء فعدت الى المكان لكنني لم أجد وراح بعيدا عني  بعيدا عني…

نصحني العديد من الناس أن أجد لنفسي مكاناً اخر  يناسبني ويقتل وحشتي من هذا المكان الذي عشت فيه وترعرت فيه وهذا ما جعلني اتقاعس عن مغادرة هذا المكان  إم حبا لهذا المكان أو لأنني لاأريد أن أفراق الذكريات ،الكل يعرفني لكنهم ينظرون إلي وكأنهم لا يعرفونني نالكل يريد أن يفهمني أو أن أفهمه لكن لا احد يجيب لا على أسئلتهم ولا على أسئلتي  ربما لأنها صعبة ومعقدة أو ربما  أنها ليست مهمة بالنسبة لهم وأنا طبعا أرجح الأخير.

يقول لي البعض حيارتنا ماذا تريد بضبط …أجعلهم حياري في أمري ويجعلونني محتار في أمرهم  البعض يعتبرني مهرج ألقي النكت عليهم من دون قصد أم البعض الأخر فيظونني مجنونا يبحث عن ليلى التائة أم الغالبية فإنهم لا يبالون بي ولا بأحد فهم يغمضون أعينهم حتى لايرون حالهم فمابالك بحال غيرهم ،أتحسس من بعض المقربين مني نوع من الذكاء  لكنهم دائم

المزيد


عندما يكون الطالب فوضوياً

أغسطس 9th, 2007 كتبها فؤاد علي بكر علي نشر في , اسرة, مقالات, نظريات

 

لقد أضحى النظام والإنتظام مظهراً حضارياً ،يقاس به مستوى وعي الشعوب وتقدمها،ومستوى التعليم الذي تلقوه ، وغالب الدول الرائدة في عصرنا تتسم بالنظام والإنتظام في كل شئ حتى في حياتهم الخاصة ،مما جعلهم مركزين في أهدافهم وطموحاتهم ،وفي نفس الوقت منتجين في أعمالهم ،وهذا هو عين الريادة في عصرنا

أما حال دولنا فحدث ولا حرج ،وعموماً يمكن إختصار القول باننا نعيش في حياة فوضوية ،وهمجية جعلتنا على الهامش بين الأممم ويبدو أن الأمر خطير وجليل وخاصة عندما يتحول الطلاب الى فوضوين فهذا يعتبر ناقوس خطر على الدولة وعلى الشعوب ومستقبلها ،فالطالب هو حاملالشعلة وقائد الركب في المستقبل ،فعندما يكون حاله "فوضوي ويتسم بعدم اللامبالة والعشوائية في العيش ،فإن الجزم بأن المستقبل هذه أسود يعتبر هو التنبئ الصحيح لهذه  الظاهرة  

قبل أكثر من ثلاث سنوات شاهدت برنامجاً عن الحج في القناة السعودية  الأولى وكان

المزيد